ما لاحظه الكاتب الكويتي الدكتور محمد الرميحي في مقالته الأخيرة هنا بجريدة «الشرق الأوسط»، في غاية الأهمية ويجب إثراء النقاش حوله.
كتب الرميحي مقالته تحت عنوان وجيز مخيف وهو«القاتلة»، ويعني بذلك منصات «السوشيال ميديا»، وقد استعار هذا العنوان من وصف الرئيس الأميركي بايدن المستمر على نهج أوباما، لفيسبوك بالقاتل، بسبب وجود مواد ومنشورات حول نجاعة أو ضرر اللقاحات الخاصة بـ«كورونا».
ليس هنا النقاش، بل، كما فعل الرميحي، هو ملاحظة الضرر المهول لهذه المنصات على عقول و«أخلاق» الناس، وعلى أمن الأوطان، وعلى تعميم التفاهة والسطحية بوصفها هي «لغة الوقت»، وذم وتتفيه الجدية والرصانة، لأن ذلك «أولد فاشن» وما ف