كان الرئيس الياس سركيس من أفضل الرؤساء الذين عرفهم لبنان. وعلى الصعيد الشخصي، كان من أحب الناس إليَّ؛ بسبب تواضعه ورفعة نفسه وحسن طباعه. عندما انتهت ولايته جاء
الاتحادُ الأوروبي كيانٌ سياسيٌّ وُلد من رحم زمنٍ لا يشبه ما سبقه. أوروبا قارةٌ لها جغرافيا متفردة، وتكوينٌ بشريٌّ تحرَّكَ عبر التَّاريخ وفوقَ الجغرافيا، برياحٍ
هناك ضجة في مصر حول ما يُكتب ويقال عن بعض نجوم الفن المصري الراحلين، نتذكر في هذا الصدد الأزمة التي دارت حول صورة وقيمة وحرمة «كوكب الشرق» الفنانة المصرية
تم إرسال رسالة من خلال الاتفاقية الدفاعية الثلاثية السعودية - التركية - الباكستانية، التي أخذ التحضير لها أكثر من عام، هي أن المساس بأمن دول الخليج يعني في ا
ظلّ الرعاة، ومعهم أصحاب المواشي، يتتبعون أخبار المطر على ذلك الامتداد الهائل الذي نسميه صحراءنا. كانت الأنباء تنتقل من فم إلى فم، ومن قافلة إلى أخرى، ومن راكب
هل العالم على موعدٍ مع أزمة جيوسياسية جديدة قد تتحول في وقت بعينه إلى صراع سياسي واقتصادي؟ يبدو أن هناك في أقصى الشمال، حيث الجليد المتراكم منذ 2.58 مليون سنة
حين أكتب عن الذكاء الاصطناعي والألفة والمشاعر الإنسانية، يميل الناس إلى تخيل الحبيبات الافتراضيات عبر الذكاء الاصطناعي أو مهووسي التكنولوجيا. ويروج الفكر بأن
لو شئنا اختصار عناوين السَّنة بواحد، لكان «سنة المسيَّرات». ملأت أجواء البلدان مثل أسراب الطيور المتدافعة نحو الشمس. طيارها جالس خلف مكتب في مكان بعيد وهي تقصف
أؤمن بقوةِ الخيال، وأدعو لتدريبِه أياً كانتِ الطريقة، وما زلتُ أيضاً ذلك المؤمن بقدرة الشّعر والرواية على تجاوزِ مراراتِ الواقع، بل تفهُّمها، وأحياناً ضرورتها
مسبحة السنين لها حباتها التي لا تتوقف عن الحركة. كل حبة فيها تسكنها حياة ملؤها القوة والضعف، والبناء والهدم والحرب والسلام. الأمم تتدافع على ما فوق الأرض
لم تعدِ الأزمة اليمنية قابلةً للقراءة بوصفها صراعاً تقليدياً على السلطة أو نزاعاً بين أطراف متحاربة، بل تحوَّلت أزمةَ دولةٍ غائبة، أو بأدقّ من ذلك: أزمة
إعلان إسرائيل الاعتراف بـ«أرض الصومال»، بوصفها كياناً منفصلاً عن الدولة الصومالية، يطرح سؤالاً يتجاوز الجغرافيا الأفريقية إلى قلب إشكال الدولة في الشرق الأوسط
«أرض الصومال» بيدق جديد في لعبة الخطر الدولي، حين أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، عن اعتراف تل أبيب باستقلال أرض الصومال، كدولة عن الوطن الأم،
منذ سنوات التأسيس، اعتمد دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، استراتيجية شدّ الأطراف، وقد وقر في يقينه أنه بما أن إسرائيل محاطة بدول عربية معادية لها، ومن
مع سقوط النظام في سوريا، انتهى «البعث» آخر الأحزاب القومية. في مرحلة ما، كان أكبر الأحزاب الحاكمة، والمستمرة في التوسع. وفي مرحلة أخرى، كان الوحيد المنافس
الحِفاظ على الخرائط في العالم العربي، صار مُهمّة وجودية اليوم، في ظروف دولية وإقليمية عاصفة، وأجندات متداخلة بين سياسي واقتصادي، وبين ديني وقومي، لذلك أصبح
> في العام الذي انتهى يوم أمس، استمرّ غزو الذكاء الاصطناعي للسينما. وفي العام الجديد، نحن موعودون بارتفاع عدد الأفلام التي ستُنجز عبر هذا الاختراع، جزئياً
بدأ نقد الاستشراق باعتباره خطاباً استعمارياً في ستينات القرن الماضي (أنور عبد الملك: الاستشراق في أزمة، 1963)، وفي السبعينات طلال أسد (مواجهات استعمارية، 1974).