لم يكن متوقعاً، وعلى الإطلاق، أنْ يذهب السودان، الذي كان يُعتبر دائماً وأبداً الأكثر أمناً وأماناً بين كل الدول والأقطار العربية، إلى الاقتتال الداخلي؛ فالمعروف لدى العالم كله أن هذا البلد العظيم يتميز بالهدوء والاستقرار، وأنه لم يتعرض «سابقاً» لكل الزلازل والانقلابات التي تعرضت لها العديد من الدول العربية، الجمهورية خاصة.