كان الرئيس الياس سركيس من أفضل الرؤساء الذين عرفهم لبنان. وعلى الصعيد الشخصي، كان من أحب الناس إليَّ؛ بسبب تواضعه ورفعة نفسه وحسن طباعه. عندما انتهت ولايته جاء
الاتحادُ الأوروبي كيانٌ سياسيٌّ وُلد من رحم زمنٍ لا يشبه ما سبقه. أوروبا قارةٌ لها جغرافيا متفردة، وتكوينٌ بشريٌّ تحرَّكَ عبر التَّاريخ وفوقَ الجغرافيا، برياحٍ
هناك ضجة في مصر حول ما يُكتب ويقال عن بعض نجوم الفن المصري الراحلين، نتذكر في هذا الصدد الأزمة التي دارت حول صورة وقيمة وحرمة «كوكب الشرق» الفنانة المصرية
تم إرسال رسالة من خلال الاتفاقية الدفاعية الثلاثية السعودية - التركية - الباكستانية، التي أخذ التحضير لها أكثر من عام، هي أن المساس بأمن دول الخليج يعني في ا
ظلّ الرعاة، ومعهم أصحاب المواشي، يتتبعون أخبار المطر على ذلك الامتداد الهائل الذي نسميه صحراءنا. كانت الأنباء تنتقل من فم إلى فم، ومن قافلة إلى أخرى، ومن راكب
هل العالم على موعدٍ مع أزمة جيوسياسية جديدة قد تتحول في وقت بعينه إلى صراع سياسي واقتصادي؟ يبدو أن هناك في أقصى الشمال، حيث الجليد المتراكم منذ 2.58 مليون سنة
حين أكتب عن الذكاء الاصطناعي والألفة والمشاعر الإنسانية، يميل الناس إلى تخيل الحبيبات الافتراضيات عبر الذكاء الاصطناعي أو مهووسي التكنولوجيا. ويروج الفكر بأن
في مشهدٍ أشبهَ بأفلام هوليوود، اعتقلت نخبة من قوات «دلتا» الأميركية، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من داخل قلعته الحصينة في العاصمة كاراكاس، هو وزوجته!
غالباً، تغيب الأم أولاً، كي لا تكون الفاجعة بلا عزاء والحياة بلا بقايا. غاب زياد الرحباني وهو يعزف للأحزان وأمه تشكو إلى السماء: أنا الأم الحزينة وما من
احتفلت العاصمة السعودية الرياض بافتتاح مشروع القدية الترفيهي في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، وهو مشروع نوعي من حيث الشكل، والمضمون، ويبدو لي أن المشرفين على
لم تعد أزمة التعليم العالي في المنطقة تُقاس بعدد الجامعات أو فخامة مبانيها، بل بقدرة الشهادة على أن تكون ضمانة كفاءة لا ورقة عبور، وفي لحظة تزداد فيها المنافسة
تدخل حكومة كير ستارمر العمالية 2026 وهي تعاني من أزمة ثقة مع الرأي العام البريطاني، أزمة أخطر من أي تعثر مرحلي يعكسه هبوط نسب التأييد. فالثقة، حين تتآكل،
قدّم عبد الرحمن الراشد في مقاله «كيف للجنوب اليمني أن ينفصل؟» مقاربة مكثفة لإحدى أعقد القضايا السياسية المعاصرة، والمتمثلة في إشكالية الانفصال وحدود الشرعية
في 1841 أصدر الكاتب والمؤرّخ الاسكوتلنديّ (1795-1881) توماس كارلايل كتاباً حظي بشهرة واسعة. وبحسب مؤيّدي الكتاب والمتأثّرين به، وعنوانه «عن الأبطال وعبادة
في التاريخ الحديث، لعبَ الاستعمارُ الأوروبيُّ دوراً كبيراً في تقسيم الدّول ذاتِ المنافذ والموانئ الاستراتيجية، من خلال وضع اليدِ عليها. في القرن الأفريقي، الذي
مع أفول شمس عام وبداية عام جديد، تبلغُ حُمّى التوقّعات في الشؤون الحياتية والسياسية والاقتصادية والعسكرية ذروتها. وتتحول القنوات التلفزيونية والمنصّات الإعلامية