يظن البعض أن الدبلوماسية تتمثل مظاهرها في الاستقبال والتوديع والسجاد الأحمر والمفاوضات بين طرفين ويتم في نهاية المطاف الوصول لاتفاق يطبق على الأرض أو ينفض سامر المجتمعين دون اتفاق.
نعم جزء منها كذلك ولكن الدبلوماسية أوسع وأشمل من ذلك بل إن بعض السفارات كأنها حكومة مصغرة فتجد بها الدبلوماسي، والعسكري، والموظف الثقافي، والموظف الاجتماعي بل أكاد أجزم أنه لا سفارة تخلو من قسم لشؤون الرعايا، يهتم بشؤون رعايا الدولة التابعة لها السفارة.
ولبنان تعدى ذلك ليعين وزيراً للخارجية والمغتربين وهو محق في ذلك فإخوتي اللبنانيون منتشرون في جميع أنحاء العالم وهم ناجحون في مجالاتهم ولا أخفيكم سعادتي بذلك لاعتقادي