لا مشكلة في لبنان أكبر من معضلة الكهرباء. يبدو الأمر مزحة سمجة في زمن كل شيء فيه صالح لتوليد الطاقة، من هدير الماء إلى عصف الرياح، وحتى النفايات النتنة. وهذا لم يعد سراً. ومشكلة التخلف متأتية من سوء نية المسؤولين أو من جهلهم، ويُخشى أن يكون لبنان قد جمع الاثنين معاً. أكثر من ذلك يسخر الكاتب الأميركي المعروف برؤيته المستقبلية للاقتصاد العالمي جيريمي رفكن، من الدول الأوروبية التي لا تزال تفكر في محطات نووية للتوليد، معتبراً أن هذه الطرق عفّى عليها الزمن، وستصل بأصحابها إلى طريق مسدود.