كثيراً ما نُبدي إعجابنا بجمال فنانة ونحن نرى صورتها تتصدر أغلفة المجلات و(السوشيال ميديا)، ثم تصدمنا الحقيقة المُرة، عندما يسرب أحد صورتها قبل (المكياج)، ليثبت أن الأمر لم يكن أبداً كما نراه الآن، قبل إضافة كل هذه التحسينات من مكسبات الطعم واللون والرائحة.
ليصعد على الفور المثل المصري الشهير (لبس البوصة تبقى عروسة)، الوجه الآخر لتك (العروسة) عندما نضع لها مكياجاً غير ملائم لتصبح (بوصة)، هناك مكياج يغتال الجمال الطبيعي، إنه يبدو كمن يضع سُكر على فاكهة طبيعية ليفسد طعمها.