يعود برود العلاقات الأميركية - السعودية إلى ما قبل إدارة الرئيس بايدن؛ الاختلاف في وجهات النظر بين البلدين بلغ مدى عالياً في سِني إدارة أوباما، وكان الملف الإيراني والاتفاق النووي أساسياً في تكوّن الخلاف وتشعبه إلى ملفاتٍ أخرى مثل الملف السوري. ولهذه الخلافات قصص رواها البروفسور الأميركي الإيراني الأصل ولي نصر، الذي كان مستشاراً لدى ريتشارد هولبروك الممسك بملفات أفغانستان و«طالبان» في الخارجية الأميركية في كتابه الشهير «أميركا التي يمكن الاستغناء عنها».