لم تتوقف صناعة الإعلام عن التطور والتغير منذ اكتملت مقوماتها في القرن الفائت، لكنّ القفزات الواسعة التي حققتها تلك الصناعة في السنوات الأخيرة تُنبئ بتحولات جذرية ستؤسس لأوضاع جديدة وتقوّض مفاهيم راسخة.
نحن نعرف أن كل وسيلة إعلامية يمكن تقييمها عبر ثلاثة عناصر رئيسية، هي: مكانة «الاسم التجاري» الذي تحمله الوسيلة (Brand)، و«دائرة الصناعة» التي تعتمد عليها في توصيل رسائلها إلى جمهورها (Service)، ثم «المحتوى» (Content) الذي تبثه عبر تلك الدائرة.
من هنا يصبح بإمكاننا رصد مقدّرات كل وسيلة، ومن ثم كل منظومة إعلامية.