يواجه العالم مستويات متزايدة من الفقر، والتي تفاقمت بسبب آثار جائحة «كوفيد - 19» والنزاع في أوروبا الشرقية، في الوقت الذي يواجه فيه أيضاً خطر أزمة المناخ. ولذلك يعد هذا الوقت مناسباً لينظر مجتمع التنمية في نماذج التمويل وأساليبه للإلمام بالكيفية التي يمكن أن تعين بها هذه النماذج والأساليب البلدان المستفيدة على تحقيق أولوياتها.
لقد جرت مناقشات كثيرة خلال السنوات الأخيرة بشأن دور المساعدة، ومزاياها، وعيوبها. وبدوري أرى أنّه لا ينبغي النظر إلى المساعدة الإنمائية كلّها من الزاوية نفسها، ولا أن تُحصَر في منظور بعينه.