مع استمرار النّزاعِ في اليمن لعقدٍ ونصفِ عقد مع الحوثي، هناكَ من يميلُ للتَّعاطي معه كسلطةِ الأمر الواقع بدلاً من محاربته. فقد سبقَ التعاملُ مع معظم مَنْ حكمَ
لا نزال في موسم الكتابة عن جوائز «نوبل» في الآداب والعلوم والسلام. ولفترة قد لا تطول سوف تنشغل أوساط الأدباء والنقاد بالتعرف إلى الشخص الذي تختاره لجنة التخليد
والآن صار لدينا موقف واضح تجاه ما يقال عن تكنولوجيا صينية يستخدمها الحوثي في عملياته داخل وخارج اليمن. وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة قالت أول من أمس
منذ الثمانينات من القرن الماضي، كنا نسمع ونقرأ من الإيرانيين هجماتهم على قومية الدول العربية بحجة العنصرية والعلمانية والمنافرة للإسلام. لكنني في عالم 1999
لم يعترض طلَّاب المدارس الثانوية في فرنسا على الرئيس إيمانويل ماكرون، لأنه وقف خطيباً مِن على منبر الدورة السنوية العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة في 23
«ما المشكلة الإيرانية التي تشغل بال المحللين وصناع القرار؟». كان هذا السؤال الذي طُرِح عليّ، قريباً خلال جلسة عصف ذهني جمعتني بعدد من المعلقين السياسيين في لندن
قد يكون «حزب الله» نجح في استحضار الذاكرة اللبنانية القلقة من دون الحاجة إلى القيام بالفعل، والفعل هنا هو تصفية الخصوم، أي الاغتيال السياسي الذي يترك حوله شبهات
جرت العادة بين الباحثين في تاريخ إيطاليا الثقافي والاجتماعي والفني، أن يركزوا على المدن التي شهدت انطلاق عصر النهضة وانتشاره منها إلى الحواضر الأوروبية عند
الدولة الوطنية في العالم العربي منذ قيامها تتصارع مع تيارات فكرية أممية تنافسها على الوجود وتنازعها على الولاء. «الإخوان المسلمون» جماعة عابرة للحدود، تصطدم
في سنة 1947 بعد قرار بريطانيا الرحيل عن فلسطين التي كانت تحت وصايتها، بدأت منظمة الأمم المتحدة تدرس مستقبل الأرض الفلسطينية. تقسيمها بين الفلسطينيين واليهود
استهل البابا ليو الرابع عشر رحلة تاريخية إلى كل من تركيا ولبنان في الفترة الواقعة بين السابع والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني)، والثاني من ديسمبر (كانون الأول)
تأتي زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن لتضع مستقبل العلاقات الثنائية أمام استحقاقات تتجاوز المجاملات الدبلوماسية والنقاشات العامة حول
لم تكن أزمة العالم العربي خلال العقود الثمانية الماضية، أزمة موارد، ولا أزمة ذكاء سياسي، بقدر ما كانت أزمة عدم فهم لطبيعة التحولات التي كانت تمر بها المنطقة
القرار الأميركي الصادر من إدارة ترمب بحظر وملاحقة بعض «فروع» جماعة «الإخوان»، في أكثر من بلد. قرار مهم - لا شك في ذلك - لكنه ليس حاسماً ولا فاصلاً ولا جوهرياً
كنا خمسة إلى غداء لم ينعقد منذ دهور. يمكن وصفنا بالأصدقاء أو بالرفاق أو حتى بالزملاء. وجميعاً من مشرب شبابي مشترك وأعمار متقاربة. عندما جلسنا إلى المائدة لم
• في التصوير حالياً نحو 70 فيلماً أميركياً. في مرحلة ما قبل التصوير للعام المقبل هناك أكثر من هذا الرقم، وتلك التي انتهى تصويرها ودخلت استوديوهات المراحل الأخير
صار واضحاً أن هناك رؤيةً سعوديةً - أميركيةً لاستعادة الدولة الوطنية في دولٍ عربية عدة. وهي رؤيةٌ أُعلن عنها عملياً في زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد
إنّ حسن مقاربة الظواهر يمكّننا من دقة المعالجة، ومن ربح الكثير من الوقت والجهد. فليس هناك ما هو أسوأ من معالجة الظواهر الاجتماعية من خلال الدوران في حلقة مفرغة.
ذهب مستشار المرشد الإيراني، الدكتور علي ولايتي، بعيداً في اختزال حياة اللبنانيين وتحديد أولوياتهم. استعار من الكتب المقدّسة ما يناسب أولوياته العقائدية