سيطرت الحرب الروسية على أوكرانيا على القمتين الغربيتين في مقاطعة بافاريا الألمانية ومدينة مدريد الإسبانية. حاول قادة مجموعة السبع التحدث بصوت واحد لإعلان دعمهم للرئيس الأوكراني زيلينسكي وتأكيد وقوفهم إلى جانب بلاده سياسياً وعسكرياً. قرارات مهمة اتُّخذت. زيادة ملحوظة في المساعدات العسكرية والتمويل. توفير صواريخ بعيدة المدى للقوات الأوكرانية وتدريبها المتواصل على الأسلحة الغربية. مخاوف متزايدة من تهديد روسيا للأمن الأوروبي. وتحت ضغط هذه المخاوف كان القرار «التاريخي» بفتح الباب أمام انضمام السويد وفنلندا لعضوية «الناتو».