قامت أم كلثوم في مطلع نجوميتها عام 1932 بزيارة العراق لأداء مجموعة من آخر أغانيها. استقبلها سائر الأدباء والشعراء والوزراء وزعماء البلاد وحتى بعض شيوخ العشائر. ما زالت عوائلهم تحتفظ وتعتز بالتصاوير الفوتوغرافية التي أخذوها مع سيدة الطرب العربي. وهناك في دواوين الشعراء، ومنهم عبود الكرخي، قصائد تذكارية نظموها عنها ونشروها في الصحف الوطنية في هذه المناسبة.