الرأي

شريط الرعب

استمع إلى المقالة

تمر أمامك على شريط الأنباء وخلال بضع ثوانٍ، أربعة أخبار حول موضوع واحد، إيران. النبأ الأول، رسمي، ويتحدث عن تفاؤل في فرص الحل لكن بالتساوي مع احتمال الانفجار.

سمير عطا الله

اليمامة، اسم له بريقه في الوجدان العربي، غصنه وريق، وعذقه رطيب، وجذعه ثابت وفرعه في السماء. قلب الجزيرة العربية، وإقليم التاريخ وديوان المجد، وفي قلب القلب منه

مشاري الذايدي

تَلوح في الأفق أزمة جيوسياسية بين الدول الغازية، روسيا والولايات المتحدة، وغيرهما من تلك المنتجة للغاز، في التنافس على تلبية الطلب في السوق الأوروبية، التي تعد

وليد خدوري

ما زالت «حماس» تعطي تصريحات للإعلام تحاول أن تثبت من خلالها أن لا شيء تغير. تحاول أن تصور أن لأخبارها أهمية، وأن أهل غزة معنيون بمن سيتولى المكتب الرئاسي

سوسن الشاعر

يعود الحوار حول الشرق والغرب بكل تشظّياته وتفاصيله المفهومية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية إلى السطح بين فترة وأخرى. وهو نقاشٌ يتصاعد

فهد سليمان الشقيران

عادة ما تفضي النكبات الكبرى إلى تغيير دراماتيكي؛ إلا في لبنان، وكأن البلد عصيٌ على التغيير. 3 نكبات ضربت لبنان خلال 5 سنوات: المَنْهَبَة المالية عام 2019،

حنا صالح

ظلال آسيوية

استمع إلى المقالة

تتوالى بين ساعة وأخرى احتمالات الحرب واحتمالات التفاوض، في النزاع الخطير بين الحلف الأميركي- الإسرائيلي ومحور إيران وأذرعها في المنطقة، مع ترجيح كفة الحل

أنطوان الدويهي

في عام 2016 قررت بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، وفي ذلك الأسبوع كنت في حلقة نقاش مع مجموعة من الإعلاميين والخبراء والسياسيين البريطانيين، المؤيد أغلبهم

إبراهيم عبد العزيز المهنا

الإشاعة التي أمرضتِ الإعلام

استمع إلى المقالة

من الأقاويل الشائعة والمضرة أنَّ السوشال ميديا قضت على الإعلام. هذه المقولة هي «الخطيئة الأصلية» التي انطلقت منها أخطاء بالجملة، تسببت في فقدان الإعلام المؤسسي

خالد البري

التحالف الخيالي لنتنياهو

استمع إلى المقالة

حين يكون الهدف المركزي لحروب نتنياهو إلغاء الدولة الفلسطينية، فإن أقصى ما يستطيع تأجيل قيامها بعد أن بلور العالم كله مقدّماتٍ سياسيةً وعمليةً لحتمية قيامها،

نبيل عمرو

وظيفة النسيان

استمع إلى المقالة

«إنني أقرأ لأنني نسيت»... هذه المقولة أطلقها رولان بارت، وهي التي تكاد تكون الحقيقة الأولى في الأدب وفي الفن. إننا نقرأ الأدب ونتمتع بالفنون نظراً واستماعاً

عبد الله الغذامي

سيكولوجية الكَسَل ومتاهاته

استمع إلى المقالة

تقول العرب إن الكسل «تَّثاقُلُ عَمَّا لا ينبَغي أن يُتَثاقَلَ عنه». وفُلانٌ لا تُكسِلُه المَكاسِلُ، وامرأةٌ مِكسالٌ، وهي التي لا تَكادُ تَبرَحُ مَجلِسَها.

د. محمد النغيمش

يَعِدُ المسؤولون التنفيذيون في وادي السيليكون بأن الذكاء الاصطناعي سيغير حياة الجميع بشكل جذري نحو الأفضل، بدءاً من الآن. يوصف الذكاء الاصطناعي بأنه الكهرباء

ديفيد ستريتفيلد

هذه القصيدة ـ أو بمعنى أصح (الأرجوزة) مكتوبة سنة 565 هجرية الموافق 1169 ميلادية، ولكن لاحظوا ما هو مكتوب فيها، وهي واردة في كتاب (عظائم الدهور) لأبي علي الدبيزي: عندما تحين العشرون/ قرون وقرون وقرون... يجتاح الدنيا كورون/ من فعل البشر الضالون يخشاه الأقوياء/ ولا يتعافى منه الضعفاء... يفتك بساكني القصور/ ولا يسلم منه ولاة الأمور لا تنفع معه حجامه/ ويفترس من أماط لثامَه... يصيب السفن ومن فيها/ وتخلو المراكب من راكبيها تتوقف فيه المصانع/ ولا يجدون له من رادع... مبدؤه من خفاش الصين/ وتستقبله الروم بالأنين وتخلو الأماكن من روادها/ وتستعين الأقوام بأجنادها...

مشعل السديري

هل باتت الملاحة في منطقة الخليج العربي قولاً وفعلاً في خطر قائم وقادم، جاثم وداهم دفعة واحدة، لا سيما بعد أحداث الأيام الماضية من هجوم مباشر على ناقلات للنفط، ومقتل البعض على متنها، ثم محاولة اختطاف سفينة أخرى في سيناريو عبثي، وربما هناك أحداث أخرى غير معلن عنها، وسيناريوهات مستقبلية تجعل من الملاحة في منطقة الخليج العربي منطقة أزمة عالمية تؤثر على مسارات ومساقات الاقتصاد العالمي؟ من دون أدنى شك، تبدو سماوات الخليج العربي ملبّدة بغيوم كثيفة، وما قامت وتقوم به إيران، من اعتبار ممر الملاحة الدولي ورقة للتفاوض في مشارعتها ومنازعتها مع الغرب، أمر خطير وكفيل بأن يعيد ذكريات عملية «براينغ مانتيس»، ف

إميل أمين

في الذكرى الأولى، يوم الأربعاء الماضي، لانفجار مرفأ بيروت، الذي دمّر العاصمة ومزّق قلوب اللبنانيين، بدت الدولة اللبنانية ومسؤولوها أشبه تماماً بذلك الحطام البشع والوحشي الذي ينتصب في المرفأ مذكراً بالهول، وهو إهراءات القمح التي تحوطها مساحات سوداء من الدمار والحرائق. كان الانفجار الأكبر الثالث غير النووي بعد قنبلتي هيروشيما وناغازاكي، ومنذ تلك اللحظة المتوحشة، بدا أن هذه الدولة الهشة ومسؤوليها من غير هذا العالم، ومن خارج الأخلاق والطبيعة البشرية والحسّ الإنساني، وبدا ضمناً أن هناك حذراً وخوفاً عند هؤلاء، وقد أحس كثير منهم أنهم مسؤولون عن الجريمة مباشرة أو تعامياً، لأنهم تسببوا عبر إهمالهم أو ت

راجح الخوري

تأمُّل المشهد في منطقتنا، بات له حيز رئيسي في نشرات الأخبار، لأن هناك مَن يريد أن تبقى هذه المنطقة متوترة على الدوام لأجل أجندته الخاصة، ولذا تجد كل خراب يحدث فيها له علاقة ما بإيران أو أذرعها، ومع ذلك ومما يؤسف له، أن حالة التنمر الإيرانية المتصاعدة لا يقابلها إلا ردود فعل أميركية وأوروبية ناعمة ومتراخية. من الواضح أن إيران ترى في البحار والممرات المائية الدولية مكاناً مغرياً ومناسباً لمزاولة أنشطتها التخريبية وإيصال رسائلها السياسية عبر الألغام البحرية والطائرات المسيّرة.

زهير الحارثي

بدأ الأميركيون الشهر الأخير من وجودهم في أفغانستان. أول الشهر التالي «لا يبقى جندي واحد هناك». مع منظمة قتالية مثل «طالبان» لا يعرف أحد أي منقلب ينتظر البلاد، لكن بداياته ظهرت في قصف المطارات المدنية بحجة أن الدولة لا تحترم المواثيق. منذ الآن سوف تثبت «طالبان» مدى احترامها للمواثيق والعهود والوعود والتواقيع. وقياساً على أربعة عقود مضت، سوف يكون الأمر عظيماً. قبل أن يكمل الأميركيون انسحابهم، تخطر لي، وللسذج أمثالي، أسئلة طفولية ساذجة: ماذا يأخذ الأميركيون معهم من هذه البلاد، وماذا يتركون. والجواب على السؤالين واحد، لا شيء. صفر. والصفر هو الرقم الذي بعد اكتشافه اكتمل علم الحساب.

سمير عطا الله

في السياسة الدولية، ماذا تفعل عندما لا تعرف ماذا تفعل ولكنك ترغب في الظهور كأنك تفعل شيئاً ما؟ الجواب: اعقد مؤتمراً دولياً. بدأت الحيلة مع مؤتمر «فرساي» سيئ السمعة بعد الحرب العالمية الأولى الذي تحول إلى سلسلة من الصور الفوتوغرافية بينما تم اتخاذ قرارات حقيقية في أماكن أخرى وخلف الكواليس. ومؤخراً عقدنا «مؤتمر مدريد» الكبير الذي كان من المفترض أن ينتج سلاماً غير متوقع في الشرق الأوسط ولكنه أصبح مقدمة لعصر جديد من الصراع في المنطقة التي مزّقتها الحرب.

أمير طاهري

حتى لو اعترف أعضاء من «حزب الله»، بالصوت والصورة، عن أن شحنات الأمونيوم القاتلة في ميناء بيروت، كانت تتبع الحزب، بغرض الاستخدام العسكري في سوريا أو غيرها، فلن يغير هذا «الاعتراف» الذي هو سيد الأدلة، من حقيقة الأمر في لبنان شيئاً. قبل أيام، وحسبما نشر الإعلام اللبناني، وفي «العربية» أيضاً، فجّر سائق لبناني يدعى عماد كلشي مفاجأة من العيار الثقيل عن تفجير مرفأ بيروت، حيث اعترف بنقل نيترات الأمونيوم مرتين إلى الجنوب، أي معقل ميليشيا «حزب الله». السائق قال لوسائل إعلام لبنانية إنه «كتم الأمر طوال سنة لأنه لم يكن يجد من يثق به لإبلاغه به»، مضيفاً أنه «في صباح 4 أغسطس (آب) 2020، رأى تحركات غير عادية

مشاري الذايدي

بحسب كتاب «البحر الأريتري» من القرن الرابع الميلادي: لا يمكن ممارسة التجارة بالقوة! فالتجارة حرفة وممارسة سلامٍ وتبادل وصداقة، وهي تقوم على حرية الاختيار والقبول من طرفين أو أطراف، ولذلك يتحدث توبي هاف في كتابه المعروف «الحضارات الثلاث» (ويعني بذلك الحضارة الإسلامية والصينية والأوروبية) عن ثمانية قرون من «ثقافة السلام بالتجارة» بين القرنين السابع والخامس عشر للميلاد.

رضوان السيد

روّج القضاة الإسرائيليون لأنفسهم ولعدالة محكمتهم العليا مقدمين أنفسهم للعالم على أنهم منصفون للفلسطينيين في قضية الشيخ جراح، ذلك بعد أن توصلوا فيما بينهم إلى اتفاق يرونه نموذجياً يقضي بعدم إلزام أهل الحي الفلسطينيين بإخلاء بيوتهم، مقابل دفع مبلغ سنوي يبدو كما لو أنه رمزي للجمعية الاستيطانية مدعية ملكية البيوت. رفض الفلسطينيون هذا المقترح لأنه أشد خطورة من كل ما يجري حتى الآن حيال هذه القضية، ذلك أن التسوية المقترحة من قبل القضاة الإسرائيليين تحول مالكي المنازل الفلسطينيين إلى مستأجرين، وإذا كان القضاة يتعهدون بحماية حق الفلسطيني المالك في السكن فقط، فلا ضمانة لدى أصحاب البيوت من أن يُطردوا منه

نبيل عمرو

ارتأينا إيثار توصيف «الخمرة» على التعبير الأكثر تداولاً في العادة «شهوة الحكم»؛ لأن حال الإسلام السياسي في الفضاء العربي - الإسلامي تجاوز باب الشهوة الحلم والرّغبة في الحكم والطموح إليه إلى ممارسته فعلياً في الحكم وليس في المعارضة فقط.

د. آمال موسى

بعد سنة على انفجار مرفأ بيروت، لا تزال الأسئلة تهيم بلا إجابات شافية لأهالي الضحايا، ومن فقدوا أرزاقهم، أو نسفت أحلامهم، وخبا وهج الحياة في عيونهم. الإجابات في لبنان حول الجرائم لم تكن يوماً متاحة أصلاً، وهي اليوم أصعب، في لحظة مهددة فيها الطبقة السياسية، ببدء انهيار لعبة الدومينو في حال تداعي حجر واحد من أحجار اللعبة الجهنمية. يتوجب على من يجلسون حول الطاولة أن يتماسكوا، يتعاضدوا، ولو رأى كل منهم في الآخر شيطاناً رجيماً. فهذه المرة، يذهبون معاً أو يبقون معا. وهم يثبتون، كل يوم، أنهم أقوى من الاحتجاجات، والمجتمع الدولي، والعقوبات، وجوع الناس، وغضب الأمهات النازفة عيونهن دماً على فقد أولادهن.

سوسن الأبطح

من حادثة اغتيال العالم النووي الإيراني، إلى التفجير داخل مفاعل «نطنز»، إضافة إلى عدد كبير من الانفجارات والحرائق داخل منشآت حيوية إيرانية قُيدت في أغلبها ضد مجهول، وصولاً إلى حرب الناقلات في مياه الخليج العربي وبحر العرب...

مصطفى فحص