من فاز أو تعادل بالجولة الأولى، عاد وخسر أو تعادل بالثانية، وباستثناء منتخب فرنسا الشرس بقيادة مهاجمه الفذ كيليان مبابي، أظهر المونديال القطري تقلبات مثيرة في النتائج سترفع من حرارة الجولة الأخيرة لدور المجموعات التي نأمل أن ينحاز فيها الحظ بجانب الثلاثي العربي السعودية والمغرب وتونس، بعد أن ودّع الممثل الرابع صاحب الأرض.
بعد المفاجأة المدوية التي فجّرها السعودي على حساب الأرجنتيني وكتيبة نجومه بقيادة ميسي افتتاحاً (2 - 1)، أهدر الأخضر فرصة مثالية بالجولة الثانية وخسر (2 – صفر) أمام بولندا، في لقاء أضاع فيه ممثل العرب ضربة جزاء كانت كفيلة بتحويل مجرى اللقاء، فباتت مواجهة المكسيك الأخيرة حاسمة