نهائي «إن بي إيه»: ترمب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

نهائي «إن بي إيه»: ترمب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

يحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب المباراة الثالثة من سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، الاثنين، في قاعة ماديسون سكوير غاردن، قائلاً إنه قبِل دعوة من مالك نيويورك، نيكس جيمس دولان.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض رداً على سؤال عما إذا كان سيحضر المباراة: «الجواب نعم. لقد دعاني، وأنا ذاهب».

ويستضيف نيكس، سان أنتونيو سبيرز، في المباراة الثالثة من سلسلة النهائي التي تُلعب بنظام الأفضل من سبع مباريات، الاثنين، على أن تُقام المباراة الرابعة، الأربعاء، 10 يونيو (حزيران).

وكان ترمب متحفظاً في البداية بشأن المباراة التي سيحضرها، ولم يستبعد حضور المباراتين معاً.

وأكد البيت الأبيض نيته حضور مباراة الاثنين، في الإرشادات اليومية لجدول أعمال الرئيس.

ومن المرجح أن يعني ظهور ترمب تشديداً كبيراً للإجراءات الأمنية داخل القاعة الواقعة في وسط مانهاتن وحولها.

ويعود نيكس إلى النهائيات للمرة الأولى منذ عام 1999، حين كان ترمب يجلس في الصفوف الأمامية، ويسعى إلى لقبه الأول منذ عام 1973.

وفاز الفريق بالمباراة الأولى في سان أنتونيو الأربعاء، محققاً فوزه الثاني عشر توالياً في هذه الأدوار الإقصائية.

وقال مفوض «إن بي إيه»، آدم سيلفر، متحدثاً في فعالية مجتمعية بسان أنتونيو، الخميس، للصحافيين إنه «سعيد للغاية» برغبة الرئيس في أن يكون جزءاً من الحدث.

ونقلت صحيفة «ذي أتلتيك» عن سيلفر قوله: «الرئيس ترمب نيويوركي بامتياز. أنا سعيد لأن نيويوركياً آخر يريد المشاركة في الحماسة والفرح المحيطين بهذا الفريق من نيكس».

وأضاف سيلفر أنه قبل أن يسعى ترمب إلى منصب عام «كان من مشجعي نيكس الكبار».

وتابع: «كنت موجوداً في العديد من مباريات نيكس معه سابقاً»، مضيفاً أن ترمب ظهر مرة في إعلان ترويجي للدوري بعنوان: «أحب هذه اللعبة».

وقد أُنتج الإعلان في موسم 2004 - 2005، وشارك فيه عدد من المشاهير، بينهم ترمب الذي استخدم عبارته الشهيرة: «أنت مطرود»، من برنامج تلفزيون الواقع «ذي أبرنتيس».


مقالات ذات صلة

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

رياضة عالمية كيسي واسرمان (أ.ب)

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

قال كيسي واسرمان اليوم الخميس إنه يعتزم البقاء في منصبه كرئيس للجنة المنظمة لأولمبياد لوس انجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
الولايات المتحدة​ عناصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - أ.ب)

أميركا: اتهام رجل بحيازة متفجرات داخل مطار في كاليفورنيا

أفاد الادعاء الفيدرالي الأميركي بالقبض على رجل كان يحمل ما وصفته السلطات بأنه «عبوة ناسفة» قوية بما يكفي لإلحاق أضرار بطائرة.

«الشرق الأوسط» (ساكرامنتو)
رياضة عالمية جانب من تدريبات منتخب إيران في أنطاليا (أ.ب)

لاعبان من إيران: الحرب تلقي بظلالها على استعداداتنا لكأس العالم

يتوجَّه المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى بطولة كأس العالم، في وقت تخوض فيه بلاده حرباً مع الدولة المستضيفة للبطولة، الولايات المتحدة، في وضع يعدّ فريداً من نوعه.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)
العالم جنود كونغوليون يحرسون عملية إعادة اللاجئين الكونغوليين من مخيم بوسوما (رويترز)

عقوبات واشنطن في شرق الكونغو... محاولة لتطويق التهديدات ودفع التفاهم

فرضت واشنطن عقوبات أميركية جديدة على «قادة التمرد» في شرق الكونغو، في خطوة تأتي وسط تعثر يشهده مسار السلام الذي ترعاه واشنطن منذ أكثر من عام.

محمد محمود (القاهرة )
خاص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متحدثاً في الكرملين بموسكو (أ.ب)

خاص موسكو وكييف تبحثان عن أوراق تفاوض تحت النار

يرى الغرب أن الكرملين يُحاول تحويل التصعيد الميداني إلى أداة تفاوض عبر رفع تكلفة الحرب على أوكرانيا وحلفائها.

إيلي يوسف (واشنطن)

«جرس إنذار» كوت ديفوار يزعج فرنسا قبل انطلاق مونديال 2026

هزيمة فرنسا أربكتها قبل المونديال (أ.ف.ب)
هزيمة فرنسا أربكتها قبل المونديال (أ.ف.ب)
TT

«جرس إنذار» كوت ديفوار يزعج فرنسا قبل انطلاق مونديال 2026

هزيمة فرنسا أربكتها قبل المونديال (أ.ف.ب)
هزيمة فرنسا أربكتها قبل المونديال (أ.ف.ب)

دقّ مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان، الخميس، «جرس الإنذار» بعد الخسارة أمام ضيفه كوت ديفوار ودياً في نانت، مع اقتراب انطلاق مونديال 2026 لكرة القدم.

وقال المدرب الفرنسي في مؤتمر صحافي بعد الخسارة 1-2: «لم أكن أرى فريقنا مثالياً للغاية، ولن أراه سيئاً للغاية، لكن إذا كنا بحاجة إلى جرس إنذار، فقد حصلنا عليه».

وأضاف: «سيطرنا جيداً على الشوط الأول، لكن الشوط الثاني كان أصعب بالنسبة لنا. سنواجه شيئاً مشابهاً في 16 (حزيران) يونيو أمام السنغال (المباراة الأولى لفرنسا في كأس العالم)».

وتابع: «كانت مباراة تحضيرية، وإجراء عشرة تغييرات لم يساعد أيضاً. لكن كان من المهم بالنسبة لي إشراك الجميع هذا المساء. لست منزعجاً، ولم أكن لأبالغ في الاحتفال لو فزنا».

وأردف ديشان الذي يخوض حملته الأخيرة مع المنتخب: «اللاعبون كانوا ملتزمين، والهزيمة لا تكون أبداً أمراً ممتعاً، لكن الخصوم عندما يواجهون منتخب فرنسا، المنتخبات الأفريقية بشكل خاص، يكون لديهم أقصى درجات الحافز».

وكانت النقطة الإيجابية الوحيدة لـ«الزرق» أداء ريان شرقي، مسجل هدف التقدم لفرنسا، وهو هدفه الثاني في ست مباريات دولية.

وقال ديشان: «ريان يملك الكثير من المؤهلات، وكان لديه انسجام جيد مع باقي المهاجمين. وعندما يكون الجميع متاحين، سيكون لدينا عدد كبير من اللاعبين» للاختيار في الخط الأمامي.

من جهته، علّق لاعب الوسط أوريليان تشواميني قائلاً: «علينا أن نحافظ على هدوئنا. بغض النظر عن نتيجة مباراة الليلة، حتى لو كنا قد فزنا، لم يكن من المفترض أن نبالغ في الاحتفال. سنواصل العمل، لدينا مباراة تحضيرية ثانية، وأنا واثق من أننا سنكون أفضل. سنكون جاهزين أمام السنغال».

وأضاف: «نحن لا نقلل من أي شيء. عند خوض هذه المباراة، كان هدفنا الفوز لمواصلة ديناميكيتنا. لكننا في مرحلة الإعداد».

وتابع مدافع باريس سان جيرمان لوكاس هرنانديز الذي دخل بديلاً لإبراهيما كوناتيه: «نريد دائماً الفوز، لكن للأسف، في الحياة، هذا ليس ممكناً دائماً. من الأفضل أن يحدث هذا اليوم وليس في 16 يونيو. الأهم هو أن نواصل التحضير».

واعتبر إيميرس فايه، مدرب منتخب كوت ديفوار، أن هذا الفوز «يمنح دفعة معنوية» في إطار الاستعدادات لكأس العالم.

وقال: «نحن سعداء بهذا الانتصار، ونواصل استعداداتنا ومواصلة رفع مستوانا تدريجياً. لكننا لن نندفع خلف الحماس المفرط».


مدرب إسبانيا سعيد بالخروج دون إصابات خلال مواجهة العراق الودية

لويس دي فوينتي (رويترز)	
							
						
						 		
													
					

			
		
 
					
					


																			
											Original										
																	
																	
							
							
							

								

							

							
							

								CheckedIn							

							
							

							used 1 Time							

							
							

								0 x 0							

							
														
 1.27MB

						

												
												
											
																			
									
									
								
																	
																	
										
										
									
																
								
								
									
									
								
																
										
										
									
																	
										
											
										
									
														

							Caption													
						
						
														
																	
																
						
					
Description
لويس دي فوينتي (رويترز) Original CheckedIn used 1 Time 0 x 0 1.27MB Caption Description
TT

مدرب إسبانيا سعيد بالخروج دون إصابات خلال مواجهة العراق الودية

لويس دي فوينتي (رويترز)	
							
						
						 		
													
					

			
		
 
					
					


																			
											Original										
																	
																	
							
							
							

								

							

							
							

								CheckedIn							

							
							

							used 1 Time							

							
							

								0 x 0							

							
														
 1.27MB

						

												
												
											
																			
									
									
								
																	
																	
										
										
									
																
								
								
									
									
								
																
										
										
									
																	
										
											
										
									
														

							Caption													
						
						
														
																	
																
						
					
Description
لويس دي فوينتي (رويترز) Original CheckedIn used 1 Time 0 x 0 1.27MB Caption Description

عبر لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن سعادته بخروج فريقه دون إصابات من المباراة الودية الأخيرة على أرضه، وانتهز الفرصة لمنح بعض اللاعبين الشبان فرصة المشاركة لأول مرة مع المنتخب الوطني، لكنه أشار إلى أن حدة المنافسة سترتفع بمجرد الوصول إلى أميركا الشمالية للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم.

وتعادلت إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم، مع العراق 1-1، في مباراة ودية أقيمت في لاكورونيا أمس الخميس، ولعبت المباراة بتشكيلة مختلفة تماماً عن المعتاد.

وقال دي لا فوينتي للصحافيين: «كنا نهدف لاختبار اللاعبين وإتاحة الفرصة للاعبين آخرين للمشاركة، ولم تكن هناك إصابات، وهذا ما يهم».

وأضاف: «ندخل الآن مرحلة جديدة بمزيد من الحماس ومشاركة أكبر من اللاعبين. سنكون في الولايات المتحدة غداً (اليوم الجمعة)، وهذا يضع تركيزنا بالضبط حيث يجب أن يكون».

وستلعب إسبانيا، التي ستتخذ من تشاتانوجا بولاية تينيسي مقراً لها خلال كأس العالم، ضد بيرو ودياً في بويبلا بالمكسيك يوم الاثنين، قبل انطلاق مبارياتها في المجموعة الثامنة التي تضم الرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي.

وأراح دي لا فوينتي العديد من اللاعبين الأساسيين، من بينهم لامين يامال ونيكو وليامز وديفيد رايا وفيكتور مونيوز ومارك كوكوريا وبيدري وفابيان رويز ومارتن زوبيميندي ورودري وميكل أويارزابال، بسبب مخاوف تتعلق باللياقة البدنية.

وفي المقابل، شارك مارك بيرنال، وجون مارتن، وجونزالو غارسيا، وتورينتس، وخافي جيرا، ومارك بوبيل، وخافي رودريغيز، وليو رومان، في أول مباراة دولية لهم مع المنتخب الأول أمام العراق.

وقال المدرب (64 عاماً): «لقد استحقوا ذلك جميعاً. سمحت لنا هذه المباراة بإشراك لاعبين يستحقون هذه الفرصة. لقد ساعدونا كثيراً».

وأضاف: «إنهم لاعبو المستقبل، وسنراهم قريباً مع المنتخب الأول. حققنا هدفاً آخر».

وتستهل إسبانيا مشوارها في كأس العالم بمواجهة الرأس الأخضر يوم 15 يونيو (حزيران)، رغم استمرار الشكوك حول جاهزية يامال البدنية.

ويتعافى مهاجم برشلونة من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية اليسرى أنهت موسمه مبكراً في أبريل (نيسان) الماضي، وأكد دي لا فوينتي، يوم الأربعاء، أن يامال (18 عاماً) قد يكون جاهزاً للمباراة الافتتاحية، رغم عدم وجود ضمانات.

وقال: «الخطة هي الالتزام بما خططنا له، وهذا الجدول الزمني منحنا الثقة بأنه قد يكون جاهزاً بحلول يوم 15 يونيو».

وأضاف: «الأمور تسير بشكل جيد عموماً، لكن قد يأتي يوم نضطر فيه إلى تأجيل شيء ما».


مونديال 2026: المكسيك تسحق صربيا وديّاً قبل مباراتها الافتتاحية

فرحة لاعبي المكسيك بالفوز (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي المكسيك بالفوز (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: المكسيك تسحق صربيا وديّاً قبل مباراتها الافتتاحية

فرحة لاعبي المكسيك بالفوز (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي المكسيك بالفوز (إ.ب.أ)

سحق المنتخب المكسيكي نظيره الصربي 5-1 ودياً في ملعب «نيميسيو دييس» في تولوكا، خلال مباراته الاستعدادية الأخيرة قبل مباراته الافتتاحية في مونديال 2026 الذي يستضيفه إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.

وافتتح بيتار ستانيتش التسجيل للفريق الزائر (19)، قبل أن يدك لاعبو المدرب خافيير أغيري شباك منافسيهم بخمسة أهداف تناوب عليها يوهان فاسكيس (34)، وراوول خيمينيس (57)، ولويس تشافيس (90)، إضافة إلى هدفين بالنيران الصديقة عن طريق الخطأ سجلهما ستيفان بوكيناتش (45+3) وآدم أفديتش (72).

وحافظت المكسيك على سلسلة اللاهزيمة للمباراة الثامنة توالياً (6 انتصارات مقابل تعادلين) استعداداً للعرس الكروي العالمي الذي تفتتحه أمام جنوب أفريقيا على ملعب «أستيكا» في مكسيكو سيتي في 11 يونيو (حزيران).

كما يلعب المنتخب المكسيكي المكنّى «إل تري» بقيادة حارسه المخضرم غييرمو «ميمو» أوتشوا (40 عاماً) الذي يخوض نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، بمواجهة كوريا الجنوبية والتشيك توالياً في 18 و24 الشهر الحالي ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وحققت المكسيك أفضل نتائجها في كأس العالم خلال البطولتين اللتين أقيمتا على أرضها عامي 1970 و1986 حين بلغت ربع النهائي، قبل الخروج على أيدي إيطاليا (1-4) وألمانيا الغربية (بركلات الترجيح) توالياً.