الرأي

خلفاء عمرو

استمع إلى المقالة

كلما حان موعد أمين عام جديد للجامعة العربية تطرح المسألة على أنها مسألة رجل، لا مؤسسة. وغالباً ما كان الأمين العام، القادم أو المتقاعد، شخصاً متعدد القدرة

سمير عطا الله

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

استمع إلى المقالة

شاهدت وسمعت أكاديمياً إيرانياً هو د. حسين ريوران يتحدث من داخل إيران، على شاشة «العربية»، مع الزميل نايف الأحمري، حديثاً عجباً!

مشاري الذايدي

قبل أن يخفّ زخم «كسر حرم» تفاوض لبنان المباشر مع إسرائيل أخذت تظهر تردّدات أوروبية مُكملة لمشاريع بنيامين نتنياهو إزاء مستقبل الشرق الأوسط.

إياد أبو شقرا

عن موت الحدث...

استمع إلى المقالة

هناكَ مَن يصوّر فريقي الخلاف العميق الذي يشقّ اللبنانيّين بوصفهما واحداً مؤيّداً لإسرائيل وآخرَ مقاوماً لها. والحقّ أنَّ الصُّورةَ هذه زائفة إلى الحدّ الأبعد.

حازم صاغية

لا يستطيع أحد محو إيران من الوجود، أياً كانت نهاية المفاوضات أو الحرب، وحتى لو استُؤنف القتال فإنه سيقف حتماً عند مرحلة معينة، وتبدأ بعدها المفاوضات من جديد.

سوسن الشاعر

بريطانيا خطفَها ماندلسون

استمع إلى المقالة

حين وقف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق عن حزب «المحافظين»، بوريس جونسون، أمام «10 داوننغ ستريت» ليعلن استقالته وخروجه من الحكم، ألقى كلمة قصيرة، لعلَّ من أهم

جمعة بوكليب

الأزمة الحاليّة ومصير الأصوليّة

استمع إلى المقالة

مع الأزمة الإقليمية الحاليّة الحادّة يتجدد النقاش حول تاريخ الإسلام السياسي ومصائره؛ ثمة التئام بين أطراف الأصوليين بشتى طوائفهم يبرهن من جديد على خرافة أطروحة

فهد سليمان الشقيران

قارئ التاريخ الفطن يمكنه أن يكتشف أطيافه وهي تتحرك في الواقع، في تقلباته ومنعرجاته وإشكالاته. في تراثنا العربي والإسلامي كان إسقاط الإمبراطوريتين العظميين

عبدالله بن بجاد العتيبي

مذكرات مجدي يعقوب

استمع إلى المقالة

تعبت باتريشيا حتى حصلت على موعدٍ لابنِها سكوت مع الدكتور مجدي يعقوب. حدَّدوا لها موعداً عند انتصاف الليل. وحين أبدتِ السيدة البريطانية دهشتَها قالَ لها فريقُ

إنعام كجه جي

مع بدايةِ حرب إيرانَ في 28 فبراير (شباط)، توقَّفتِ الملاحةُ تقريباً عبر مضيق هرمز، الذي يمرُّ من خلاله نحو 30 في المائة من صادرات البترول، و20 في المائة من

د. عبد العزيز حمد العويشق

حتى بمعايير وستمنستر يبدو المشهد غريباً. تقرير في صحيفة «التايمز» يشير إلى استعدادات رئيس الوزراء كير ستارمر لترك المنصب خلال أسابيع، في وقت يواجه فيه اتهاماً

عادل درويش

حتى لا نتصحر

استمع إلى المقالة

من المعروف أن السعودية بلد صحراوي، ويعيش تحت خط الفقر المائي، لذلك كان الرعيل الأول حريصاً على الطبيعة، والحفاظ عليها، وكان والدي يحدثني أنهم كانوا إذا أرادوا

علي المزيد

إذا كانت الطوائف اللبنانيّة قد انسحبت تباعاً -كلٌّ منها بطريقته- من محاربة إسرائيل، فماذا عن أفراد على هوامش الطوائف؟ لقد وُجد دائماً هؤلاء الداعون إلى الحرب لأسباب شتّى: بعضها عقائدي مصدره التأثّر بالرواية القوميّة - الإسلاميّة لتاريخ المشرق، مصحوباً برفض الانتهاكات والفظائع الإسرائيليّة حيال الفلسطينيين؛ بعضها يتّصل بهامشيّة أولئك الأفراد حيال نظام الطوائف، والرغبة في اختراقه من خارجه؛ بعضها على صلة باليفاعة، بما فيها من حبّ للتجريب ورغبة في كسر المألوف وركوب الخطر. كونهم خارج الطوائف لا يعني أنّهم خارج الطائفيّة، إنْ على نحو مباشر أو مداور.

حازم صاغية

وسط الركام والفراغ السياسي والأزمتين الاقتصادية والصحية المستحكمتين في لبنان، فجّر رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري، بالأمس، {قنبلة} سياسية حقيقية عندما كشف في مقابلة حوارية تلفزيونية طويلة أنه {مرشح طبيعي} لرئاسة الحكومة. في ظروف {طبيعية} كلام من هذا النوع {طبيعي} أيضاً. كيف لا وهو زعيم أكبر كتلة نيابية {سنّية} وفق المعايير الطائفية المعمول بها في لبنان. ثم أنه – حتى الآن، على الأقل – يحظى بدعم أربعة من رؤساء الحكومات السابقين (هو أحدهم) الذين يمثّلون المسلمين السنّة على أعلى مستويات التمثيل السياسي الطائفي دستورياً وميثاقياً.

إياد أبو شقرا

في مقابلة له مع صحيفة (سبق) الإلكترونية، يقول عضو مجلس الشورى السعودي السابق الدكتور (موافق الرويلي): هلكوني أصحاب الشهادات الوهمية المزورة المشتراة، والتي يحتلون بواسطتها أفضل الوظائف في القطاعات الحكومية والخاصة وكذلك الجامعات، وأغلبهم غير خليجيين. وهي تتراوح من الدبلوم إلى البكالوريوس بل وتصل إلى الدكتوراه، ويمضي قائلاً: من الصعب تحديد نسبة الشهادات الوهمية بدقة، ولكن يمكن القول إن هناك العديد من المؤشرات على وجود هذه الظاهرة في المجتمع الخليجي بشكل عام، ويمكنني أن أشبهها بـ(قمة جبل الثلج) والخافي أعظم، وهم يشترونها من مختلف جامعات الدول سواء في آسيا أو أفريقيا أو أوروبا أو أميركا (والحبل

مشعل السديري

ترجمة عمر فروخ للفقرة التي تلطّف في صياغتها كانت على النحو الآتي: «فلا ريب إذن في أن هذا الاتجاه، الذي تتميز به المدنية الغربية الحديثة، لا يجد قبولاً في التفكير الديني المسيحي، كما لا يجد قبولاً في الإسلام أو في كل دين آخر، وذلك لأنه لا ديني في جوهره. وهكذا تكون نسبة نتاج المدنية الغربية الحديثة إلى النصرانية خطأً تاريخياً عظيماً. إن النصرانية ساهمت في جزءٍ يسير جداً من الرقي العلمي المادي الذي فاق به الغرب، في مدنيته الحاضرة كل ما سواه.

علي العميم

إننا في مرحلة خلط الأوراق والكذب والنكران والجحود، سلط فيها محور مقاومة العروبة سلاحه لقلب الأمة العربية، فتعرضت دول التحالف الرباعي التي تصدت لتآمر الإخوان وتآمر أتباع إيران لحملات إعلامية شرسة، سواء من قيادات هذا المحور أو من شخصيات نكرة ليس لها تاريخ أو ثقل سياسي تعاونهم جيوش إلكترونية، جمعت من كل حدب وصوب لشيطنة المحور العربي، ووجد المواطن الخليجي بشكل عام والسعودي بشكل خاص، كما من الروايات الكاذبة التي صورت دوله على أنها خائنة، مشوهين بقصد وبتعمد وبشكل ممنهج، تاريخ ومواقف الأسر الخليجية الحاكمة برواياتهم التي بقيت الساحة خالية إلا منها. أعتقد أننا مقبلون على نهج مختلف للمملكة العربية السع

سوسن الشاعر

على ما يبدو أن هذه السنة، سنة 2020، هي سنة التغييرات بمختلف الأشكال، وهي إن لم تصنع التغييرات فهي على أقل تقدير تحفزها وتساهم في الإسراع بحدوثها. فبعد «اعتماد» التعليم عن بعد، ومن قبله العمل عن بعد، ومنع السفر وشروطه الصعبة والمعقدة، والإغراق في التطبيقات التي تحاصر المستخدم المجبور عليها، فتلغي بذلك خصوصيته، وبالتالي حريته، نرى تصاعداً مهماً وملحوظاً بقوة عن كثرة الخطوات الجادة التي تتخذها الحكومات والدول متمثلة في بنوكها المركزية لتقنين القبول بالعملات الرقمية، والاعتراف الرسمي بها.

حسين شبكشي

توحدت الطبقة السياسية الفلسطينية - رغم كل تناقضاتها الداخلية والخلافات العميقة والسطحية - على إجراء الانتخابات العامة التي تبدأ بالبرلمانية لتليها الرئاسية ثم المجلس الوطني؛ حيثما أمكن إجراء انتخاباته في الدول العربية والأجنبية. الاتفاق الجماعي على الانتخابات العامة لا يخفي مخاوف القوى السياسية الفلسطينية من نتائجها؛ خصوصاً بعد أن مرت أربع عشرة سنة على آخر انتخابات عامة، وخلال هذه الفترة الطويلة انضم إلى الناخبين مئات الألوف، وكلهم لا صلة لهم بالأدبيات السياسية التي كان مركزها «منظمة التحرير»، والتي تغيرت على نحو جوهري؛ إذ صار مركز الاستقطاب السياسي موزعاً بين تيار وطني علماني تقوده «فتح»، وتي

نبيل عمرو

في موضوع الصراع العربي - الإسرائيلي، من المفترَض أن يكون الطيف المدني في أي دولة من دول الأمة أكثر مرونة من الطيف العسكري إزاء الخيارات المطروحة بين الحين والآخر في مسألة الاتصالات مع إسرائيل، بغرض عقد اتفاقيات سلام أو حُسْن جوار أو تعاملات اقتصادية وتجارية وموانئية ومطارية.

فؤاد مطر

الحربُ التي اشتعلت، مؤخراً، في ناغورني قره باغ، جنوب جبال القوقاز، بين الأرمن والأذر ليست مفاجأة تماماً، لمن لديهم خلفية بجذور نزاع ليس جديداً، ومتمحوراً، منذ زمن، حول هوية الأرض. فالأرمن «يعتبرون ناغورني قره باغ آخر معقل للحضارة المسيحية، بينما الأذر يرونها مهداً، وحضانة، ومسقط رأس لشعرائهم وفنانيهم». مفاجأة الحرب الحقة تجسّدت في التدخل التركي في منطقة تعدّ، تاريخياً، ضمن مناطق النفوذ الروسي، ودائرة أمنه الحيوي. ما يميّز هذه النوعية من الحروب يتمثل في مساحة الكراهية التي تولدها في نفوس الأطراف المتصارعة، وقدرتها على التمدد في الزمن عابرة للأجيال، وتطال كل مناحي الحياة.

جمعة بوكليب

تعيين «10 داوننغ ستريت»، مديرة جديدة للاتصالات الصحافية (كبيرة المستشارين الصحافيين) هي الشابة إليغرا إليزابيث سترتون، الصحافية السابقة، ومديرة الاتصالات الاستراتيجية حالياً في وزارة المالية، ليس بجديد. فعادة ما تأتي الخبرات من «المالية»، وهي وزارة أقدم من منصب رئيس الوزراء الذي كان ولا يزال هو اللورد الأول للخزانة. شغل شابة للمنصب (أم لطفلين، لم تبلغ الأربعين بعد) ليس بجديد.

عادل درويش

تبدو النساء سعيدات لأن «نوبل»، 2020. اعترفت بتفوق المرأة. منحتهن الآلهة السويدية الغامضة جوائز الفيزياء والكيمياء والآداب. إن الخريف هو موسم الرمان والجوائز. وفي فرنسا ينتظرون موعد «غونكور»، أعرق جائزة للرواية. فإذا ساير شراعها رياح «نوبل» يمكن أن تفوز امرأة. رياح عالمية تحركها مراوح «الأمم المتحدة»، شعارها: تمكين النساء. خلال 113 عاماً من عمر «غونكور» لم تفز بها سوى 12 امرأة، بينهن مغربية تكتب بالفرنسية هي ليلى سليماني. وبسبب تفاوت كفتي الميزان، أو بفضلها، يحتفل الوسط الأدبي بمرور ثلاثة أرباع القرن على فوز إلزا تريوليه بالجائزة. ولم تكن إلزا كاغان فرنسي، بل روائية روسية تكتب بلغة موليير.

إنعام كجه جي

ليس من عاقل يشكك اليوم في أن المناخ يتغير عن نحو سريع وخطير، وأن النشاط الإنساني هو السبب، خاصة من حيث زيادة الانبعاثات الكربونية المؤدية إلى الاحتباس الحراري. من المهم جداً العمل على تخفيف مسببات التغير المناخي، وهذا يحصل أساساً عن طريق الحد من الانبعاثات الكربونية، الناجمة عن حرق الوقود في وسائل النقل ومحطات توليد الكهرباء والمصانع، إلى جانب تسارع إزالة الغابات، التي تشكل رئة الأرض. غير أن حصر الاهتمام في تخفيف المسببات يكاد يحجب أهمية الإعداد للتكيف مع النتائج. فآثار التغير المناخي لم تعد مشكلة للمستقبل، بل هي معنا اليوم.

نجيب صعب