أنتوني فاوتشي

أنتوني فاوتشي

رسالة إلى الأجيال المقبلة من العلماء

رغم شعوري بالتردد إزاء استخدام العبارة المبتذلة «يبدو الأمر كما لو كان بالأمس فقط»، فإنَّ هذا تحديداً ما شعرت به بينما أستعد لمغادرة المعاهد الوطنية للصحة بعد أكثر من خمسة عقود. وعندما ألقي نظرة على مسيرتي المهنية، أرى دروساً ربما تكون مفيدة للجيل القادم من العلماء والعاملين بالمجال الصحي، الذين سيجري استدعاؤهم لمواجهة التحديات غير المتوقعة التي ستظهر حتماً على صعيد الصحة العامة. في سن الـ81، ما أزال قادراً على التذكر بوضوح المرة الأولى التي قدتُ فيها سيارتي إلى داخل مقر المعاهد الوطنية للصحة في بيثيسدا بماريلاند، في يونيو (حزيران) 1968 في عمر الـ27.