بعد القرار البريطاني بتصنيف حركة «حماس» الإخوانية الحاكمة لقطاع غزة الفلسطيني والموالية للنظام الإيراني، كياناً إرهابياً محظوراً، هل يمكن الفصل بين الحركة والجماعة؟
يعني هل من العملي والمنطقي للسلطات البريطانية، أن تمنع «حماس» من النشاط على أراضيها وتصنفها إرهابية، في حين أن مركز قيادة الإخوان الأساسي بلندن حالياً، مع تسلم القيادي التاريخي المصري إبراهيم منير لشؤون الجماعة مرشداً قائماً بالأعمال بعد اعتقال المرشد محمد بديع؟!
هل يمكن الفصل بين الجسد والعضو الحيوي الذي لا يعيش الجسد من دونه؟
فوق ذلك وكما يتقصّى تحقيق دقيق للزميل أشرف عبد الحميد في «العربية.