عندما أعلن منذ أيام عن فوز الفيلم الكوري الجنوبي «باراسايت» (ويعني الطفيلي) بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وفوز مخرجه بونغ جون هو بجائزة أفضل مخرج، انطلقت الأخبار والتعليقات التي تؤكد أن هذه هي «اللحظة الكورية الكبرى». كان الوجدان العالمي يربط اسم كوريا بحرب مدمرة في الخمسينات، أدت إلى تقسيم البلاد إلى شمالية وجنوبية. شمال يُحكم من قبل نظام شمولي شيوعي مستبد، وجنوبي عُرف عنه الفساد وكثرة الانقلابات العسكرية، والاقتصاد الذي يعتمد على السلع الرخيصة وسيئة السمعة وقليلة الجودة، حتى تكونت عنها سمعة أنها الدولة الأشهر في السلع المقلدة ولها ثقافة مشهورة في هذا الشأن.