بعد جولات من الإثارة والتقلبات والنتائج غير المتوقعة، حملت الحلو فيها والمر لممثلي العرب، دقت ساعة الحقيقة للمونديال القطري بمرحلة خروج المهزوم، ولم يعد هناك مجال للخطأ ولا للتعويض.
كنا نأمل أن يكون للعرب أكثر من ممثل في ثمن النهائي، لكن المغرب وحده هو الذي استطاع أن يشق طريقه ببراعة إلى جولات الحسم، رغم أن «العشم» كان كبيراً في «الأخضر» السعودي لتكملة المشوار، وكذلك صحوة تونس المتأخرة.
«أسود الأطلس» سطروا تاريخاً لهم بتصدر مجموعة قوية تغلبوا خلالها على بلجيكا المصنفة ثانياً عالمياً، وثالثة مونديال روسيا الأخير، وتعادلوا مع كرواتيا وصيفة النسخة الأخيرة، قبل أن يحققوا الانتصار المهم على كندا ال