الرأي

هو هنا وهناك

استمع إلى المقالة

يسير التاريخ دائماً في اتجاهين: أحدهما معاكس. وتسمى كل خطوة غير متوقعة، تاريخية، لأنها معاكسة للتاريخ.

سمير عطا الله

حرب «الميمز» الإيرانية

استمع إلى المقالة

في كثيرٍ من الأحيان، الحقيقة المُجرّدة ليست هي المُهمّة، بل الصورة والانطباع الذي يصل إليك، هذا قبل عصر الكذب والزيف الكبير، في سوق الشائعات «السوشيال ميديا»

مشاري الذايدي

المشكلة في تكوين النظام!

استمع إلى المقالة

يعود الحديث عن الإقبال على التفاوض بين أميركا وإيران من جديد في مطلع الأسبوع المقبل. وهناك روايتان مختلفتان عمّا جرى في تفاوض الأسبوع الماضي بإسلام آباد ولماذا

رضوان السيد

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

استمع إلى المقالة

في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات من القرن الماضي كان الخطاب السياسي في الدول السائرة في طريق النمو، يقوم على أفكار رئيسية وكبرى، من بينها مسألة

د. آمال موسى

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

استمع إلى المقالة

من المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار الذي أُعلن في الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران خلال اليومين المقبلين، وسط آراء متضاربة حول ما قد يحدث بعد ذلك.

أمير طاهري

لعل المتصفح لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار قد وجدها تنص في المبادئ الأساسية على أن «للسفن الحق في المرور العابر عبر المضايق الدولية، ويجب على الدول

د. جبريل العبيدي

بنت جبيل في الذاكرة الجماعية الشيعية ليست حيزاً جغرافياً فقط، كما تحاول نخب «حزب الله» تصويرها حالياً، وكأن الخروج الميداني منها ليس إلا خسارة عسكرية، بالرغم

مصطفى فحص

مهرجانات بقضايا

استمع إلى المقالة

> يبرز تخصيص مهرجان «لوكارنو السويسري» دورته الـ79 في أغسطس (آب) المقبل أهمية أن تكون لكل مهرجان، أيّ مهرجان، قضية محورية يقدِّمها للمشاهدين في كل دورة.

محمد رُضا

شهد العالم كله الرئيس الأميركي دونالد ترمب وهو يخطب في مناصريه ويحثهم على الزحف إلى مبنى الكونغرس عبر شارع بنسلفانيا الذي يربط بين البيت الأبيض (بيت الرئيس ومكان عمله) وبيت الشعب المتمثل في مبنى الكابيتول، الذي يحوي مجلسي الشيوخ والنواب اللذين يطلق عليهما معاً مسمى الكونغرس، والذي كان لحظتها يشهد الطقوس النهائية لإعلان فوز جو بايدن بالرئاسة. الزحف عبر شارع بنسلفانيا خارجاً ونتائج ولاية بنسلفانيا محل اعتراض بعض أعضاء الكونغرس الجمهوريين في داخل القاعة الرئيسية للكونغرس.

مأمون فندي

في خضم الحرائق والعواصف السياسية والأمنية والإعلامية داخل أميركا حالياً، بسبب الاشتباك العنيف بين الديمقراطيين والجمهوريين، أتى خبر تصنيف وملاحقة فالح الفياض، رئيس «الحشد الشعبي» في العراق، من طرف الخزانة الأميركية. حظر الفياض وملاحقة أمواله، أميركياً، خبر مزعج له شخصياً، على المستوى السياسي والمالي، كما هو مزعج لغيره من القيادات العراقية الموالية لإيران، قيادات عرفت بفساد ونهب رهيب لعوائد النفط العراقي في البيع غير الشرعي، عبر عصابات معروفة تنشط في موانئ الجنوب العراقي، وغير ذلك من صنوف الفساد بعشرات المليارات من الدولارات الأميركية. نتحدث بشكل عام وليس عن شخص الفياض تحديداً، ولكن عن ظاهرة يع

مشاري الذايدي

نجمة شابة جميلة أجرت جراحة في أنفها فلم تعد ملامحها كما كانت، لا يهم في الحقيقة سواء أجرتها بعد سقوطها من على الحصان أثناء التدريب كما تقول هي، أو لأنها اعتقدت - مثل قسط وافر من النساء - أن تلك العملية سوف تضفي عليها جمالاً وجاذبية. التغيير الذي حدث بيد الجراح لم يكن أبداً لصالحها، إلا أنه لم يفقدها جمالها، ولعبت بعدها بطولة عدد من الأفلام، التقيتها قبل نحو أقل من عامين في مهرجان (مالمو) بالسويد، وجرى بيننا حوار عابر، ولاحظت إلى أي مدى تتمتع بصدق وعفوية وتلقائية، وهي صفات باتت نادرة جداً بعد أن أصبح التصنع هو حالياً العنوان. قبل أيام كتبت هذه النجمة على مواقع التواصل الاجتماعي لتكشف قسوة الوسط

طارق الشناوي

قراءةٌ معمّقةٌ للمشهد السياسي في المنطقة العربية خلال خمسة أعوام، تعطي تصوُّراً واضحاً كيف للتدخلات الخارجية أن أحدثت فوضى خلَّاقة للتدمير، باعثة لدوافع الاحتراب، مهددةً للاستقرار.

أمل عبد العزيز الهزاني

تدفع النظرة المتعمقة في شؤون الإقليم وتطوراته، استراتيجياً وأمنياً، إلى استخلاص جملة من الحقائق التي تعبّر عن نفسها بصور شتى؛ سواء كان ذلك متمثلاً في جوار إقليمي طامع، أو جيوب داخلية مُلغمة بفعل ميليشيات مسلحة هنا، أو تنظيمات متطرفة هناك، فضلاً عن مسار سلام متعثر لا يتوقف عن تلقي المزيد من الضربات. ولقد باتت المتغيرات وسرعتها، خصوصاً في ظلّ ما نشهده من تطورات جائحة «كورونا» تحدياً إضافياً يُلقي بظلاله غير المسبوقة على المستويات كافة. تلك إذن مكونات رئيسية وأطر عامة للمشهد الذي تابعه كل مهتم بشؤون الإقليم، عندما اجتمع قادة وممثلو دول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن حضور وزير الخارجية المصري سامح

محمد العرابي

تلقيت على «واتساب» إخطاراً بأن عليّ الموافقة على الشروط التعاقدية الجديدة، ولفت نظري عبارة أنه سيصير بإمكاني بعدها تخزين محادثات «البزنس» على «فيسبوك». ثم إنني سأفقد الحساب الخاص بي على «واتساب» إن لم أوافق على الشروط الجديدة بحلول الثامن من فبراير (شباط). أعتمد على «واتساب» في عملي اعتماداً أساسياً، وأعتمد عليه في حياتي الخاصة أيضاً، في كلتا الحالتين لا أثق بـ«فيسبوك» من حيث الخصوصية. «واتساب» وسيلة اتصال روّجت لنفسها بتأكيدها وتركيزها على خصوصية المحادثات.

خالد البري

وضع الأسبوع الأول من عام 2021 ما حبلت به السنة الماضية من مآثر، فشهدنا في الولايات المتحدة تداعيات استمرار السجال المستهجن والمعيب بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية، مع اجتياح مبنى الكونغرس من قبل أنصار الرئيس دونالد ترمب المتعنت في رفضه الاعتراف بالهزيمة، في خطوة لم تعرفها أميركا منذ أن هددت المسيرات التي قادها جاكوب كوكسي عام 1884 مقر السلطة التشريعية في البلاد.

سام منسى

يعد رأس المال البشري أحد عناصر الإنتاج الأربعة، برفقة الأرض ورأس المال وإدارة الأعمال. وخلال العقود الأخيرة بدأ رأس المال البشري يكتسب أهمية أكبر في الإنتاج بشكل خاص وفي الاقتصاد بشكل عام.

د. عبد الله الردادي

لست من مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واتفق مع كثيرين ممن رأوا أن وجوده على رأس أقوى دولة في العالم يمكن أن يسبب مشكلات خطيرة وأن يضر بالاستقرار والسلم العالميين، ومع ذلك فإنني أعارض بشدة حظر حساباته على مواقع «التواصل الاجتماعي». إن حرية الرأي والتعبير مفهوم جوهري وأساسي، وهو جدير بأن ندافع عنه بكل قوة، لكن السبب في معارضة حظر حسابات ترمب على «السوشيال ميديا» لا يعود إلى ذلك المبدأ، وإنما يرجع إلى اعتبارات أخرى، تتصل أولاً بنطاق صلاحيات تلك الوسائط المفترض، وتتعلق ثانياً بطبيعة جديدة اكتسبتها وباتت من خلالها آليات اتصال حكومي متكاملة الأركان. في نهاية عام 2017 غرّد الزعيم الكوري الشمالي ك

د. ياسر عبد العزيز

منذ زمن بعيد أطرح على نفسي سؤالاً أجوبته كثيرة، وجوابه الجوهري حائر: ما سبب «خلود» رواية «دون كيخوته»، للإسباني ميغيل سرفانتس؟ إنها ليست أبداً «إلياذة» هوميروس، ولا «جحيم» دانتي، ولا «بؤساء» فيكتور هيغو، ولا «مدينتا» تشارلز ديكنز، ولا رحلات شكسبير في أعماق النفس البشرية؛ إنها أبعد من ذلك بكثير. حكاية ساذجة مثل حكايات الأطفال عن رجل حالم من لا منتشا يتخيل أن طواحين الهواء هي معاصي العالم، ويخرج إلى محاربتها، ومعه سانشو، رفيقه المضحك. في فترات العزلة تكثر التأملات والتساؤلات.

سمير عطا الله

الفوضى تضرب قلب واشنطن، عاصمة الولايات المتحدة، بلد الحرية والديمقراطية، ومركز الإمبراطورية الأقوى في التاريخ، ثقافياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً، ورأس منارة الحضارة البشرية المعاصرة، فالفوضى غير محترمة فهي لا تحترم أحداً. الصور ومقاطع الفيديو التي خرجت من داخل مبنى الكونغرس الأميركي كانت صادمةً للتاريخ والواقع وستبقى خالدة طويلاً في الذاكرة، غوغاء تقتحم مبنى الديمقراطية العريقة وجماهير تزدحم في مكتب رئيسة مجلس النواب وأروقة المبنى ومكاتبه وقاعاته وهي تشبه نفس الجماهير والغوغاء التي كانت تتحرك في عدد من العواصم العربية ولكن أميركا صحت في ليلة وبعض العرب لم يستفيقوا بعد. كانت بالفعل ذروةً صار

عبدالله بن بجاد العتيبي

ربح مفهوم «دولة المؤسسات» بالأمس معركة كبرى ضد غوغاء الشارع وذهنية الرعاع، لكن لا يزال من المبكر الجزم بأنه حسم الحرب. لقد ربح المعركة، وكان لا بد له من ربحها لأن البديل مخيف، حتى إذا غاب ذلك عن أذهان عشرات الآلاف الذين ساروا إلى واشنطن على وقع شعارات شعبوية ساذجة ومتطرّفة، لا صِلة لها بفكرة الحرية المسؤولة والديمقراطية المؤسساتية وتقبل التنوّع في مجتمع مهاجرين قام أساساً على التنوع. ولعل ما قالته امرأة من ولاية تينيسي لأحد المراسلين، يختصر عبثية المشهد السوريالي في يوم «غزوة الكونغرس»، وهي دامعة العين شاكية أنها تعرّضت لاعتداء.

إياد أبو شقرا