«عواقب عدم التحرك». هكذا وصفت وزيرة خارجية الظل البريطانية ليسا ناندي قرار البرلمان البريطاني عام 2013 بعدم السماح لتدخل خارجي تشارك فيه بريطانيا في سوريا. كانت ناندي من معارضي التدخل الخارجي الأجنبي، خاصة أنها هي، مثل غالبية أعضاء حزب العمال، ما زالت تعاني من تبعات المشاركة البريطانية الفعالة في غزو العراق عام 2003، ولكن ناندي أعربت عن ندمها على قرارها رفض التدخل في سوريا، قائلة في خطابها أمام مؤتمر حزب العمال السنوي المنعقد في مدينة برايتون جنوب بريطانيا: «هناك عواقب للتحرك، ولكن أحياناً هناك عواقب لعدم التحرك أيضا. لذلك أنا أعاني من (التفكير حول) كيف يبدو العالم قد أدار ظهره» تجاه سوريا.