قبل أربع وعشرين ساعة من الاستحقاق الانتخابي الأميركي الاستثنائي على مستوى الولايات المتحدة بخاصة والعالم بعامة، الأفضل عدم التنبؤ بنجاح هذا المرشح أو ذاك بل إلقاء الضوء على بعض الوقائع المرتبطة بالأرض التي سوف تنتخب الرئيس العتيد وتداعيات نجاح أحد المرشحين على السياسة الخارجية الأميركية، لأن حدة التجاذب غير المسبوق الذي يرافق هذه الانتخابات ستطال الحلفاء والخصوم على حد سواء بخاصة في منطقة الشرق الأوسط. بدايةً، وفي محاولة توقع نتائج هذه المعركة الانتخابية، من الأجدى عدم التعويل كثيراً على تجربة انتخابات عام 2016 حين تنافست هيلاري كلينتون مع دونالد ترمب، إذ من المرجح ألا تتكرر لأن ترمب يخوض هذه