كانوا يلقبونها «مدينة الأضواء» أو «مدينة النور»، وذلك لكثرة أشعتها وتعدد مناراتها الفكرية. لكن بين حين وآخر، ينزل رعاع باريس إلى الشوارع، يطفئون الأضواء،
تأثرتُ كثيراً عندما تكرَّرت اتصالاتٌ تلقيتُها من عدد من الأصدقاء من دول الخليج العربي، وتحديداً من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر ودولة
منذ عام 2008 يعيّرنا الإيرانيون بأنهم استولوا على أربع عواصم عربية: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء. وباستثناء سوريا التي نجت من سيطرة ميليشياتهم وما كادت، بقيت
منذ فبراير (شباط) الماضي، وعقب مقتل المرشد علي خامنئي، ظل السؤال الجوهري، الذي يشغل بال المتابعين للشأن الإيراني: هل قُتل نجله وخليفته مجتبى إلى جانبه،
غداً يحتفل العالم بـ«يوم الأمم المتحدة»؛ وهو التاريخ الذي نشأت فيه المنظمة عام 1945 بديلاً لـ«عصبة الأمم» التي تأسست بدورها مباشرة بعد الحرب العالمية الأولى.
لا أعرف زرقة أنقى وأشدّ كثافة من تلك التي تتراءى على صفحة المياه المحيطة بالسواحل الإغريقية. ولا مكاناً أكثر غرابة، وسحراً، من هذا «الجبل المقدّس» الذي يغرّز
• في عام 1935، حطّ المخرج الألماني فريتز كرامب في القاهرة، وتولَّى العمل مونتيراً ومسؤولاً تقنياً في «استوديو مصر»، الذي أسَّسه طلعت حرب. وفي عام 1936،
هناك وجود صيني وروسي متزايد في الدول الأفريقية، يثير مخاوف أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، من مغبة توسع الدولتين الغريمتين لهما؛ خاصة أنه وفقاً للتوقعات،
بعد تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، الساخنة في رفض الضغوط الأميركية بخصوص الطاقة النووية الإيرانية ومسألة تخصيب اليورانيوم، نصل إلى محطة جديدة من هذا المسل
في الحروب تتساوى أهمية النصر المعنوي بالنصر العسكري. وهناك دائرة خاصة في الجيوش، مهمتها واختصاصها تعبئة المعنويات. ويحل لها، في سبيل ذلك، استخدام جميع الوسائل
هل استقر الشرق الأوسط؟ الجواب النهائي لهذا السؤال هو لا... لم يستقر الشرق الأوسط بعد، رغم أن عوامل الاستقرار تتغلب على عوامل عدم الاستقرار، كما نشاهد على رقعة
في الجدارية الشهيرة «مدرسة أثينا» لرسام عصر النهضة الإيطالي رافائيل، جمع الرسام المفكرين الذين أثَّروا في الغرب، وبينهم أفلاطون وأرسطو وسقراط وأبيقور ومايكل
في واحدة من فوراته العاطفية، كتب ماسك قبل أشهر على منصته «إكس»: «أحب ترمب كما يحب رجل معتدل رجلاً آخر». ومنذ ذلك الوقت، نراه مع طفله برفقة ترمب أكثر مما نرى
في مقدم المشاهد المؤلمة في عالمنا العربي المعاصر، ما يجري في ليبيا، ذلك البلد الشقيق، صاحب الثروات الأدبية والمادية، بعد قرابة عقد ونصف من القلاقل والاضطرابات،
نحن اليوم في يوم الحج الأكبر، أو يوم عيد الأضحى، والحاجُّ يقضي نهاره وليله حالياً في تأدية عبادة الحج ويذكر اسم الله في أيامٍ معلومات، بين طواف وسعي وتلبية
ينام الإنسان العربي ويفيق كل يوم وهو في كابوس لا نهاية له. ويتساءل كل يوم: هل هذا أنا؟ وهل هذه حقاً أمتي؟ وهل هذه لغتي؟، وهل هذه عروبتي؟ كل يوم يفيق هذا المخلوق
> في كل أنواع النقد الأدبي والفني، هناك من يكتب رأيه في العمل الذي ينتقده على أساس أنه فعل نقدي. هو يرى هذا الكتاب أو تلك المسرحية من وجهة نظره، وعلى وجهة النظر
هل سيفعلونها أم لا؟ هذا السؤال الذي يتركز حوله حديث المهتمين بالمحادثات الجارية حالياً بين طهران وواشنطن حول البرنامج النووي الإيراني، على أمل الحصول على إجابة