من البداية، وعشية الحرب الروسية على أوكرانيا، قالها بصراحة مندوب الصين لدى الأمم المتحدة، تشانغ جون، إن مجلس الأمن إذا لم يتعامل مع الأزمة المفتوحة على المجهول بشكل صحيح، أو إذا مورست ضغوط، وفُرضت عقوبات بشكل أعمى، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من الضحايا والخسائر والأوضاع المعقدة والفوضوية، والصعوبات في تجسير الخلافات. وبعد أن اندلعت الحرب قالت الصين إنها تشعر بقلق عميق، وإن الأمر وصل إلى نقطة «لا تريد الصين أن تراها».
كان المندوب الصيني في مجلس الأمن هو الحكيم الوحيد تقريباً بين أصوات متشنجة أو مترددة أو منفعلة أو متوترة.