في المقابلة التي أجرتها قناة «العربية» مع الداعية المصري الدكتور عمرو خالد، الأسبوع الماضي، الكثير من الدروس والعبر، ليس فقط لأنها فجّرت الكثير من الجدل حين شهدت محاولة انسحاب من جانب الضيف اعتراضاً على أسئلة بعينها، ولكن أيضاً لأنها تسلّط الضوء على موضوع إشكالي يخصّ أخلاقيات إجراء المقابلات الإعلامية.
لقد استضافت قناة «العربية» الداعية المعروف لإجراء حوار معه حول قضايا معينة تُثار حوله، وحين سعى المُحاور الإعلامي خالد مدخلي، إلى تركيز النقاش عبر طرح الأسئلة الأكثر إلحاحاً وأهمية بالنسبة إلى الجمهور، فوجئ بممانعة حادة من جانب الضيف، الذي يبدو أنه اعتزم تحويل المقابلة إلى حصة دعائية يكسب منها ا