في سياق الجدل الجاري حول التفكير الديني، نبَّهني صديقٌ إلى أهميَّة التجربة الواقعية، كدليل على سلامة الفكرة، وقابليتها للنزول من رفوف المكتبات إلى ميدان الحياة. إن دراسة التجارب والتطبيقات الفعلية للأفكار، نادرة جداً في المجال الديني (لعلي أقول إنها معدومة، لكني لا أستطيع الجزم بهذا).
ماذا نعني بالتجارب الواقعية؟
تخيَّل أنك سألت الطبيبَ: هل لهذا الدواءِ أي فائدة؟ فأجابك قائلاً: نعم، سوف تعرف الفائدة بعد وفاتِك وليس في هذه الدنيا. فهل ستقبل نصيحتَه، أم ستبحث عن دواء آخر ينفعك اليوم، في هذه الحياة، وليس في الآخرة؟
لا يمكن طبعاً مقارنة الدين بالطبيب أو بأي شيء في الدنيا.