عصام أبو سليمان

عصام أبو سليمان

تسريع أجندة الإصلاح الخليجي... خريطة طريق في زمن «كورونا»

بينما مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي يُفكّرون ملياً في حياتهم المستقبليّة، كيف سيُقيّمون دورنا، نحن صناع السياسات، في الوقت الحاضر؟ هل سيُلقون اللوم علينا بسبب المحن العصيبة التي يشهدونها أو هل سيشكروننا على تأمين الرفاهة لهم؟ لا أنفكّ أطرح هذه الأسئلة على نفسي. أفكّر في الأطفال الذين سيبلغون الثامنة عشرة من عمرهم في عام 2038، أي الأطفال الذين سيتخرّجون من المدرسة الثانويّة في عام 2038، وهم الذين رسموا على أفواههم أولى ابتساماتهم، ولفظوا أولى كلماتهم، وخطَوْا أولى خطواتهم في عام 2020، أيُّ مستقبل نُشيّد لهم؟ يصعب التركيز على المستقبل عندما يستدعي الحاضر انتباهنا بشكل طارئ ومُلحّ.

إصلاحات دول مجلس التعاون الخليجي تغيِّر حياة المرأة

عندما فتحت المملكة العربية السعودية الفرصة للنساء كي يصبحن سائقات لسيارات الأجرة، كان ذلك علامة فارقة في تمكين المرأة. هناك اليوم نحو 2000 امرأة في السعودية يعملن قائدات لسيارات الأجرة وتطبيقات النقل، والعدد في تزايد وفقاً لجريدة «عرب نيوز». هذا ليس سوى مثال واحد على كيفية الاعتراف بالأدوار الأساسية للمرأة في تعزيز النمو الاقتصادي من قِبل دول مجلس التعاون الخليجي (البحرين، والكويت، وعُمان، وقطر، والسعودية، والإمارات). في السنوات الأخيرة، نفّذت اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي إصلاحات كثيرة لتعزيز الإدماج الاقتصادي للمرأة.