سُمي الأستاذ وليد عبد اللطيف النصف، شخصية العام الإعلامية في المهرجان الإعلامي الذي تقيمه دبي كل عام. وقد أمضى الصحافي القدير 27 عاماً في رئاسة تحرير «القبس».
«الآن هنا... أو شرق المتوسط مرة أخرى»، هذا عنوان رواية حزينة فوارة سياسية إنسانية للراحل عبد الرحمن منيف... وهو عنوان مناسب لاستعادته اليوم مع ثوران وهيجان.
ما عادَ سراً أنَّ العالم يشهد حالة سياسية «زلزالية»... إذا جاز هذا التعبير. الأحزاب، وبالذات الأحزاب الأوروبية، التي طالما اعتبرها المحللون «أحزاب سلطة» طيلة.
شهد تاريخ المشرق الحديث نكباتٍ بعضها اقتصر عليه وبعضها تجاوزه إلى باقي العالم العربيّ. والحال أنّ كلمة «نكبة» استُخدمت حصراً لوصف قيام إسرائيل، بحيث نشأ ترادف.
كتابُ «نهاية التاريخ والإنسان الأخير» صدر عام 1992 مثيراً ضجةً استثنائيةً في مختلف الدوائر السياسية والإعلامية آنذاك. مؤلفه الأميركي من أصول يابانية فرنسيس.
لم تكن الرياضة منفصلةً عن الشواغل التي تعصفُ بالنَّاس في يوميّاتهم؛ فالمجالات الفنيّة والفكرية والعرقيّة والصراعات التاريخية والسياسيّة تتداخل، وهذا أمرٌ مألوف.
أما التي خرجت لتصليح الهوائي العاطل فهي صوفي أدينو. رائدة الفضاء الفرنسية الموجودة حالياً في محطة خارجية تبعد عن الأرض 400 كيلومتر. تقتضي رحلتها العلمية.
لولا اختراع عودة الماضي «المجيد»، ما كانت كل هذه الحروب العبثية. ظن العالم المتحضر أن نهاية الحرب العظمى الثانية سوف تنتهي معها فكرة الغزو والضم والكوارث الكبر.
حدث هذا الأسبوع يصلح لإلهام صُنّاع فيلم «جواز سفر إلى بيمليكو» (1949) بإنتاج فيلم تكميلي؛ فحي بيمليكو على مرمى حجر من وستمنستر، يتخذ فيه برلمانيون مسكنهم.
الأنظمة في جميع أنحاء العالم تُسن لتنظيم حياة الناس وتبيان حقوقهم وواجباتهم؛ أي ليعرف كل فرد ما له وما عليه، وكان العالم العربي أول من صدّر القوانين للعالم عبر.
أين القبة الحديدية التي تحمي العواصم الكبرى من مثل هذه المفاجآت؟ أي رواية سوف يصدق العالم: إن زيلينسكي تجرأ على الكرملين وقبته وسيده، أم إن في المسألة حادثة مدبرة تؤدّي إلى التسريع في إنهاء الحرب التي طالت كثيراً دون حسم.
منظمة العمل الدولية تضع إيران في المرتبة 160 من بين جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة من حيث متوسط الأجور. وتأتي إيران بذلك في مرتبة متأخرة حتى عن السودان ومالي وغامبيا وأفغانستان.
والحق، أن الشّعر يحمي الحقيقة، ويكرّس لحظة المجد القومي، كما قال الفرزدق «أنا الشاعر الحامي حقيقة قومه»، ولكنه يزيد على الحقيقة ظلالاً تُفَجِّر المعنى، وتجعله حيّاً، فبذلك فاق الشّعرُ النّثر والخطبة
عدة أسئلة معمقة يطرحها هجوم «الكرملين»، في مقدمها التساؤل عن تلك التكنولوجيا الفائقة التي مكَّنت تلك الطائرات المسيرة من الوصول إلى عرين الأسد الروسي، بعد اختراق جميع التحصينات السيبرانية الحدودية، والوصول إلى «قدس الأقداس» الروسي.
على مدى عقود، قادت منظمة التحرير الحركة الوطنية الفلسطينية بوصفها إطاراً جامعاً لكل القوى، وخاضت معارك متصلة للحفاظ على وجودها وتمثيلها السياسي، حتى أضحت العنوان الوحيد الذي يخاطبه العالم في كل شأن فلسطيني.