عند كتابة تلك السطور لم تكن نتيجة الجولة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية الفرنسية قد أُعلنت، وعند قراءتها سيكون، على الأرجح، قد عُرف اسم رئيس فرنسا للسنوات الخمس المقبلة، الذي تؤكد معظم المؤشرات السياسية ونتائج استطلاعات الرأي الموثوقة أنه الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون.
وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من قراء «الشرق الأوسط» ليسوا بالطبع مواطنين فرنسيين، وبالتالي ليس لديهم الحق في التصويت، فإننا جميعاً كان بوسعنا أن نعرف كل شيء عن تلك الانتخابات، وأن نحظى بعرض تفصيلي لطبيعة القضايا المتصلة بها، وأن ندرك حظوظ المرشحين، وتوجهاتهم، ومواقفهم، ونحيط بتفاصيل سيرهم الذاتية كلها.
إن الفضل في ت