مقتل 10 عناصر أمن و37 مسلحاً بهجمات نفذها انفصاليون جنوب غربي باكستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5235651-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-10-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%8837-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%81%D8%B0%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
مقتل 10 عناصر أمن و37 مسلحاً بهجمات نفذها انفصاليون جنوب غربي باكستان
جنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرض فيه قطار جعفر إكسبريس لهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان ببلوشستان - مارس الماضي (أرشيفية - رويترز)
كويتا باكستان:«الشرق الأوسط»
TT
كويتا باكستان:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل 10 عناصر أمن و37 مسلحاً بهجمات نفذها انفصاليون جنوب غربي باكستان
جنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرض فيه قطار جعفر إكسبريس لهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان ببلوشستان - مارس الماضي (أرشيفية - رويترز)
قتل عشرة عناصر من قوات الأمن على الأقل و37 مسلحاً في «هجمات منسقة» نفذها انفصاليون من البلوش السبت في ولاية بلوشستان بجنوب غربي باكستان، بحسب ما أفاد مصدر رسمي.
وقال مسؤول أمني كبير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» طالباً عدم كشف اسمه لكونه غير مخول التحدث إلى الإعلام: «شن الإرهابيون ... هجمات منسقة هذا الصباح على أكثر من 12 موقعا»، مضيفاً «تمت تصفية 37 إرهابياً... واستشهد عشرة من عناصر الأمن وجرح آخرون».
وفي وقت سابق، قال مسؤول أمني كبير يعمل في كويتا، كبرى مدن الولاية التي تشهد أعمال عنف تنفذها جماعات مسلّحة تقاتل الدولة: «تجري هجمات منسقة بالأسلحة النارية والعمليات الانتحارية عبر بلوشستان، وبصورة رئيسية في مناطق كويتا وباسني وماستونغ ونشقي وغوادار».
وأكد مسؤول عسكري كبير في إسلام آباد أن الهجمات «منسقة» لكنه شدد على أنها «أُحبطت ... بفضل استجابة فعالة لقوات الأمن»، من دون الإدلاء بأي معلومات حول الحصيلة.
وعلقت حركة القطارات في المناطق المستهدفة، كما شهدت خدمة الهاتف الجوال وحركة السير بلبلة.
وتبنى «جيش تحرير بلوشستان»، أكبر المجموعات الانفصالية في الإقليم المحاذي لأفغانستان وإيران، هذه الهجمات في بيان تلقته وكالة الصحافة الفرنسية.
وتأتي الهجمات بعدما أعلن الجيش الباكستاني الجمعة مقتل 41 متمردا انفصاليا في بلوشستان.
ويعلن «جيش تحرير بلوشستان» بانتظام مسؤوليته عن هجمات دامية على قوات الأمن وباكستانيين من أقاليم وولايات أخرى، يتهمهم، إلى جانب المستثمرين الأجانب، بنهب منطقته الغنية بالموارد من دون السماح للسكان المحليين بالاستفادة من هذه الثروة.
ويُعتبر الإقليم غنيا بالهيدروكربونات والمعادن، إلا أن سكانه يشكون من التهميش والحرمان، ما جعل منه أفقر منطقة في باكستان.
وتواجه باكستان حركة تمرّد في الإقليم منذ عقود، لكن الهجمات زادت في مناطق غرب البلاد الحدودية مع أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابل عام 2021.
وكان العام 2024 على قدر خاص من الدموية إذ قتل خلاله أكثر من 1600 شخص حوالى نصفهم من الجنود والشرطيين، بحسب مركز إسلام آباد للأبحاث والدراسات حول الأمن.
فرّ أكثر من 70 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، من منطقة نائية في شمال غربي باكستان قرب الحدود مع أفغانستان، بسبب عدم اليقين بشأن عملية عسكرية محتملة.
قال مسؤول سابق كبير في القوات الجوية ومصادر لوكالة «رويترز» إن باكستان في المراحل النهائية لإبرام صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار لتزويد السودان بأسلحة وطائرات.
بكين تنفذ دوريات بحرية وجوية حول منطقة متنازع عليها ببحر الصين الجنوبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5235629-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B0-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A
لقطة جوية لسفينة تابعة لخفر السواحل الصيني تبحر بالقرب من منطقة سكاربورو شول المتنازع عليها (رويترز)
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين تنفذ دوريات بحرية وجوية حول منطقة متنازع عليها ببحر الصين الجنوبي
لقطة جوية لسفينة تابعة لخفر السواحل الصيني تبحر بالقرب من منطقة سكاربورو شول المتنازع عليها (رويترز)
أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الصيني أن الصين أجرت دوريات استطلاع بحرية وجوية حول منطقة سكاربورو شول في بحر الصين الجنوبي اليوم (السبت).
وتقع المنطقة ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، لكن الصين تزعم أيضاً أنها جزء من أراضيها.
كما أجرى الجيش الصيني اليوم، دوريات استعداد قتالي في المياه الإقليمية والمجال الجوي لجزيرة «هوانجيان داو» والمناطق البحرية والجوية المحيطة بها.
وقالت قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الصيني في بيان، إنها منذ بداية يناير (كانون الثاني)، قامت بتنظيم قوات بحرية وجوية لتعزيز الدوريات واليقظة في المياه والمجال الجوي حول مياه «هوانجيان داو» الإقليمية، وتصدت بحزم للتعديات والأعمال الاستفزازية من دول في المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن القيادة قولها إن الهدف من هذه الخطوة كان حماية سيادة الصين وأمنها بحزم، وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي.
كوريا الجنوبية توقع اتفاقا مع النرويج لتوريد نظام صواريخ متعددة الإطلاقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5235603-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82
نظام تشونمو الكوري المتطور (وزارة الدفاع الكورية الجنوبية)
سول:«الشرق الأوسط»
TT
سول:«الشرق الأوسط»
TT
كوريا الجنوبية توقع اتفاقا مع النرويج لتوريد نظام صواريخ متعددة الإطلاق
نظام تشونمو الكوري المتطور (وزارة الدفاع الكورية الجنوبية)
قال مدير مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية كانج هون-سيك في وقت متأخر من يوم الجمعة إن كوريا الجنوبية وقعت عقدا مع النرويج لتوريد نظام الصواريخ متعدد الإطلاق تشونمو بقيمة 1.3 تريليون وون (896.4 مليون دولار).
وأضاف في منشور على «فيسبوك» أنه في زيارة للنرويج والتقى بوزير الدفاع هناك.
ترمب يحذّر لندن ويعتبر تعزيز علاقاتها مع بكين «خطير جداً»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5235452-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D9%91%D8%B1-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9%8B
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (وسط) خلال زيارة إلى حدائق يويوان في مدينة شنغهاي الصينية يوم الجمعة (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب يحذّر لندن ويعتبر تعزيز علاقاتها مع بكين «خطير جداً»
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (وسط) خلال زيارة إلى حدائق يويوان في مدينة شنغهاي الصينية يوم الجمعة (رويترز)
في حين يعاني قادة الغرب من ارتباك بسبب عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كان رئيس الوزراء كير ستارمر، أحدث زعيم يتوجه إلى الصين، ما أثار حفيظة واشنطن على التعاون المعلن بين بريطانيا العظمى والدولة الشيوعية، التي تتمتع بثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وفي أول رد فعل على زيارة ستارمر، عدّ الرئيس الأميركي دخول لندن في علاقات تجارية مع بكين خطيراً جداً، في حين أشاد رئيس وزراء بريطانيا بالفوائد الاقتصادية لإعادة ضبط العلاقات مع الصين خلال زيارة للدولة الآسيوية الجمعة.
رئيس الوزراء الصيني مرحباً في ستارمر (أ.ب)
ورداً على أسئلة الصحافيين في وقت مبكر من الجمعة، حول جهود المملكة المتحدة لتعزيز الروابط الاقتصادية مع الصين، أعرب ترمب عن عدم رضاه. وقال ترمب: «حسناً، من الخطير جداً بالنسبة لهم القيام بذلك، وأعتقد أنه من الأكثر خطورة بالنسبة لكندا الدخول في أعمال تجارية مع الصين»، وأضاف أن أداء كندا كان «سيئاً»، وقال: «لا يمكنك النظر إلى الصين باعتبارها الحل».
وفي محادثات استمرت 3 ساعات مع الرئيس شي جينبينغ الخميس، دعا الزعيم البريطاني إلى «علاقة أكثر تطوراً» مع تحسين الوصول إلى الأسواق وخفض الرسوم الجمركية واتفاقيات الاستثمار. لكن ترمب لم يقدم مزيداً من التفاصيل حول لماذا اعتبر الأمر خطيراً بالنسبة للندن.
وقال وزير التجارة البريطاني كريس براينت، إن ترمب «مخطئ» في وصف ما تفعله المملكة المتحدة بالخطير. وأضاف في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الجمعة: «بطبيعة الحال، ندير علاقتنا مع الصين ونحن على دراية تامة بالأمور».
وتأتي زيارة ستارمر للصين في ظل تهديدات ترمب المتكررة بفرض رسوم جمركية والسيطرة على غرينلاند، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي تابعة للدنمارك، الأمر الذي أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة القدامى، ومن بينهم بريطانيا.
وهدد ترمب، الذي يخطط للسفر إلى الصين في أبريل (نيسان)، الأسبوع الماضي، بفرض رسوم جمركية على كندا بعد أن أبرم رئيس الوزراء مارك كارني، اتفاقيات اقتصادية مع بكين خلال زيارته لها.
الرئيس الصيني شي جينبينغ يرحب برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في العاصمة بكين (رويترز)
ودافع ستارمر الجمعة، كما نقلت عنه «رويترز»، عن زيارته للصين باعتبارها وسيلة لإعادة بناء الثقة المتبادلة وتعزيز العلاقات التجارية مع بكين. وأشاد ستارمر متحدثاً إلى أوساط الأعمال الصينية والبريطانية في بنك الصين، بمحادثات «ودّية جداً وجيدة جداً» أجراها مع الرئيس شي في اليوم السابق. وأكد أن هذه المحادثات أتاحت «إحراز تقدم حقيقي»، مضيفاً: «هكذا نبني الثقة المتبادلة والاحترام البالغ الأهمية».
والواقع أن ستارمر الذي يزور الجمعة، شنغهاي قبل التوجه إلى اليابان، لا يغادر الصين بحزمة من العقود الكبرى والإعلانات المدوية؛ بل حصل على بعض المبادرات من بكين؛ مثل خفض الرسوم الجمركية على صادرات الويسكي واتفاق للتعاون في مجال مكافحة الهجرة ما زال ينبغي التثبت من مداه الفعلي.
وأشاد ستارمر بالاتفاقات المتعلقة بالسفر من دون تأشيرة وخفض الرسوم الجمركية على الويسكي، باعتبارها «مدخلاً مهماً للغاية، ورمزاً لما نقوم به في هذه العلاقة».
وقال ستارمر: «هذه هي الطريقة التي نبني بها الثقة والاحترام المتبادلين، وهو أمر بالغ الأهمية».
استقبال بالورود لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
ومنحت بكين المملكة المتحدة إعفاء من تأشيرة الدخول للبريطانيين الذين يزورون الصين لأقل من 30 يوماً، وهو ما عدّته لندن وسيلة لتسهيل وصول رجال الأعمال البريطانيين إلى الفرص الاقتصادية المتاحة في السوق الصينية.
وقال ستارمر إن بريطانيا لن تضطر للاختيار بين توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة أو الصين، مسلطاً الضوء على زيارة ترمب لبريطانيا في سبتمبر (أيلول)، التي كشفت عن استثمارات أميركية بقيمة 150 مليار جنيه إسترليني في البلاد.
ويُولي ستارمر أولوية قصوى لتحسين العلاقات مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم في وقت تواجه فيه الحكومة بقيادة حزب «العمال» صعوبة في تحقيق النمو الاقتصادي الذي تعهدت به.
أعلام المملكة المتحدة والصين في بكين (إ.ب.أ)
لكن هدف ستارمر الجوهري من هذه الزيارة كان البحث عن محركات لدعم الاقتصاد البريطاني المنهك جراء تبعات «بريكست» والخلافات التجارية المتصاعدة في العالم.
فبعد سنوات من العلاقات المتوترة في عهد أسلافه المحافظين، وفي ظل تشديد الصين سياستها في هونغ كونغ والاتهامات المتبادلة بين البلدين بالتجسس، يسعى ستارمر منذ توليه السلطة عام 2024 لتحريك العلاقات مع بكين، ثالث شريك تجاري للندن.
وهذا ما دفع رئيس الوزراء إلى القيام بهذه الزيارة، بحسب مكتبه الذي أبدى انفتاحاً كذلك على زيارة لشي جينبينغ إلى المملكة المتحدة في المستقبل.
وترك مكتب رئيس الوزراء البريطاني الباب مفتوحاً أمام زيارة مستقبلية للرئيس الصيني للمملكة المتحدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا). وكانت آخر زيارة لشي للمملكة المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، واستضافه رئيس الوزراء آنذاك ديفيد كاميرون، الذي كان يسعى إلى «عهد ذهبي» للعلاقات البريطانية - الصينية.
ولم يغلق المتحدث باسم ستارمر الباب لمثل هذه الزيارة رداً على أسئلة الصحافيين، مؤكداً أن «إعادة إطلاق العلاقات مع الصين... أمر مفيد للشعب البريطاني وللشركات البريطانية».
ويثير مثل هذا الاحتمال استياء المعارضة المحافظة البريطانية التي تتهم الزعيم العمالي بالتساهل حيال بكين. وقالت زعيمة الحزب المحافظ كيمي بادينوك، في تصريح وزع على الصحافيين، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا يجدر بنا مد البساط الأحمر لدولة تقوم يومياً بعمليات تجسس في بلادنا، وتتجاهل القواعد التجارية الدولية وتدعم (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين في حربه غير المبررة بأوكرانيا».