عندما يلقي المرء نظرة شاملة على بعض الملفات الشائكة، يلاحظ هيمنة الطابع السوداوي والتشاؤم على غالبية الأحداث، فقد أخذ ملف «سد النهضة» عدة مراحل، بداية من المفاوضات إلى الوساطات، ومن ثم إلى مجلس الأمن بعد استنفاد الخيارات السياسية، وذلك بطلب من مصر والسودان، عقب التعنت الإثيوبي في التوصل لاتفاق بشأن «سد النهضة».
هكذا أضحت المشكلة بشكل حقيقي وفاعل ومؤثر في مسألة تعد شريان الحياة لمائة مليون شخص في مصر وعدد كبير آخر في السودان، والعالم أخذ بالاعتبار أن هذه الحالة تسبب مأزقاً خطيراً وتعدياً على الحقوق.