الرأي

نفير الجلاء

استمع إلى المقالة

إذَا كنتَ وَاقعيّاً، أو علَى شيءٍ من ذلكَ، تكونُ الأيامُ قد علَّمتكَ أنَّ الإنسانَ لا يبحثُ عن الأخبارِ الطّيبةِ في الأزمنةِ الخانقة. درسٌ قديمٌ جدّاً

سمير عطا الله

كُلُّ عَزِيزٍ بَعْدَكُمْ هَانَا

استمع إلى المقالة

وَمِنْ رَقِيقِ شِعْرِ أَبِي الطَّيِّبِ المُتَنَّبِّي، بلَّلَ اللهُ مَرْقدَهُ بالرَّحمَاتِ، قَوْلُهُ:

تركي الدخيل

المفاوضات والحِرمان من الراحة

استمع إلى المقالة

هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،

مشاري الذايدي

حروب المياه الخانقة

استمع إلى المقالة

قالتِ العربُ قديماً «أعظم النار من مستصغر الشَّرر». من حربَيْ داحسَ والغبراءِ والبسوس إلى الاحتلالِ الفرنسي للجزائر والحربين العالميتين الأولى والثانية.

عبد الرحمن شلقم

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

استمع إلى المقالة

ليس الطموح الإيراني في الخليج وليد لحظة الثورة الإسلامية عام 1979، بل هو امتداد لتصورٍ أقدم تشكَّل في عهد الشاه، في سبعينات القرن الماضي. تلك المرحلة شهدت

محمد الرميحي

لعلَّ توحيد ميزانية البلاد في ليبيا بعد عشرة أعوام عجافٍ يكون هو الخطوة الجادة في حلحلة الاقتصاد المنهار الذي يعتبر من أهم هموم المواطن الليبي. ولكن يبقى

د. جبريل العبيدي

أكبر من عملية اعتقال

استمع إلى المقالة

أخيراً، وقع أمجد يوسف في قبضة رجال وزارة الداخلية السورية، وهو أحد أبرز المطلوبين من رموز نظام بشار الأسد، وبين الأكثر شهرة في قائمة أصحاب الجرائم التي ارتكبت

فايز سارة

ما الذي يجري في شرق آسيا بين اليابان والصين؟ يبدو أن هناك نوعاً من التصعيد الذي يُخشى معه الدخول في دوامة أزمات جديدة، بين بلدين لا يزال إرث الماضي بينهما

إميل أمين

التوافق الأميركي الإيراني على إحياء الاتفاق النووي، مع تنازلات متبادلة، كان محل سعادة غامرة في طهران رغم المنغصات. لم يُفسد فرحته الهجوم على موقع «نطنز» النووي، ولا انكشاف حديث لوزير الخارجية ظريف في ملف صوتي سرّي كال فيه الشهر الماضي الانتقادات لقاسم سليماني، الذي قُتل قبل 15 شهراً. ظريف لم يستطع إقناع ناقديه بمبرراته بأن هناك مؤامرة لتشويه سمعته. فالحديث صحيح باعترافه، وكونه ملفاً صوتياً سرّياً لم يبرر انتقاده عسكرياً قُتل «في أرض المعركة»، الأصوليون يعدّونه زعيماً لا يجوز المساس بسمعته.

عبد الرحمن الراشد

الرحلة التالية فريدة من نوعها. هي رحلة لم يكن مخططاً لها، ويجب ألا تكون قد حصلت، خصوصاً أنها تحدّت كل قوانين الطبيعة وقدرة الاحتمال البشرية المعتادة. ففي ظل ظروفها، من العجب أنّ أياً من المشاركين فيها لم يلقَ حتفه. إنها رحلة «البعثة الإمبراطورية العابرة للقارة القطبية الجنوبية»، التي كان هدفها عبور القارة للمرة الأولى، ألا وهو التحدّي الذي يعقب الوصول إليها أولاً قبل ثلاثة أعوام.

سمير عطا الله

في 14 من الشهر الجاري لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب 12 آخرون في تفجير استهدف على ما يبدو السفير الصينى لدى باكستان. وقع الانفجار في ساحة انتظار سيارات فندق سيرينا في كويتا، حيث كان يقيم السفير نونغ رونغ، رغم أنه لم يكن في الموقع وقت الهجوم. يسلط الحادث الضوء على التحديات الأمنية المستمرة الناجمة عن التمرد المستمر منذ عقود في بلوشستان، وكيف تستمر هذه التحديات في تعريض الوعد الاقتصادي للممر الاقتصادي الصيني - الباكستاني ورؤية بكين لمبادرتها العالمية الحزام والطريق للخطر.

هدى الحسيني

رغم كل المآسي التي خلفها فيروس «كورونا» والعدد الهائل من البشر الذين ماتوا بسببه، لا يزال كثيرون مترددين أو رافضين تماماً للقاحات. لمست هذا الأمر حتى بين بعض أفراد أسرتي وأصدقائي وزملائي الذين تأثروا إما بنظريات المؤامرة المنتشرة حول اللقاحات، بل وحول جائحة «كورونا» ذاتها، وإما بالأخبار السلبية عن آثار جانبية لبعض هذه اللقاحات.

عثمان ميرغني

اقترب موعد حلول موسم «أصيلة» السنوي الذي لم ينعقد في السنة الماضية، والذي من الواضح أنه لن ينعقد هذه السنة أيضاً لأنّ فيروس كورونا الذي عندما انطلق من الصين كنا نعتقد أنه عابرٌ وأنه لن يصبح ظاهرة «وبائية» تجتاح العالم بأسره، وهي أسوأ من «طاعون عمواس» الذي قرأنا عنه في كتب التاريخ.

صالح القلاب

يعيش في تلك المدينة اليوم ما يزيد على 5.7 مليون نسمة.

زاهي حواس

تستخدم في الغالب الحكومات الطريق الأسهل مع المتطرفين، وهو الرضوخ لطلباتهم وابتزازهم؛ خوفاً منهم، أو لزيادة شرعيتهم، أو لاستخدامهم لأعداء في الداخل أو الخارج... وفي كل الحالات كانت النتائج مضرة. يسيطر المتطرفون على المجتمع ويفرضون أجنداتهم وتضعف الدولة ويتراجع الاقتصاد. الطريق الأصعب هو الذي تحدث عنه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، في حواره الأخير عن «رؤية 2030»؛ حيث قال إنه لا يمكن أن نحقق نمواً وازدهاراً بوجود الفكر المتطرف، ولذا تم استئصاله.

ديفيد ليونهارت

تذكرت اليوم ما قاله لي صاحب (سوبرماركت) كبير قبل عدة سنوات، من أنهم في ميزانيتهم السنوية يحسبون (10%) تقريباً بدل مفقود –على حد تعبيره- وعندما طلبت منه التفسير أوضح لي أنهم يتعرضون على مدار السنة لبعض السرقات الصغيرة التي قد لا تكتشفها (كاميرات) المراقبة، ومن الصعب تفتيش كل حقيبة أو كل جيب. عندها خطر على بالي تجارب بعض المحلات في أوروبا وأميركا. ففي (السويد)، وهي إحدى أكثر دول العالم ابتكاراً، افتُتح في بلدة (فيكن) محل لبيع السلع اليومية من دون (بائع)، وبات بإمكان الزبائن شراء الحليب والخبز والخضراوات واللحوم والأساسيات اليومية باستخدام هواتفهم المحمولة. ويقول صاحب المتجر إن الدكان الذي يعمل ع

مشعل السديري

رغم مرور أكثر من أربعة عشر قرناً على مقتل عثمان بن عفان، فإن قميصه الشهير لا يزال يسعفنا في كل موقف مشابه لمشهد رفع القميص في بدايات القرن الهجري الأول. كان الأمويون بزعامة معاوية بن أبي سفيان قد رأوا أنفسهم أولى بالخلافة بعد عثمان، وكانوا يبحثون عن أداة نافذة في صراع الحكم، ولم يجدوا أفضل من قميص عثمان أداة فاعلة في حسم المعركة وكسبها بسهولة! وكان أن رفعوا قميصه يطلبون الثأر، وقيل في مواضع مختلفة من الروايات التي تعرضت للحدث في كتب التاريخ، إنهم أخذوا القميص بالفعل من المدينة المنورة حيث قُتل عثمان، إلى دمشق حيث قامت الدولة الأموية واستمرت مائة سنة، وهناك راحوا يرفعونه إلى أن انتزعوا الخلافة

سليمان جودة

الثقة التي أولاها السعوديون لأميرهم ولي العهد محمد بن سلمان لا يمكن أن تتوفر إلا لقلة من الزعماء عبر التاريخ ممن آمن بهم الناس وفوضوهم أمرهم في حاضرهم ومستقبلهم. القوة الأساسية لأي مشروع تكمن في فكرته، لذلك يرى الشباب العربي في الأمير محمد بن سلمان قائداً يندر مثيله في التاريخ.

فهد سليمان الشقيران

منطقة الشرق الأوسط عُرفت تقليدياً بأنها منطقة صراعات ونزاعات وخلافات وحروب مختلفة، ولذلك لم يعد أهلها يستغربون حصول الأحداث المقلقة بين دول المنطقة المختلفة على مر الزمن. ولكن هناك حالة من التفاؤل الحَذِر جداً بدأت تسري في المنطقة بصورة عامة. وانطلقت هذه الحالة مع عدة أسباب وقعت وأحداث حصلت، لعل أولها وأهمها هي قمة العلا في المملكة العربية السعودية، التي شهدت صلحاً وتحولاً إيجابياً في العلاقات بين كل من السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية مع دولة قطر، بعد قطيعة استمرت لسنوات من الزمن لتعود العلاقات الدبلوماسية بالتدريج.

حسين شبكشي

تسقط المؤسسات اللبنانية واحدة تلو الأخرى، والخطر محدق بقوة بما هو محوري في قيام الدول وضمانة استمراريتها. القضاء الذي يعوّل عليه أهل البلد لاستعادة بعض من حقوقهم المهدورة كما الودائع المنهوبة إلى حماية الحريات، بات في عين العاصفة. الجيش العمود الفقري للدولة متروك، ويريدون إدخاله في بازاراتهم السياسية، فيما لن يتأخر الوقت الذي ستصبح معه مطابخه فارغة يستجدي المساعدات الغذائية، مع الأسئلة عن الجهوزية بضوء اختصار التدريبات وتراجع إمكانيات الصيانة.

حنا صالح