لا تستهدف هذه المقالة تمجيد الفيلسوف والفقيه الأندلسي أبي الوليد بن رشد (1126 - 1198م) مع أنه يستحق التمجيد من دون أدنى شك. غرضي محدود في بيان سبق ابن رشد إلى مسائل في فلسفة الدين، ما زالت محل نقاش حتى اليوم. ربما يؤخذ هذا دليلاً على أن أذهاننا لا تزال حبيسة الماضي وجدالاته. وهذا وارد طبعاً. لكن دلالته الأقوى هي أن عبقرية الرجل قد سبقت زمنه.
كتب ابن رشد ما يزيد على 100 كتاب في مختلف العلوم، من الفقه إلى الفلسفة والفيزياء والمنطق والفلك.