تتكرر هذه المشاهد أمامي منذ زمن وأنا لا أحبها. وهي تقلقني وتخيفني. مشاهد المراهقين الفرنسيين يتدفقون إلى الشوارع يحطمون ويحرقون معتقدين أن الثورة ستغير العالم
مع إيران ولاية الفقيه لا حدود للمخاطر على المنطقة، فهي تزيد على أكثرها تخريباً وعدوانية وزنةً. تموّه حدود الفصل بين الشر والخير. عدم التنبه إلى ذلك عند الأكثرية
من يتأمل تاريخَ الدولة السعودية، ويتتبع مواقفَها في مواجهة الأزمات والخصومات، يدرك أن من سمات سياستها طول النفس، والقدرة على التمييز بين الأهداف الثابتة
ربّما لم نخرج باستنتاجات وافية تطال منطقتنا من عبارات مفتاحيّة نردّدها منذ عقود. فـ«صعود الهويّات» و«انشطار الدولة الوطنيّة، في زمن العولمة، بين ما قبلها
حان الوقت الآن لمشاهدة ما يجري في العالم والشرق الأوسط بمنطق، حيث تكثر مشاهد المسرحيات الكبرى والأفلام السينمائية الاستثنائية التي تستمر لساعات، وحتى الأوبرات
تصعيد ميليشيا الحوثي اليمنية لعملياتها ضد المملكة العربية السعودية ليس مفاجئاً لأي مراقب محايد يتابع من كثب تطورات الحرب الأميركية - الإيرانية منذ انفجارها قبل
بعد تفكيك سيكولوجية الاستهلاك العاطفي وتشخيص معضلة التحليل الاستعراضي، يصبح الانتقال من مرحلة النقد والتشخيص إلى مرحلة البناء الاستراتيجي ضرورة حتمية لتأمين
«معظم النار من مستصغر الشرر»... عبارة مأثورة وردت في بيت شعري يُنسب إلى ابن القيّم: «كل الحوادث مبدأها من النظر/ ومعظم النار من مستصغر الشرر»، ومستصغر الشرر
هذه عودةٌ لقصة قديمة، بطلُها الرئيسُ الفرنسي السابق فرنسوا هولاند. بدايتها هجمات إرهابية في باريس في 7 يناير (كانون الثاني) 2015، أسفرت عن مقتل 17 شخصاً.
في السنوات الأخيرة من حكم معمر القذافي كثرتِ التكهنات حول خلافته. وظهر اسم ابنه سيف الإسلام كبديل. وخرج الابن الشاب كمرشح واقعي يؤمن بالعمل السياسي الطبيعي.
يشكّل تصاعد التوتر الأميركي – الإيراني أحد أخطر مفاصل التحوّل في الشرق الأوسط، ليس بسبب احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة فحسب، بل لما يكشفه من هشاشة عميقة
خرجت بريطانيا من منطقة الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية، ولكنها لم تترك فراغاً وراءها؛ لأن الولايات المتحدة الأميركية كانت جاهزة فتقدمت تملأ الفراغ،
ليبيا التي وحَّدها الأسلاف قبل سبعين عاماً ونيف، وضيَّعها بعض الأخلاف؛ يقسمونها بينهم قسمة كعكة بالتشظي السياسي، وبخطوات تكرس الانقسام الجغرافي وليس فقط السياسي
لم يكنْ سقوطُ نظامِ صدام حسين في عام 2003 نهايةَ حقبةِ استبداد فحسب، بل بداية اختبارٍ تاريخي للعراق؛ هل تستطيعُ دولةٌ خرجت من عقودٍ من الديكتاتورية أن تبنيَ
يستخدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاموساً قليل الكلمات، كثير الغموض في إدارة أخطر لعبة سياسية في العالم الآن. معروفٌ أن أي خطاب يلقيه الرئيس الأميركي يعرض
ممّا يلفتُ النظرَ في التوابع الزلزالية لفضائح ملفّات الثري الأميركي جيفري إبستين غزارة الأحاديث عن المؤامرات السريّة خلف هذه الفضائح، ووقوف قوى سرية خلف إبستين،
لا يدع بنيامين نتنياهو فرص الجهر برفض حق الفلسطينيين في الاستقلال تضيع؛ بل يسارع إلى الاستفادة منها فيرفع الصوت عالياً أنه لن يسمح بقيام الدولة الفلسطينية