أخذ يراقبني وأنا أصلي، وما إن انتهيت، حتى أتاني بوجهه المبتسم، يعرض علي شراء سجّادة (مبتكرة) للصلاة، فسألته: هل أنت تتاجر ببيع هذا النوع من السجّادات، أم أنت مجرد وسيط؟! فقال: لا هذا ولا ذاك، ولكن هذا العرض خطر على بالي في هذه اللحظة التي انتهيت فيها أنت من الصلاة، حيث لاحظت تباطؤك بالحركات – يعني (سلوموشن) - فخمّنت أنك تعاني من تعب. قلت له: فال الله ولا فالك!