«جائزة المجر للموتو جي بي»: مارك ماركيز أول المنطلقين

مارك ماركيز متسابق دوكاتي ينطلق أولاً في المجر (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق دوكاتي ينطلق أولاً في المجر (أ.ف.ب)
TT

«جائزة المجر للموتو جي بي»: مارك ماركيز أول المنطلقين

مارك ماركيز متسابق دوكاتي ينطلق أولاً في المجر (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق دوكاتي ينطلق أولاً في المجر (أ.ف.ب)

تجاوز مارك ماركيز حادث السقوط الذي تعرض له خلال التجارب التأهيلية، لينتزع مركز الانطلاق الأول للمرة الثانية توالياً في سباق جائزة المجر الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية السبت، متفوقاً على مواطنه الإسباني بيدرو أكوستا على حلبة بالاتون بارك.

وبدا في البداية أن سقوط متسابق دوكاتي المبكر سيمنح أكوستا أفضلية الانطلاق أولاً، غير أن تراجع الأداء في القطاع الأخير أبقى متسابق «كيه تي إم» في المركز الثاني، فيما عاد ماركيز بقوة ليحسم الصدارة.

وأكمل فيرمين ألديغير متسابق غريسيني ريسنغ، الصف الأمامي، في حين عزز ماركيز موقعه بزمن لفة سريعة بلغ دقيقة و36.785 ثانية، موجهاً رسالة واضحة إلى منافسيه. وقال ماركيز: «حاولت أن أكون أكثر شراسة هذا الصباح، وأن أستثمر طاقتي بشكل أكبر. أمس كنت أقود بأسلوب حذر، محاولاً الحفاظ على الإيقاع». وأضاف: «اليوم بذلت أقصى ما لدي. الانطلاق من المقدمة سيكون عاملاً مساعداً، لكن المنافسة على الفوز لن تكون سهلة على مدار السباق. سنرى إن كنا قادرين على المنافسة على منصة التتويج، فالبداية تلعب دوراً مهماً».

ويجسد هذا الإنجاز عودة قوية لماركيز الذي خضع الشهر الماضي لجراحة مزدوجة في الكتف والقدم. وقال مدير فريق دوكاتي دافيدي تاردوتسي: «نعلم أن اللفة الواحدة ليست المشكلة، لكن السباق قصة مختلفة. جسده كان بحاجة إلى وقت للتعافي».

وجاء فابيو دي جيانانتونيو متسابق «في آر 46» في المركز الرابع، رغم تعرضه لحادث في المنعطف الأول بالموقع ذاته الذي سقط فيه ماركيز. وضم الصف الثاني الإيطاليين فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي، وماركو بيتسيكي متصدر البطولة من فريق أبريليا، بينما حل خورخي مارتن، صاحب المركز الثاني في الترتيب العام وزميل بيتسيكي في المركز الثامن.


مقالات ذات صلة

عوار «محارب الصحراء» الذي لا يتعب

رياضة عالمية الجزائري حسام عوار لاعب نادي الاتحاد (رويترز)

عوار «محارب الصحراء» الذي لا يتعب

بتسجيله 15 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم بقميص اتحاد جدة السعودي، عبّر لاعب خط الوسط الهجومي الجزائري حسام عوار عن جاهزيته لخوض مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس يحتفلان بلقب رولان غاروس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: غرانويرس وزيبايوس يحتفظان بلقب زوجي الرجال

دافع مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس بنجاح عن لقبهما في منافسات زوجي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية منتخب فرنسا مرشح للقب المونديال (رويترز)

فرنسا مرشحة للتفوق على إسبانيا والتتويج بكأس العالم

توقَّع استطلاع أجرته «رويترز» بين اقتصاديين أن تتوَّج فرنسا بكأس العالم على حساب إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (بنغالورو (الهند))
رياضة عالمية جماهير البوسنة تستعد لصنع الحدث بالمونديال (فيفا)

البوسنيون يستعدون لصنع الحدث في سانت لويس الأميركية

بعيداً عن موطنه الأوروبي، يحظى منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم بقاعدة جماهيرية متحمسة في منطقة الغرب الأوسط الأميركي.

«الشرق الأوسط» (سانت لويس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية قلب الدفاع خاليدو كوليبالي يحمل آمال السنغال في المونديال (رويترز)

كوليبالي: تمثيل السنغال يعني «دمي وتاريخي وأحلام والديّ»

رغم فخره بكونه فرنسياً، يرى قلب الدفاع خاليدو كوليبالي في تمثيل السنغال شيئاً أبعد من كرة القدم، فهو يعني «دمي وتاريخي وأحلام والديّ».

«الشرق الأوسط» (داكار)

عوار «محارب الصحراء» الذي لا يتعب

الجزائري حسام عوار لاعب نادي الاتحاد (رويترز)
الجزائري حسام عوار لاعب نادي الاتحاد (رويترز)
TT

عوار «محارب الصحراء» الذي لا يتعب

الجزائري حسام عوار لاعب نادي الاتحاد (رويترز)
الجزائري حسام عوار لاعب نادي الاتحاد (رويترز)

بتسجيله 15 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم بقميص اتحاد جدة السعودي، وهو رقم قياسي في مسيرته، عبّر لاعب خط الوسط الهجومي الجزائري حسام عوار عن جاهزيته لخوض مونديال 2026 في كرة القدم.

يستعد ابن السابعة والعشرين، المولود في ليون الفرنسية، لمشاركته الكبرى الثانية مع «محاربي الصحراء» بعد كأس أمم أفريقيا 2023، التي انتهت بخيبة أمل للجزائر حين خرجت من دور المجموعات.

وغاب عوار عن النسخة الأخيرة من أمم أفريقيا في المغرب بسبب إصابة عضلية، فيما يبلغ رصيده مع الجزائر 6 أهداف في 20 مباراة دولية.

لكن منذ عودته إلى الملاعب، أظهر مؤشرات مشجعة مع الاتحاد الذي يرتبط بعقد معه حتى عام 2028، فاستعاد إيقاعه وثباته أمام المرمى.

في 7 مايو (أيار) 2025، انسل عوار من خلف مدافع النصر سلطان الغنام، مانحاً الاتحاد أحد أثمن أهدافه في ذلك الموسم، بعد «ريمونتادا» مثيرة حققها «العميد» على حساب النصر، قالباً تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 في الرياض، في طريقه لإحراز لقب الدوري السعودي.

قال حينها: «تحدثنا بوضوح عن كل شيء، وقلنا لأنفسنا إذا أردنا أن نفوز باللقب فعلينا أن نُظهر وجهاً مختلفاً، وهذا ما فعلناه».

في عام 2023، انتقل عوار إلى روما الإيطالي بصفقة حرة ولمدة 5 سنوات مع انتهاء عقده مع ليون، بعدما خاض معه 233 مباراة (41 هدفاً)، علماً بأنه تدرّج في الفئات العمرية له منذ انضمامه إليه في سن التاسعة.

لم يُشارك عوار أساسياً خلال موسم 2023، واكتفى بخوض 15 مباراة في الدوري المحلي، واثنتين في مسابقة الكأس، في حين لم يتأهل ليون إلى أي مسابقة أوروبية بعد أن حل سابعاً.

تدهورت أيضاً علاقته مع أنصار النادي التي أطلقت صفارات الاستهجان تجاهه خلال مباراته ضد ريمس في «ليغ 1».

وقال عوار حينها على الموقع الرسمي لنادي العاصمة الإيطالية: «روما مشروع جيد بالنسبة لي، إنه فريق كبير، يملك لاعبين على مستوى عالٍ، وجماهير رائعة».

خاض 15 مباراة مع المنتخب الأولمبي الفرنسي، ولعب مباراة واحدة مع المنتخب الأول، وكانت ودية ضد أوكرانيا (7-1) في 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2020، لكنه قرر تمثيل الجزائر بلده الأصلي، واستدعي للمرة الأولى في 30 مايو 2023 لخوض مباراتي أوغندا وتونس.

وعن سبب هذا التغيير، قال عوار في تصريح لموقع «الاتحاد» الجزائري: «تعرفون أن جزءاً كبيراً مني يحمل الهوية الفرنسية لأنني ولدت وكبرت هنا، لكنني أيضاً من أصل جزائري، وتربيتي في البيت كانت جزائرية»، مؤكداً أن «علاقتي بالجزائر قوية جداً، وأقضي كل سنة عطلتي فيها مع عائلتي».

وأضاف أن «الترتيبات حدثت خلال عطلة الصيف في الجزائر، فاتصل بي رئيس الاتحاد الذي عبّر لي عن إمكانية الالتحاق بالمنتخب».

وتابع: «في الواقع راودتني هذه الفكرة منذ وقت طويل، لكنني لم أرد أن يصدر الطلب مني حتى لا أعطي صورة أنني استغلالي. عندما مدّ لي المدرب والرئيس يديهما قلت هذا قدري، وهي فرصة ثانية يجب ألا أهدرها».

ورد عوار مسبقاً على إمكانية اتهامه باللعب للجزائر؛ لأنه يعرف أنه خارج حسابات المدرب ديدييه ديشان: «لو كان ذلك صحيحاً لما قمت بذلك اليوم، فما زال أمامي 10 سنوات من اللعب ولانتظرت حتى سن 27 أو 28 سنة. أريد أن أقول إن هذا اختيار القلب».

وعدّ أنه شعر بالندم لاختيار اللعب في المنتخب الفرنسي: «لم يكن اختياراً موفقاً، ولا ملائماً بالنسبة لي».


«رولان غاروس»: غرانويرس وزيبايوس يحتفظان بلقب زوجي الرجال

مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس يحتفلان بلقب رولان غاروس (إ.ب.أ)
مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس يحتفلان بلقب رولان غاروس (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: غرانويرس وزيبايوس يحتفظان بلقب زوجي الرجال

مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس يحتفلان بلقب رولان غاروس (إ.ب.أ)
مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس يحتفلان بلقب رولان غاروس (إ.ب.أ)

دافع مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس بنجاحٍ عن لقبهما في منافسات زوجي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس بعد فوز مقنع بنتيجة 6-4 و6-2 على الثنائي المصنف ثانياً هاري هيليوفارا وهنري باتن، السبت، ليظفر الثنائي بلقبهما الثالث معاً في البطولات الكبرى.

وأكد الإسباني غرانويرس والأرجنتيني زيبايوس، اللذان شكلا هذا الثنائي منذ عام 2019، تفوقهما بصفتهما الزوجي المصنف الأول، بعدما كانا قد تُوّجا بلقبي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة العام الماضي، وواصلا تألقهما هذا العام دون خسارة أي مجموعة في «رولان غاروس 2026».

وعانى الفنلندي هيليوفارا من أخطاء متكررة في إرساله طوال المباراة، حيث وجد المصنفان الثانيان اللذان سبق لهما إحراز لقبين كبيرين معا صعوبة في مجاراة الضربات الدقيقة التي لعبها خصماهما عند الشبكة. وقال زيبايوس، الذي يكبر شريكه غرانويرس بعام واحد: «أبلغ من العمر 41 عاماً، وهذه من أفضل اللحظات في مسيرتي، لذا لا يوجد ما يُسمى بالتأخر بالنسبة لأي لاعب». ومنح خطأ مزدوج من هيليوفارا حاملي اللقب أول كسر إرسال في الشوط الثالث، ورغم نجاح المصنفين الثانيين في استعادته والتعادل 3-3، فإن جرانويرس رد سريعاً بضربتين أماميتين حاسمتين مكنتاه من كسر الإرسال مجدداً واستعادة الأفضلية.

مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس يحتفلان مع الثنائي هاري هيليوفارا وهنري باتن (إ.ب.أ)

واستهل البريطاني باتن المجموعة الثانية بارتكاب خطأين سهلين إضافة لخطأ مزدوج، ما أهدى جرانويرس وزيبايوس كسراً مبكراً، قبل أن يفرض الأرجنتيني سيطرته بضربات ناجحة من مختلف أنحاء الملعب، موسعاً الفارق إلى 3-صفر، وهو تقدم لم يتمكن منافساهما من تعويضه. وقال باتن (30 عاما) موجهاً حديثه إلى عائلته وأصدقائه في المدرجات: «آسف يا رفاق، هذا لم يكن أفضل أداء مني، لكن شكراً لدعمكم». وأضاف مخاطباً شريكه الفنلندي (37 عاماً): «هاري، شكراً لكونك شريكاً رائعاً... سنعود أقوى، ونحن واثقون من ذلك».


فرنسا مرشحة للتفوق على إسبانيا والتتويج بكأس العالم

منتخب فرنسا مرشح للقب المونديال (رويترز)
منتخب فرنسا مرشح للقب المونديال (رويترز)
TT

فرنسا مرشحة للتفوق على إسبانيا والتتويج بكأس العالم

منتخب فرنسا مرشح للقب المونديال (رويترز)
منتخب فرنسا مرشح للقب المونديال (رويترز)

توقَّع استطلاع أجرته «رويترز» بين اقتصاديين أن تتوَّج فرنسا بكأس العالم على حساب إسبانيا، في حين يرجِّح أن تكون البرازيل، صاحبة الرقم القياسي بخمسة ألقاب، الخاسر الأكبر، وسط إقرار المشاركين بصعوبة التنبؤ بنتائج كرة القدم مقارنة بتوقع معدلات التضخم.

وشارك نحو 160 اقتصادياً من مختلف أنحاء العالم في هذا الاستطلاع، الذي يُجرى مرة كل 4 سنوات ويشكِّل استراحة مرحباً بها من تحليلات الاقتصاد الكلي، وسط أجواء الحروب وصدمات الطاقة وتجدد الجدل حول التضخم بين المؤقت والمستمر.

وتتمثل مهمة المشاركين هذه المرة في توقع نتائج النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، التي تضم 48 منتخباً، وتُقام عبر 104 مباريات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في أول نسخة تستضيفها 3 بلدان. وحصلت فرنسا على 35 في المائة من الأصوات في الاستطلاع الذي أُجري بين 11 مايو (أيار) والخامس من يونيو (حزيران)، مقابل 31 في المائة لإسبانيا، بما يتماشى إلى حد بعيد مع توجهات أسواق المراهنات، ما قد يعيد أوروبا إلى صدارة كرة القدم العالمية.

وفي حال تحقق هذا التوقع، سيصبح ديدييه ديشان أول مدرب منذ الإيطالي فيتوريو بوتسو عام 1938 يحرز اللقب مرتين، والأول الذي يحقق ذلك بعد أن ناله لاعباً عام 1998. وجاءت الأرجنتين، حاملة اللقب والمتصدرة للتصنيف العالمي، إلى جانب البرتغال وإنجلترا، ضمن المراكز الخمسة الأولى في الاستطلاع.

وقال كاثال كينيدي، كبير الاقتصاديين في «آر بي سي» بلندن: «بعد خيبة نهائي 2022، تبدو فرنسا مهيأة تماماً لتحقيق نتيجة أفضل هذه المرة»، مضيفاً أن «قوام الفريق يجمع بين خبرة لاعبي النهائي الماضي ووصولهم إلى ذروة عطائهم، إلى جانب بروز عناصر جديدة».

وقدم كيليان مبابي، الذي قدم موسماً رائعاً مع ريال مدريد، نفسه خيارًا للاستطلاع للفوز بجائزتَي أفضل لاعب وهداف البطولة. وتفوق مبابي بفارق ضئيل على قائد منتخب إنجلترا هاري كين، المتوَّج بالحذاء الذهبي الأوروبي بعد أفضل مواسمه تهديفياً؛ إذ سجل 61 هدفاً مع بايرن ميونيخ. ويبدو أن إنجازاً جديداً في متناول كليهما. فمبابي وكين اللذان يملكان في رصيدهما 12 و8 أهداف في كأس العالم على الترتيب، يعدان من أبرز الساعين لتحطيم الرقم القياسي التاريخي للألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً)، إلى جانب ليونيل ميسي الذي سجل 13 هدفاً.

حدس أساسي

واختار اثنان من المشاركين اليابان، وواحد المكسيك، وآخر المغرب (وهي منتخبات كان فوز أي منها سيشكل قصة خيالية في كأس العالم) ضمن نسبة 8 في المائة قالوا إن الولاء هو ما وجَّه اختياراتهم، في حين أكد نحو 73 في المائة أنهم اعتمدوا على حدسهم.

وقالت شانون بولد، كبيرة الاقتصاديين في مكتب البحوث الاقتصادية في جوهانسبرغ مازحة: «كما هو الحال في أي نموذج، جرى تعديل التوقعات بجرعة كبيرة من الحدس!». واعتمد نحو 20 في المائة من المشاركين على البيانات والنماذج في توقعاتهم.

وقال كلاوديو جوفندر من «آر إم بي»: «اجتمع خبراء الاقتصاد الكلي معاً وتوصلوا إلى رؤية مشتركة».

ولكن النظرة تجاه البرازيل بدت قاتمة في الاستطلاع. فحتى مع تولي كارلو أنشيلوتي تدريب منتخبها، لم ترتفع مستويات الثقة؛ إذ اعتبرها نحو ثلث المشاركين -بعد خروجها من دور الثمانية أمام كرواتيا في 2022- أبرز قوة كروية مرشحة لتقديم أداء مخيب، تليها إنجلترا ثم ألمانيا.

في المقابل، قد تقدم النرويج، بقيادة مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند، عنصر الإثارة؛ إذ اختارها 21 في المائة كأبرز منتخب مرشح لإحداث مفاجأة رغم قلة حظوظه، متقدمة على اليابان (15 في المائة).

وكان السباق مفتوحاً كذلك على صعيد بروز النجوم الجدد؛ حيث توزعت الأصوات على 46 اسماً، غير أن المهاجم الإسباني الشاب لامين يامال (18 عاماً) تصدر القائمة. كما برز الفرنسي مايك مينيان والأرجنتيني إميليانو مارتينيز، والإسباني أوناي سيمون، بين أبرز المرشحين للفوز بجائزة «القفاز الذهبي» لأفضل حارس في البطولة.

ويواجه المنظمون اختباراً لوجستياً معقداً مع استعداد ملايين المشجعين للتوافد إلى أميركا الشمالية، في وقت أصبحت فيه التكلفة مصدر قلق واضح. فارتفاع أسعار التذاكر والإقامة والسفر بين المدن أثار مخاوف من أن تكون هذه النسخة الأغلى في تاريخ الجماهير.

وهكذا تبدو فترة الابتعاد عن التضخم قصيرة؛ إذ يرى أكثر من 60 في المائة من المشاركين أن التنبؤ بمعدلات التضخم في 2026 لا يزال أسهل من توقع بطل العالم، رغم أن السنوات الأخيرة خفضت سقف هذا التحدي.

وقال أوزان جان تركمان من بنك «شكر» التركي: «نحن نعرف متى ستنتهي كأس العالم، ولكننا لا نعرف متى ستنتهي أزمة إمدادات الطاقة».