يعود الحديث عن «صفقة القرن» لأكثر من عام. وقد غلب على الموقف العربي تجاهها الغضب الساطع قبل انعقاد مؤتمر البحرين وبعده. ويرجع ذلك لعدة أسباب أولها إخفاء معالم مشروع الصفقة تلك كأنما هي صفقة تجارية سرية تُفرضُ على طرفٍ ضعيفٍ عليه أن يوقِّع دون أن يعرف المضامين والتفاصيل. وثانيها جريان الكلام حولها بالاقتران مع إقبال الرئيس ترمب على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.