بعد تصريح الرئيس دونالد ترمب عن أنّه سوف يضمُّ مضيقَ هرمز إلى الولايات المتحدة، صحّح ناطقٌ أميركي بأنَّ الرئيس كان يمزح. وإذا كان صاحبُ أقوى عسكرية في العالم
الأحلافُ العسكرية مهمتُها توفيرُ مظلةٍ أمنية أو عامل ردع، ليتيقَّن المعتدي أن مضار عدوانه تغلبُ منافعه؛ والتحالف ليس مقصوراً على الصداقة؛ بل هو مقايضة تحقق بها
قبلَ أن يغوصَ في التجربة اللاتينية، يذهب الكاتبُ لورانس هاريسون إلى الشرق الآسيوي. الاقتصادي السويدي غونار ميردال نشر كتاباً بعنوان «الدراما الآسيوية: بحث
في منطقةِ الشرق الأوسط الملتهبةِ التي استنزفتها الحروب، كثيراً ما يُساء فهمُ ضبطِ النفس بوصفه استراتيجية ناجعة، في حين يتمُّ تسويقُ المغامراتِ والمقامراتِ التي
عبرَ التاريخ ترتبطُ كلُّ حربٍ بثيمة تمحضها عن غيرها؛ وغالباً في قديم الحروب كانت الأساطير والمُثُل هي أساس المدَد السياسي والشعبي والعسكري بغية تمتين حجج خوضها
كانت كارثة «حرب إسناد غزة» في أوجها، عندما أطل الإعلام الحربي لـ«حزب الله» يوم 16 أغسطس (آب) 2024 بحملة دعائية عنوانها: «جبالنا خزائننا»، تضمنت فيديو عن منشأة
أكتب مقالي هذا من مقهى جميل في أزقة بيروت، وحولي «صبايا وشباب» يبدو أنهم يمارسون عملهم الحر عن بُعد. تلك تصمم، وذاك يكتب، وآخر يدير فريقه في المهجر، وجميعهم
«قُصرة»، بلدةٌ صغيرةٌ على الأطراف الجنوبية لمدينة نابلس الفلسطينية، جذبت الانتباه الدولي قليلاً، وخاصة الأميركي إلى ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
سوف يكون نيكولا ساركوزي أول رئيس فرنسي سابق يدخل السجن. منذ عام 2007، وفرنسا غارقة في جدل القضية. وهي أن ساركوزي، عندما كان وزيراً للداخلية، ومرشحاً للرئاسة،
حطَّت الرواية على شاشتي وبدأت بتقليبها. تقليبُ كتاب عبر الشاشة فنٌّ. وأنا قارئة نهمة ولست ناقدةَ أدب. عنوان الرواية «ارتدادات الذاكرة». والتوقيع روزي جدي.
عانت المدن السعودية -وخاصة العاصمة الرياض- في الآونة الأخيرة من ارتفاع في إيجارات العقارات، سواء السكنية، أو التجارية، والارتفاع في الإيجارات السكنية يؤثر على
سأكملُ عدَّ التدليسات والمغالطات في الهجوم المتأخر الذي شنّه الشيخ محمد الغزالي على «النظام الخاص» في جماعة «الإخوان المسلمين» في كتابه «من معالم الحق في
الأزمة التي تواجه أكبر شركة بريطانية لصناعة السيارات تضع كير ستارمر في مفترق طرق للتعامل مع «مطبات» عصر الإنترنت. فقد أجبر هجوم سيبراني قبل أسابيع شركة
خلال حملته الانتخابية الأخيرة كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب دائماً ما يعيد ويكرر ويتباهى ويذكّر بقدراته على إيقاف الحروب وتحقيق السلام، وخصوصاً تلك التي بين
السؤال في العنوان أعلاه يفرض نفسه على كل من يتابع تطورات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، في خضم ما يحدث من أمور غير مسبوقة وغموض استثنائي بالاتجاه الذي من
مهما يمكن أن يُقال عن دور الأمم المتحدة المحتشم، بل المنعدم، في حل النزاعات الدولية؛ فإن هاته المنظمة موجودة ولها شرعية دولية، ويهرع إليها الملوك والرؤساء
كما لم يحصل منذ أزمة السويس 1956، قد تعيد التداعيات المتصاعدة، لتصويت أكثر من 150 دولة على إعلان الاعتراف بالدولة الفلسطينية والدفع بحل الدولتين، رسم هندسة
في 26 يناير (كانون الثاني) 2025 كتبت هنا مقالاً بعنوان «دعوكم من التشويش»، مذكراً بما يجب التركيز عليه بالأخبار كون حملات التشويش والتضليل عالية ومكثفة.