من أبرز العناوين الجدلية - اليوم - التي يُراق فيها كلامٌ كثير، قليله نافع وكثيره أباطيلُ وأسمارٌ، موضوع تناول اللقَاحات الوقائية ضد بعض الأمراض، الموسمية
متى تبدأ التساؤلات المتعلقة بالذهنيات والأفكار؟ قبل متغيرات الواقع أم بعدها أم أنها تقترن؟ إذا التفتنا لتطبيق ذلك على حالات غربية بالذات نجد أن شبنغلر الذي
مع استعداد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، لإخلاء مكتبه والانتقال إلى مرحلة التقاعد، تتباين التقييمات لفترة توليه المنصب، بين وصفها بأنها «مقبولة»
للكاتب الأميركي سيمون سينك كتاب قيّم بعنوان: «ابدأ بلماذا: كيف يلهم القادة العظماء الناس للتحرك؟»، ومن بين القصص الدالة التي يستحضرها سينك قصة الزعيم الأميركي
تبدي طهران حرصها الشديد على جغرافيا نفوذها القريبة؛ أي تلك التي تحاذيها مع العراق، والبعيدة؛ تلك التي تحاذي دولة الكيان الإسرائيلي مع لبنان، أي في جنوبه.
من بين عشرات آلاف المعابد المنتشرة في أرجاء اليابان، يحتل معبد «ياسوكوني» الشنتوي الذي يقع على مقربة من القصر الإمبراطوري في طوكيو، مرتبة خاصة لدى اليابانيين
في آخر يوم عمل قبل العطلة الصيفية لمجلس العموم البريطاني حاولت زعيمة المحافظين، كيمي بيدنوك، إقناع الرأي العام بأنها ستعود في دورة الخريف بوصفها زعيمة قوية
في الأسبوع الماضي، انتهى العام الدراسي في بريطانيا وفي مختلف بلدان العالم، وبدأت العطلة الصيفية. اختفت جموع التلاميذ والطلاب من محطات الحافلات والقطارات صباحاً،
بعد 654 يوماً من عدوان «إسرائيل نتنياهو» تحدُث صحوة أوروبية مهمة نسبياً إزاء محنة غزة، تمثّلت في بيان مشترك، قادت السعي له وشاركت فيه، إلى جانب بريطانيا،
مؤخّراً لاحظ إسرائيليّون ويهود مناهضون لحكومة نتانياهو أنّ الصور التي تأتينا من غزّة تشبه بعض الصور التي نقلت وجوهاً من المحرقة اليهوديّة. فالكتل السكّانيّة
للمرة الثانية يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية
إنّ التاريخ يشهد بأن منطقة الشرق الأوسط مثّلت الأرض التي انطلقت منها قيم روحية، والتي لا تزال إلى وقتنا الراهن تلعب دور المرجع الأخلاقي لجانب كبير من البشرية.
سنة 1440م اخترع يوهان غوتنبرغ آلة الطباعة في ألمانيا. مباشرةً أصدر السلطان العثماني بايزيد الثاني فرماناً يحرّم فيه على المسلمين استخدام المطبعة في كامل
إعلان وفاة أشهر نجم في عالم المصارعة الحرّة الأميركية هولك هوغان عن 71 عاماً، الخميس الماضي، أثار الذكريات، ليس عن أميركا، بل عن سعودية الثمانينات والتسعينات.
يولد المشرقي العربي تحت لوحة حجرية كتب عليها «سايكس - بيكو». الأكثرية الساحقة لا تعرف ما هي، لكنها تعيش العمر وهي تحمّل البريطاني اللعين والفرنسي الملعون