لم تقع تحت يدي من قبل يوميات لرجل دين اشتغل صحافياً. رحل العشرات ممن صنعوا تاريخ العراق من دون أن يدونوا حرفاً. الصمت أسلم للأرواح. ثم تفرقعت سدادة الزجاجة بعد طول احتباس وتدفق منها، في السنوات العشرين الأخيرة، رشاش من كتب المذكرات والتهيؤات لسياسيين وحزبيين وضباط متقاعدين وأطباء ومهندسين وفنانين وطباخين وربات بيوت حتى اختلط الحابل بالنابل. ما الجديد الذي سيأتي به هذا الكتاب الصادر حديثاً والواقع في أكثر من 700 صفحة من القطع الكبير؟
عنوانه الكبير: «مذكرات شيخ جامع». والعنوان الصغير: صور اجتماعية عن الجوامع والحياة البغدادية خلال الاحتلال الأميركي البريطاني للعراق في عامي 2003 و2004.