قامت السياسة السعودية المعاصرة على مجموعة أسس مثبتة غير معلنة حيال إيران، أهمها المداراة. فالجار التاريخي عبر الخليج له طباع وعادات خاصة جداً في النظرة
من أخطر وأسوأ الأخطاءِ التي أحاطت بمقاربة المسألة اليمنية منذ سنوات، تصوير الأمر على أنَّه مجردُ شجارٍ محليّ يمنيّ، ومشكلة تخصُّ السعوديةَ، الجارَ الأكبر لليمن.
استهداف المطارات والمنشآت المدنية السعودية، وسقوط قتلى وجرحى بين المسافرين، فيما كان معتمرون ومدنيون يعبرون صالات المطارات، لا يمثل مجرد جولة جديدة في مسار
ليس غريباً للوهلة الأولى أن يخسر حزب مقعداً في انتخابات فرعية إنما الغريب فعلاً أن يخسر زعيم حزب الخضر، الأكثر تشدداً تجاه إسرائيل، والرابح بتفوق في انتخابات
50 ناقلة نفط إيرانية محمّلة بملايين براميل النفط لا تستطيع مغادرة المياه الإقليمية الإيرانية في الخليج. وعشرات الناقلات الإيرانية اصطفت في عرض البحر قبالة
الناظر إلى فرنسا أوائل هذا الخريف يلمس حال الاضطراب وعدم اليقين الكبيرين التي يعيشها مجتمعها في مواجهة الحاضر والآتي القريب. وهي حال تتخطّى الواقع الفرنسي
تزامناً مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، بالاستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي تصحيح أوضاع يمنيين مقيمين
ثلاث مدن في بلدان مختلفة ومتباعدة الأميال، ولكنها تحمل تاريخاً لا يخلو من دلالات مهمة وعميقة للبشرية جمعاء. الأولى هيروشيما، شهدت في السادس من أغسطس (آب)
منشور بسيط يوجّه المواطنين السعوديين الذين أُلغيت رحلات عودتهم أو تأجلت إلى كيفية التصرف. إجراء إداري يتكرر في مثل هذه الظروف. لكنه كشف عن حقيقة مشاعر المواطن
سألني أحد المحاورين الأذكياء مؤخراً عن القطعة الموسيقية التي أختارها لتلخيص سمات عصرنا الراهن. وللأسف، أجبت إجابة نمطية مكررة وهي أوبرا «غوتردامرونغ» للموسيقار
المشكلة الحقيقية التي ربما ضاعت في زحام الحرب والأسئلة العابرة حول «اليوم التالي» بإيران، والبحث عن بديل من «داخل النظام»... هي أن المشكلة الجوهرية هي بنخاع
منذ بدأ التلفزيون «البث المباشر» أصبحت الحروب تدور على نصف كيلومتر من نافذتك. هذا ليس خبراً ساراً. ولا الخبر الذي بعده. ولا سلسلة «العاجل» المتعاجلة على كل
يتعامل العالم اليوم مع تطورات عالمية تاريخية تختلف عما كان عليه الوضع لكل من الطاقة والاقتصاد والعلاقات الجيوسياسية قبل سنوات معدودة. ونظراً لطابع التغيير في
في فبراير (شباط) 2026 عمَّت شوارع كندا احتجاجات واسعة بسبب سياسة الهجرة الجديدة؛ حيث تشهد كندا تحوّلاً ديموغرافياً بعد أن سجّلت انخفاضاً تاريخياً في عدد السكان
تتدحرج المنطقة نحو مواجهة مفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، فيما تسعى دول الخليج إلى عدم الانزلاق إلى أتون حرب شاملة، إدراكاً
لا شك في أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي يمثل إنجازاً كبيراً، استخباراتياً وعسكرياً وسياسياً، لكل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي
عندما تتطور الأزمات لتصل إلى حد قيام حرب، تفرض القوة منطقها ونتائجها، وبدل إعداد الغرف المغلقة لمفاوضاتٍ تفضي إلى تسويات، يُترك أمر تقرير النهايات للميدان،
«لن نسمح بجر البلاد إلى مغامرات جديدة، وسنتخذ كل الإجراءات اللازمة لتوقيف الفاعلين وحماية اللبنانيين». إنها عبارة رئيس الحكومة، نواف سلام، فجر الاثنين،
في خطبة الحاكم الإغريقي بيركليس «الجنائزية» التي نقلها المؤرخ ثيوسيديس، تباهى بيركليس بديمقراطية أثينا لأنها تقوم على حكم الأكثرية لا القلة، والمواطنون فيها
يشكّل الدستور القاعدة العليا في البناء القانوني للدولة، فهو الذي يحدد شكل النظام السياسي، وينظم العلاقة بين السلطات، ويكفل الحقوق والحريات. لذلك فإن التفسير