الرأي

صورة غلاف

استمع إلى المقالة

ابتدعت مجلة «تايم» مع صدورها عام 1923 غلاف «شخصية العام»، وكانت تختار للغلاف الرجل أو المرأة أو العسكري أو المجرم الموصوف أو العالم أو الديكتاتور.

سمير عطا الله

قانون الغاب وثلوج «دافوس»

استمع إلى المقالة

بالنسبة للقوي، فإنّه لا يجدُ اعوجاجاً في منطق الأمور، إنْ هو ترجمَ هذه القوةَ إلى واقع مُجسّد. أمّا بالنسبة لمن هو أقلّ منه قوة - ولا أقول الضعيف - فإنَّ ذلك.

مشاري الذايدي

تأمّلات

استمع إلى المقالة

حين يتحدّث إلينا الشيخ نعيم قاسم، أمين «حزب الله» العامّ، يبدو كما لو أنّه يستعيد طفولته معنا، وأنّه يخاطبنا من موقعه المُستعاد ذاك. فلنفكّر للحظة في إصبع.

حازم صاغية

ترمب... إذا غَضِب

استمع إلى المقالة

تُرى، هل لم يزل العالم يحتاج إلى دليل يُضاف لما سبق من أدلة؟ أم إلى مِثال جديد يُدرج في قائمة عشرات الأمثلة، التي تثبت أن الرئيس دونالد ترمب ليس كمثله أحد.

بكر عويضة

سنة ترمبية صاخبة

استمع إلى المقالة

مع انتهاءِ العام الأول من ولاية الرئيسِ الأميركي دونالد ترمب الثانية، يتأكد للمراقب أنَّ عودتَه لم تكن مجردَ حدثٍ انتخابي عابر، بل كانت تعبيراً صارخاً عن بلوغ.

د. عبد الله فيصل آل ربح

الملف الإثيوبي؟!

استمع إلى المقالة

كما يفتح الرئيس ترمب جبهات الحرب من فنزويلا إلى إيران إلى غرينلاند، فإنه لا يكف عن فتح ملفات السلام من غزة إلى أوكرانيا؛ وصحيح أنه يتحدث عن ثماني جبهات سلام.

د. عبد المنعم سعيد

متلازمة الاستحواذ

استمع إلى المقالة

الأعوام المقبلة ستشهد نمطاً سياسياً غير مسبوق منذ أربعمائة عام، وتحديد هذه الأعوام يعود إلى صلح ويستفاليا 1648، ذلك الصلح الذي شكل العالم الحديث الذي نعرفه.

جمال الكشكي

هل أضحت القارة الأميركية اللاتينية ملعباً جديداً للأمم، ومسرحاً لحروب الوكالات القطبية، لا سيما في أوقات تتغير فيها الأوضاع الجيوسياسية العالمية.

إميل أمين

من تقلّبات الزمان

استمع إلى المقالة

هل من أمر بديهي أكثر من أن يكون للدولة الواحدة سلطة واحدة، وجيش واحد، واستراتيجية واحدة؟ وهل من دولة في العالم المعاصر، أو في أي عالم، لديها سلطتان وجيشان.

أنطوان الدويهي

أزمة سد النهضة والتوافق المطلوب

استمع إلى المقالة

منذ آلاف السنين لم يكن نهر النيل بالنسبة إلى المصريين مجرّد مجرى مائي، بل شريان حياة ورمز لهويتهم ووجودهم «مصر هبة النيل»، ومحور حضارتهم وثقافتهم واقتصادهم.

د. سعاد كريم

عن الفلاسفة والنقاش الدنيوي

استمع إلى المقالة

ربما تختلف تصاريف حياة الفلاسفة ودنيويتهم وأفكارهم عن بعضهم البعض؛ ولكن ما يجمعهم مفهوم «الأثر» الذي يخلّدهم؛ هذا المعنى الذي يغذّي من بعدهم بالإلهام ويعطيهم.

فهد سليمان الشقيران

عند كتابة تلك السطور لم تكن نتيجة الجولة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية الفرنسية قد أُعلنت، وعند قراءتها سيكون، على الأرجح، قد عُرف اسم رئيس فرنسا للسنوات الخمس المقبلة، الذي تؤكد معظم المؤشرات السياسية ونتائج استطلاعات الرأي الموثوقة أنه الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون. وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من قراء «الشرق الأوسط» ليسوا بالطبع مواطنين فرنسيين، وبالتالي ليس لديهم الحق في التصويت، فإننا جميعاً كان بوسعنا أن نعرف كل شيء عن تلك الانتخابات، وأن نحظى بعرض تفصيلي لطبيعة القضايا المتصلة بها، وأن ندرك حظوظ المرشحين، وتوجهاتهم، ومواقفهم، ونحيط بتفاصيل سيرهم الذاتية كلها. إن الفضل في ت

د. ياسر عبد العزيز

إن فقدان القيروان كعاصمة لم يُغير نفوذها بأي شكل من الأشكال. فقد ظلت المدينة فكرياً بين أشهر المراكز في شمال أفريقيا، جذبت كثيراً من العلماء والفقهاء، وأطباء، ومثقفين، وأصبحت القيروان مركزاً مهماً للتعليم في المنطقة المغاربية، لا سيما في مجالات الفقه والقانون، وملتقى للشعراء. مثّل الجامع الكبير في القيروان الإسلام المتسامح في المذهب المالكي، وقد استوحي تصميمه من المسجد الأقصى في القدس، وكان نموذجاً لكثير من المساجد الأخرى، لا سيما مسجد قرطبة الكبير. بقي لفترة طويلة مثالاً بارزاً للعمارة الإسلامية، بما تتمتع به من أناقة ودقة في التفاصيل وثراء من حيث المواد المستخدمة.

سمير عطا الله

أصيبَ الموظفُ بحالة من الهلع. لم يصدق السطور الوافدة. أعاد القراءة وتأكد. لا بدَّ من إيقاظ الرئيس مهما كان متعباً. تسارعت الرسائل. من الاستخبارات وكبير الجنرالات. لقد وقعت الفأس في الرأس. هرب النعاسُ من جفون سيد البيت الأبيض. فركَ عينيه وهو يسمع الخبر. هذه ليست مشكلة. إنَها نكبة تضع أميركا في امتحان انتحاري غير مسبوق. وتضع العالم بأسره على كف عفريت. وبثياب النوم سارع الرئيسُ إلى هاتفه. أيقظَ المستشار الألماني. وسيد الإليزيه. وشاغل 10 داونينغ ستريت. ورئيس الوزراء الياباني الذي بدا عاجزاً عن الرد من فرط ذهوله. وصل أركانُ الإدارة وعلى وجوههم خوفُ من دهمته الأحداث.

غسان شربل

حسب تقرير بي بي سي، فإن الجزء الثاني من فيلم الخيال والأبطال الخارقين (دكتور سترينج) ربما يتعرض للمنع في دول خليجية منها السعودية والكويت وقطر، بسبب ما قالت عنه الشبكة البريطانية إنه محتوى وصف بأنه «يروج للمثلية الجنسية»، بجانب ظهور علم «مجتمع الميم»، المصطلح الذي يضم تحت مظلته المثليين والعابرين جنسياً، في الفيلم لمدة طويلة، أيضاً حسب بي بي سي. التقرير البريطاني استنكر هذه المواقف الرافضة لترويج الشذوذ، واعتبرها عدواناً على قيم الحرية والمثاليات العليا - ما علينا!

مشاري الذايدي

عندما تستمع إلى أم كلثوم وهي في حالة سلطنة، تجد نفسك تردد «الله يا ست»، «أعد يا ست»، هذا هو حالي مع مسلسل «بطلوع الروح»، أما «الست» هذه المرة، فإنها المخرجة كاملة أبو ذكري التي قدمت لنا على قناة «إم بي سي» واحداً من أفضل ما رأيت في السنوات الأخيرة على الشاشات الدرامية. العالم كله يعيش على خطوط التماس، مع التنظيم الدولي «داعش»، الدولة التي يطلقون عليها «إسلامية»، وليس لها أي علاقة بالإسلام، في السنوات الأخيرة تعددت الأعمال الدرامية سواء العربية أو العالمية التي يشكل فيها هذا التنظيم العمق الاستراتيجي للدمار، مهدداً الجميع، وشاهراً سيفه على رقاب الجميع. تتشابه هذه الأعمال في الكثير من الخيوط الر

طارق الشناوي

كانت سنوات العقد الماضي ساحة تغييرات عاصفة في سوريا، والأمر في هذا الجانب لا يقتصر على ما حدث من صراعات سياسية وعسكرية كبرى، وخراب وتحولات في البنى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إنما امتدت التغييرات إلى العميق من عادات وتقاليد ومفاهيم، وأنماط العيش والتفكير والسلوك عند كثير من السوريين، ما أدى إلى تبدل في نظرة السوريين لأنفسهم ولما حولهم. أحد أهم التغييرات طالت أنواع العمل العام عند السوريين، التي كانت مرسومة حسب تسلسلها وأهميتها في 3 أنواع.

فايز سارة

دفعت مسألة إطالة أمد الصراع الروسي - الأوكراني، عديداً من الشواهد إلى التعبير عن نفسها في آفاق استراتيجية مختلفة عالمياً وقارياً وإقليمياً، وكانت جميعها تداعيات وانعكاسات لتلك المواجهات. ورغم أن الاجتياح العسكري الروسي للأراضي الأوكرانية كان بدعوى حماية الأمن القومي لموسكو، وهو الأمر الذي قد يكون صحيحاً من الناحية النظرية التقليدية (التي عفى عليها الزمان)، فإن هذا التوجه استعدى مباشرة الدول الغربية والولايات المتحدة، ووضعهم في اختبار نفوذ. وفضلاً عن الاستعداء المباشر، فلقد رسخت التحركات فكرة أن روسيا ستظل خطراً دائماً على الغرب، كما أنها أخرجت روسيا نفسها من النسق الدولي، وهو الأمر الذي أعتقد

محمد العرابي

أعلن الاتحاد الأوروبي يوم السبت عن (قانون الخدمات الرقمية)، وهو نظام يهدف إلى التخلص من المحتوى السام في الإنترنت، وكان الاتحاد قد أعلن الشهر الماضي عن (قانون الأسواق الرقمية) يهدف إلى الحد من هيمنة الشركات على الاقتصاد الرقمي، وتحقيق العدالة والتنافسية في الأسواق الرقمية. وقد سبق هذين النظامين نظام حماية خصوصية البيانات الذي أطلقه الاتحاد الأوروبي عام 2018 ليكون الاتحاد الأوروبي مسؤولا عن ثلاثة قوانين تتعلق بتنظيم الفضاء الرقمي. وخلال الخمسة والعشرين سنة الماضية، نقلت الخدمات الرقمية العالم، وأحدثت ثورة غيرت معالمه خالقة اقتصادات جديدة.

د. عبد الله الردادي

بات جلياً أن الحرب في أوكرانيا أدت فيما أدت إليه إلى وضعيتين؛ الأولى خفوت أهمية مشاكل ونزاعات كثيرة إقليمية ودولية من دون أن يعني ذلك أنها خمدت، والثانية نشوء فراغ ملموس في العلاقات الدولية جراء ما تعرضت له موسكو في أوكرانيا من تشظ لهيبتها، وللمتعارف عليه في أخلاقيات الحروب وللصورة التي عمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العقد الأخير لترويجها عن بلاده كقوة كبرى ذات قدرات عسكرية متينة ومتمددة وسطوة سياسية دولية، كما انكشاف هشاشة اقتصادها الحديث وثقافتها المنغلقة.

سام منسى

«لن يجري التعامل مع أي مزوِّد أو مستخدم لخدمة الكومبيوتر التفاعلية كناشر أو كمتحدث لأي معلومات مقدمة من مزوِّد محتوى معلومات آخر». يقول جيف كوسيف، الأستاذ المشارك في قانون الأمن السيبراني في الأكاديمية البحرية الأميركية، الذي كتب كتاباً بعنوان «الكلمات الـ26 التي خلقت الإنترنت» صدر في عام 2019. إن تلك الكلمات مقتبسة من المادة 230 من قانون آداب الاتصالات.

بيتر كوي

في القرن الثاث عشر، أعطى بنو حفص المسجد مظهراً أكثر تحصيناً، حيث أضافوا دعامات لدعم الجدران الخارجية المتساقطة، وهي ممارسة استمرت في القرون اللاحقة، ففي عام 1294 قام الخليفة المستنصر بترميم الفناء وإضافة بوابات ضخمة: مثل باب الماء في الشرق، وباب للا رجانة في الغرب. كما بنيت بوابات إضافية في القرون اللاحقة. كان الجامع الكبير، بمعنييه الحرفي والمجازي، في قلب نشاط القيروان ونموها ومكانتها.

سمير عطا الله

نشرت صحيفة «وول ستريت» قصة عن العلاقات السعودية الأميركية لا يمكن وصفها إلا بأنها جزء من حملة التضليل المنظمة لشيطنة السعودية.

طارق الحميد