اندفعَ الحوثيونَ إلى «باب المندب» بعدما أدموا اليمنَ، وأنهكوا اليمنيين، وأقلقوا الجوار. عُرِضت عليهم أكثرُ من فرصةٍ للمصالحة في رحابِ الدّولة، لكنَّهم أصرّوا.
بعد الحديث عن جامعة بريطانية تعلّم فيها فنون الطيران، عن بعد، ها هي جامعة أسترالية، تدخل على حكاية همام الهمامي، الذي شغل الدنيا، بعد محاولته إسقاط - أو خطف.
عندما كنت طالباً لدرجة الدكتوراه في العلاقات الدولية كان بيننا من تحمسوا لإدخال مفاهيم إسلامية إلى هذا الفرع من العلوم السياسية، وكنت أنا أقلهم حماساً.
من حق الرأي العام استعجال الخبر، بل إن ذلك متاح له وعلى الهواء مباشرة، ولا ينتظر أي تصريح من أية جهة مسؤولة لتدقق في صحته وسلامته، أو تقرر ما إذا كان نشره.
حين اندلعت الحرب مع إيران في أواخر فبراير (شباط)، قفز سعر وقود الطائرات حتى تجاوز 4.80 دولار للغالون في أبريل (نيسان)، ولم تنتظر شركات الطيران طويلاً، فرفعت.
تتعالَى دعواتٌ سياسية وأكاديمية وإعلامية إلى استئناف التفاوض الأميركي - الإيراني، وصولاً إلى وقف شامل لإطلاق النار وحماية منشآت الطاقة وممرات الملاحة الدولية.
ليس من الصعب على أي باحث مُدقق أن يكتشف ملامح تلك العلاقة المُلتبسة بين القادة السياسيين والإعلام على مر التاريخ؛ بل من السهل أيضاً إثبات أن عدداً كبيراً.
في كل المهرجانات والمسرحيات والحفلات والأفلام، ولو اتسعت الدائرة نقول في كل الأنشطة الفنية والثقافية، ومهما بلغت درجة الانضباط، يظل هناك هامش من المفاجآت.
لا يطأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أرضاً إلا وتحدث فيها ضجة. أثار الحياة السياسية في كندا، وحوّلها من أهدأ بلدان الأرض إلى بلد يغلي. وكانت آيرلندا من نخب البلد.
معاناة السودانيين لا تخطئها العين. تلمسها في الأسواق والشوارع، وفي أحاديث الناس عن غلاء الأسعار وتدهور قيمة الجنيه وارتفاع سعر صرف الدولار، وتحسها في صفوف.
لعب الحوثيون ولا يزالون دور وكيل الحرب وذراع إيران في المنطقة، وما جرى مؤخراً لا يخرج عن كونه تنفيذاً لاستراتيجية عسكرية معروفة منذ زمن «صن تزو»، «شد الأطراف».
قضية توطين المهاجرين تتجاوز بكثير السجال الدائر داخل المجتمع المدني في ليبيا، وتتأرجح بين مصدق ومكذب، خصوصاً بعد الكشف عن أوراق تسجيل وتوثيق للمهاجرين.
بدأ المشهد عند محطة ياهودين، على الحدود الأوكرانية - البولندية، حيث كانت الدرونز الروسية تحلق فوق قطارات تقل مسؤولين وشخصيات غربية عائدة من مؤتمر أمني في كييف.
مَن نصدق، إذا كان الشخص نفسه الذي يَعِدنا بـ«الفردوس المفقود» بفضل تطور الذكاء الاصطناعي يعود بعد أيام ليخبرنا أن «الخراب الكبير» سيحل بالبشرية في غضون أشهر.
لا معنى للقرارات التي بادر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى اتخاذها بمجرد الاعتداء الذي وقع على خط الأنابيب السعودي (شرق غرب)، سوى أنه رجل يستشعر المسؤولية.
مشكلة النسبية المتطرفة في الفلسفة والأخلاق، أنها تؤول- منطقياً- إلى العدمية. والنسبية، كما ذكرت في مقال سابق، هي المذهب القائل بأنه لا توجد قيم وأخلاقيات.
الاجتماع الذي صار في القاهرة بين مصر والسعودية، بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جاء في توقيت ضروري وعاجل.