التوافق الأميركي الإيراني على إحياء الاتفاق النووي، مع تنازلات متبادلة، كان محل سعادة غامرة في طهران رغم المنغصات. لم يُفسد فرحته الهجوم على موقع «نطنز» النووي، ولا انكشاف حديث لوزير الخارجية ظريف في ملف صوتي سرّي كال فيه الشهر الماضي الانتقادات لقاسم سليماني، الذي قُتل قبل 15 شهراً.
ظريف لم يستطع إقناع ناقديه بمبرراته بأن هناك مؤامرة لتشويه سمعته. فالحديث صحيح باعترافه، وكونه ملفاً صوتياً سرّياً لم يبرر انتقاده عسكرياً قُتل «في أرض المعركة»، الأصوليون يعدّونه زعيماً لا يجوز المساس بسمعته.