ادعى مسؤولون بإدارة بايدن، الأسبوع الماضي أنهم اضطلعوا بدور جوهري في إقرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وجماعة «حماس». بطبيعة الحال لعب الأميركيون دوراً، لكن دور الولايات المتحدة في المنطقة عام 2021 مختلف عن دورها في أعوام 1973 و 1979 و 2000، اليوم، حيث أصبح الدور الأميركي أصغر، وسيظل كذلك.
من جانبهم، قال المسؤولون الأميركيون مراراً في تصريحاتهم للصحافيين الأسبوع الماضي: «لقد تعلمنا من دروس الإخفاق الأميركي عام 2014 أثناء الحرب بين إسرائيل و(حماس)». ولذلك قرروا ألا تكون جهودهم عام 2021 محور الاهتمام. والملاحظ أن بلينكن، على خلاف الوزير جون كيري عام 2014، الذي لم يسافر للمنطقة.