الرأي

هل يمكن خلع أنياب الأسد الجريح؟

استمع إلى المقالة

إنهاء النووي والنشاط الخارجي قادران على أن يجنّبا إيران التدخل الخارجي الممكّن للتغيير الداخلي الذي يستغل الاضطرابات الواسعة في داخل البلاد.

عبد الرحمن الراشد

لكل حدائقه

استمع إلى المقالة

ليس لك أن تختار بين حرب ولا حرب، بل أي حرب تفضل. لدى الدول الكبرى مئات الحروب تخوضها ضد الآخرين منذ مئات السنين. روسيا هي حتماً صاحبة الرقم القياسي.

سمير عطا الله

تعلمت منذ زمن بعيد أن نقد الأفكار هو الذي يهذّبها وينضجها. إني أتبع مذهب الفيلسوف المعاصر كارل بوبر، الذي رأى أن أي فكرة أو نظرية علمية، في أحسن أحوالها.

توفيق السيف

مما لا شكّ فيه أنّ العالم الذي عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقوانينه وأعرافه ومبادئه، قد تغيّر ولن يعود إلى ما كان عليه. فتوافق المجتمع الدولي، تحت قبّة الأمم المتحدة في نيويورك، على احترام سيادة الدول وحقوق الإنسان، وحماية المستضعف من اعتداء الأقوى، ومعاقبة مَن يخالف القوانين الدولية …

هدى الحسيني

مالي وغاني بينهما خرافة

استمع إلى المقالة

هذه الأيام تجري منافسة كرة القدم على بطولة أفريقيا للمنتخبات الوطنية، في المغرب، وهي بطولة تحظى بمتابعة كثيرة، وظواهر خاصّة، ومنها تلاوين وتقاليع أفريقية ذات.

مشاري الذايدي

الخرطوم بين العودة والانتظار!

استمع إلى المقالة

إعلان عودة الحكومة السودانية إلى مزاولة أعمالها من الخرطوم، إيذان بدخول البلاد مرحلة جديدة من التعافي. فهذه الخطوة لا يمكن التعامل معها بوصفها إجراء رمزياً.

عثمان ميرغني

كشف أثري تحوَّل إلى كارثة

استمع إلى المقالة

في يوم 26 يونيو (حزيران) عام 1954، كان الصحافيون ومراسلو وكالات الأنباء العالمية محتشدين، أو بمعنى أدق: مكتظين، في حجرة دفن الملك سخم خت (2648 – 2640.

زاهي حواس

رغم العملية الجيمس بوندية المباغتة التي قادتها أميركا في فنزويلا، وانتهت باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وصدمة العالم أجمع، فإن جدوى.

سوسن الأبطح

في القرن الثامن عشر الميلادي هيمن الفيلسوف هيغل على هيكليّة النظريّة الفلسفية في كل أوروبا تقريباً. حاول شبنهاور منافسته وفشل. لقد غيّر هيغل مسار الفلسفة وورّط.

فهد سليمان الشقيران

ما بعد الفعل الأميركي

استمع إلى المقالة

لم يكن خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مخبئه المحصَّن على يد القوات الأميركية هو الفعل الأول، ولن يكون الأخير، الذي تقوم به واشنطن تجاه من عدَّتهم رؤساء.

د. عمرو الشوبكي

ذكريات رحلة في رفقة فيلسوف

استمع إلى المقالة

ذات يوم رافقت الفيلسوف الدكتور مراد وهبة في رحلة إلى المغرب، وقضيت أياماً مع فيلسوف كبير وعقل أكبر، ومن قبل كانت لي معه لقاءات في بيته في حي شبرا شمال القاهرة.

سليمان جودة

يعود برود العلاقات الأميركية - السعودية إلى ما قبل إدارة الرئيس بايدن؛ الاختلاف في وجهات النظر بين البلدين بلغ مدى عالياً في سِني إدارة أوباما، وكان الملف الإيراني والاتفاق النووي أساسياً في تكوّن الخلاف وتشعبه إلى ملفاتٍ أخرى مثل الملف السوري. ولهذه الخلافات قصص رواها البروفسور الأميركي الإيراني الأصل ولي نصر، الذي كان مستشاراً لدى ريتشارد هولبروك الممسك بملفات أفغانستان و«طالبان» في الخارجية الأميركية في كتابه الشهير «أميركا التي يمكن الاستغناء عنها».

فهد سليمان الشقيران

الانقلابات والتحولات العالمية تسبق قدرة التربويين على التأقلم، وفهم المطلوب منهم لتهيئة جيل قادر على مواجهة الحياة، والعثور على فرص عمل. لذلك، التعليم ليس بخير. والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أطلق نداءً عاجلاً، يطالب فيه دول العالم أجمع بـ«إصلاحات جذرية» في نظمها التعليمية، محذراً من أن أي دولة لا تستجيب للنداء «تخاطر بالتخلف عن الركب». فقد تكشّفت الأرقام عن تدهور غير مسبوق، و«أزمات عميقة تعاني منها المدرسة، في الدول النامية والمتقدمة، على حد سواء». المعضلة ذات وجهين؛ تسرّب غير مسبوق، وبالتالي انتشار للأمية، وقصور في المستوى، حتى عند من يلتحقون بالمدارس والجامعات.

سوسن الأبطح

ما تواجهه البشرية من مخاطر بات خارج كل التوقعات. وما تسبب فيه الاجتياح الروسي لأوكرانيا بالغ الخطورة وخارج كل تخيل. ها هي أوروبا، تشهد عودة سريعة إلى عصر الفحم الحجري، في محاولة مكلفة جداً للتغلب على الشح في تدفقات الغاز الروسي! وأزمة الغذاء تستفحل عالمياً مع ازدياد النقص في صادرات القمح والذرة، ومرشحة لأن تتفاقم مع الاضطراب العالمي الحاد في توريدات الأسمدة الروسية. ومع غياب أي مؤشرات على قرب نهاية هذه الحرب، يبرز بقوة التهديد الوجودي لاستمرار أوكرانيا كبلد، وتزداد الخشية حيال حجم التحولات التي سيشهدها العالم.

حنا صالح

مذهولة مصر أمام ما تسميه «جريمة المنصورة»، حيث أقدم طالب في كلية الآداب على ذبح زميلته في الشارع أمام الناس، وكأنه جميل يكتب قصيدة إلى بثينة. ومصر حزينة ليس فقط بسبب هذه «الجميلة والوحش» بل بسبب تكاثر ونوعية الجرائم التي لا تشبه المجتمع المصري، الذي كان معتاداً، في الماضي، جرائم الشرف أو تلك التي يرتكبها محمود المليجي في الأرياف. ينحو عدد من الكُتّاب باللوم في هذه الظاهرة المروعة على أفلام العنف وأخباره وعلى انتشار المخدرات الرهيبة، وعلى الفقر، والمسلسلات المشجعة، وعلى الزيادة غير المعقولة في عدد السكان، بالإضافة إلى الوسائل الإباحية. جميعها عناصر مؤثرة بلا شك.

سمير عطا الله

أعلنت الخارجية القطرية عن ترحيب الدوحة باستضافة جولة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران برعاية منسق الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي.

طارق الحميد

من ضفاف الأطلسي الأميركية، إلى بلاد الشرق القديم، التي تُعطى في معظم أمهات الكتب، وفي سجلات التوثيق التاريخي، وصف «مهد الحضارات»، وتحمل اسم «أرض الديانات»، انشغل ملايين الناس خلال الأسبوع الماضي بثلاث وقائع تتعلق تحديداً بأوضاع المرأة، إنما من منطلقات مختلفة. ففي الولايات المتحدة، صُعِق المهتمون بتعزيز حقوق النساء في كل المجالات، والمنتمون إلى مختلف التيارات والأطياف، بقرار محكمة نيويورك العليا إلغاء قانون صادر منذ العام 1973 يعطي نساء أميركا عموماً حق الإقدام على الإجهاض، إذا اخترن ذلك، وبالتالي تخويل الولايات، بشكل انفرادي، الحق في اتخاذ القرار المناسب في هذا الشأن. حدث غير عادي، بكل تأكيد.

بكر عويضة

نتجه صعوداً في الحرب الأهلية التي يشنها ذكور قساة على النساء: تعنيف لفظي، حرمان من الأطفال، ضرب مبرّح، إعطاب جسدي، اغتصاب، إحراق، قتل... هذه بعض العناوين التي تتصدر الكلام عنهن في منطقتنا. يلوح أحياناً كأن هؤلاء «الكائنات» مجرد رهينات في «بيوت الرجال»، أو في زنزانات انفرادية يديرها رجال، وفيها يتعرضن لواحدة أو أكثر من تلك الممارسات، وربما لها كلها. أحياناً يكنّ مثل دجاجات في قن مقفل، وكلما عنّ للرجل أن يلتهم دجاجة ذبح واحدة من سجيناته. يكفي أن ينتاب رجلاً شيء من الغضب أو الغيرة أو الإحباط لحمله على ذبح امرأة.

حازم صاغية

موضوع هذا المقال سؤال يتردد كثيراً في هذه الأيام، ولا يحظى بالجواب المناسب. فحوى هذا السؤال: هل يصح لكل شخص أن يناقش في أمور الدين.. أليس علم الدين مجالاً تخصصياً، مثل الهندسة والطب والأدب والتاريخ؟ هذا سؤال يتردد عادة على ألسنة الدعاة، الذين يصعب عليهم رؤية مجالهم الخاص مستباحاً لكل عارف ونصف عارف. ما الذي يجري على وجه الدقة.. لماذا يرغب أهل هذا الزمان في نقد المواقف والأفكار التي تنسب للدين. وما الذي يثير القلق تجاه هذا النقد. أعتقد أن فكرة التخصص قناع يخفي مشكلة أخرى هي المرادة بالكلام. ونستطيع فهم هذا المراد إذا تجاوزنا ظاهر القول إلى ما وراءه.

توفيق السيف

لعلكم، أيها السادة والسيدات، لاحظتم مؤخراً كثرة أخبار القتل والجرائم الصادمة للشعور العام. في مصر جريمة مقتل طالبة جامعة المنصورة نيرة أشرف طعناً وذبحاً بالسكين من قبل زميلها في الجامعة، أمام أنظار الجميع بالقرب من باب الباص الذي أقلها ومن معها، وهي جريمة تناثرت شظاياها الصادمة داخل مصر وخارجها، وصار مقتل الشابة الجميلة نيرة، خبراً عالمياً، وقضية رأي عام، ولعل ذلك يشرح سرعة المحاكمة للقاتل ومن ثم صدور حكم الإعدام بحقه وإحالة أوراقه للمفتي، كما هو المعتاد في مثل هذه الحالات بالقضاء المصري. بعدها بقليل، جريمة أخرى وهي مقتل المذيعة المصرية شيماء جمال والعثور على جثتها مدفونة في مزرعة تابعة لأحد ك

مشاري الذايدي

ما إن استقر الأمر على انعقاد مؤتمر جدة في حضور الولايات المتحدة وتسع دول عربية، حتى توالت المطالبات الإعلامية في الصحافة والمحطات التلفزيونية، في التساؤل عما سوف يحدث وتفسيره. وكما هي العادة زاملتُ عدداً من الأساتذة والخبراء الأفاضل في عدد من العواصم العربية، ومنهم خرجت دفقة كبيرة من المشاعر العربية التي ترى في اجتماع دول عربية في مواجهة الولايات المتحدة لحظة تاريخية لا بد من تسجيلها. جرت المطالبة بصف عربي واحد، وطلب أحدهم أنه ما دام النظام العالمي يعيد ترتيب أوضاعه، وتهِن فيه أوضاع وقدرات قوى وتصعد قوى أخرى، فإن الوقت مناسب تماماً لظهور «قطب عربي» يضع البصمة العربية على العالم.

د. عبد المنعم سعيد

دعونا نبدأ الحديث عن هذا الموضوع الشائك المقلق بحادثة ظريفة، فقد حاولت مدينة غرونوبل الفرنسية الإمساك بعصا الحريات الفرنسية من الوسط، فسمحت للمسلمات الفرنسيات بارتداء البوركيني (بدلة سباحة تغطي كامل الجسم ما عدا الوجه واليدين والقدمين)، وسمحت أيضاً لغيرهن بالسباحة عاريات الصدر، لكن مسؤولاً حكومياً فرنسياً بارزاً عن منطقة غرونوبل أزاح اليد التي تمسك بالعصا من الوسط وأمسكها من طرفها «العريان»، فمنع المسلمات من لبس البوركيني وسمح لغيرهن بكشف الثديين. قلق مسلمي فرنسا ومن يساندهم من معتدلي الغربيين ودعاة حقوق الإنسان، هو ليس بسبب قرار أعلى محكمة إدارية فرنسية الأسبوع المنصرم بحظر هذا النوع من لباس

حمد الماجد

على مدار ثلاثة أيام، وفي قلعة إلماو ببافاريا بحضن جبال الألب الباردة، والبعيدة عن سخونة ما يجري في شرق آسيا من حرب تبدو مرشحة للتمدد وتهديد أمن العالم وأمانه، اجتمع قادة دول مجموعة السبع، التي كانت مجموعة الثماني قبل أن تلفظ الديمقراطيات الرأسمالية الكبرى روسيا من إطارها، وفي محاولة لمعالجة الجرح الأوكراني المفتوح في الجسد العالمي النازف اقتصاداً وطاقة وأمناً، حتى وإن بدا واضحاً أن الخرق اتسع على الراتق، وأن أحداً لم يعد يملك أوراق اللعبة كافة، أو القدرة على فرض ما يراه حقيقة مطلقة. جاءت القمة هذه المرة، وأوروبا تعيش كابوساً مخيفاً، ربما لم تعرف مثله منذ نهايات الحرب العالمية الثانية وفيما الح

إميل أمين