حادث آخر، وإسالة دماء، ومظاهرات احتجاج، في دائرة جهنمية من الخصومة كمناظرة بين أبكم وأطرش الحَكَم فيها أعمى.
سأترك لآخرين استكشاف دوافع الرئيس التركي لتصعيد أزمة مع فرنسا، مستغلاً كاريكاتيرات، بعد أربعة عشر عاماً من نشرها، ويومها احتج مسلمون متشددون (بلا ذكر كلمات «كمسيئة») على مبدأ تصوير الأنبياء (وليس الإسلام بالدين الوحيد الذي يحرم تصوير المقدسات).
المثل المصري «لم يشتمك سوى من أبلغك» يدعوني إلى توجيه السؤال (ليس للمتظاهرين ومهاجمي القنصليات) للمثقفين «المجاهدين» ضد فرنسا.
كم منكم يتقن الفرنسية لمستوى فهم بين السطور فيما ينشر في الصحافة، والمعاني غير المباشرة في منشورات سخرية يصعب على أوروب