إنها الثورة المصرية لعام 1952 وكانت تسمى «الحركة المباركة». العام المقبل ستحل ذكراها السبعون... ورجالها الأساسيون والثانويون لهم ما لهم وعليهم ما عليهم. الأكثر أهمية النظر إلى تلك المسيرة بعين الناقد التي أثرت بعمق ليس في مسيرة مصر ولكن أيضاً في جوارها. هي مناسبة أن يعود الكاتب إبراهيم عيسى لسرد تلك الحقبة في روايته «كل الأشهر يوليو»، التي استندت كما يبدو إلى حقائق من خلال توثيق ولم تخلُ من تحيزات يداخلها الهوى. إلا أن الرواية وإن وضعت في شكل سرد ممتع فهي لمن تابع تلك الفترة وقرأ عنها مما كتب مشاركوها في مذكراتهم نلامس فيها الكثير من الواقع.