دكّت غارات الجيش الأميركي، لليلة العاشرة، مواقع عسكرية إيرانية في الحزام المطل على مضيق هرمز، فيما ردت طهران بهجمات إقليمية، وسط مؤشرات على تعثر التحرك الدبلوماسي.
واستمرت غارات الليلة العاشرة خمس ساعات، واستهدفت مراكز قيادة وقدرات بحرية ومنصات صواريخ ومسيّرات ودفاعات جوية قرب مضيق هرمز، بما في ذلك قاعدة للصواريخ الباليستية تحت جبال شيراز جنوب إيران.
في المقابل، أعلنت طهران عن هجمات على الكويت والبحرين والأردن، بينما أعلن البنتاغون إصابة نحو مائة عسكري أُصيبوا منذ استئناف القتال.
وفي «هرمز»، تعرضت ناقلة لهجوم قبالة الساحل العُماني واضطر طاقمها إلى مغادرتها، فيما هبطت حركة العبور إلى مستويات شديدة الانخفاض.
وصعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته، متوعداً بقصف موقع «جبل الفأس» المحصن قرب نطنز في أصفهان، «قريباً جداً»، مؤكداً أن العمليات لم تنتهِ. وجاء تهديد ترمب بعدما نقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن طهران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق الموقع الحساس.
وفي إسلام آباد، دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لدى استقباله وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى ضبط النفس، مؤكداً استمرار الوساطة، بينما أفادت مصادر إسرائيلية بأن ترمب رفض هدنة لعشرة أيام وطالب بوقف أطول وتفاهمات مسبقة بشأن حرية الملاحة.
