هل يبدو العالم على مقربة من حقبة تطرفٍ وغلو، إرهاب وراديكالية مرة جديدة؟
يمكن القطع بأن ذلك كذلك، وهو الأمر الذي رصدته أعين الباحثين في المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، الذي تأسس في المملكة العربية السعودية العام 2019، كجزء مهم من سياسات المملكة الساعية لوقف نمو العنف، ومجابهة الفئة الباغية، وأفكارها الهدامة، وقد لاحظ المركز مؤخراً نشاطاً متزايداً للتنظيمات المتطرفة على المواقع والمنصات الإلكترونية، شمل إطلاق منصات جديدة، ودمج عدد من المواقع تحت إشراف موحد؛ ما يتطلب وعياً جماعياً بمخاطر هذا النشاط وأهدافه واستراتيجياته في التسلل والانتشار.
في هذا الإطار، ربما يتحتم علينا القول إن