يبدو أن هناك التزاماً صادقاً في جميع أنحاء الولايات المتحدة هذه الأيام بمحاولة الاستماع إلى بعضنا البعض رغم الانقسامات. هي محاولات لمناقشة التفاصيل والفروق البسيطة بدلاً من التظاهر بأن كل شيء ينحصر في اللونين الأبيض والأسود، كما كان الحال في السابق. هي محاولة لمعالجة التمييز دون الانتقال إلى الروتين الجامد لثقافة الإقصاء. ثمة إجماع جديد على أنه رغم أهمية العدالة الاجتماعية، فقد تجاوز التزامنا الدفاعي المنطق خلال السنوات الماضية.
إذا كان الالتزام والإجماع المشاران إليهما صادقين، فقد يفكر المسؤولون بجامعة بوردو في استكمال ما تبقى من عام 2022 باعتماد نص يركز على الاعتراف بالخطأ الجسيم.