بين جورج زريق قبل نحوٍ من عشرة أشهر وهيثم النيز يوم 13 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أقدم ثمانية لبنانيين على الانتحار تحت ضغط العوز والفقر ورفضاً للمذلة، كنا أمام بوعزيزي واحد في تونس فلنتأمل حجم المأساة وفداحة الكارثة في لبنان!
وخلال العام الذي نودعه بعد أيام، انفجر الوضع المالي المريع وتأكد أن لبنان ولج الانهيار الكبير، فجاء التصنيف الائتماني العالمي لينقل البلد إلى مستوى «C»، أي اقتصاد الخردة، حيث لا ضمانات للإيفاء بالمتوجبات.