قادة هذا العالم وسياسيوه وصحافيوه ومن يهمه الأمر، في مشقة كبرى، اسمها حيوية دونالد ترمب. في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل، وفي أي توقيت من التواقيت الدولية.
هذا تعقيب على مقالة لأستاذنا الدكتور جاسر الحربش، خصصها لنقد حالة التشاتم في زمن الحرب، بين من يفترض أنهم إخوة، تجمعهم الجغرافيا والتاريخ واللغة والدين.
هناك أمر واحد يجمع عليه المراقبون والمحللون للأحداث في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وهو عدم المعرفة بما ستؤول إليه الحرب الدائرة وكيف ستنتهي. ولا غرابة في ذلك.
خلال مكالمات عدة مع سودانيين في مصر خلال الأيام القليلة الماضية، سمعت منهم عن توقعاتهم بتسارع وتيرة العودة إلى السودان، الذي غادروه بسبب ظروف الحرب. يأتي ذلك.
ونحن في بداية أبريل (نيسان) 2026، يواجه الخليج واقعاً أمنياً معقداً يتجسد في حرب هجينة تتجاوز الحدود التقليدية ومفاهيم الاشتباك الكلاسيكي. نحن أمام مشهد تتداخل.
كانت ولا تزال الأرض المصرية الخصبة التي يشقها النهر الطيب في الدلتا والصعيد هي النعمة الكبرى التي وهبهم إياها الخالق العظيم. وقد أيقن المصريون القدماء تلك.
لا تهدر الصين وقتها. فبينما انشغل العالم الأسبوع الماضي بحرب شعواء، يتحسب ويحتاط لنتائجها الاقتصادية القاسية، كانت الصين تحيي أحد أهم مناسباتها التكنولوجية.
تواجه دول الساحل والصحراء عودة الإرهاب والإرهابيين في مناطق مختلفة منها، ولعلها ليست فقط مرتبطة ببعض خوالف تنظيم «داعش» وأخواته فقط، بل بمن تركهم من أطفال.
بدايةً، نستسمح الأديب الروسي الأشهر ليو تولستوي في استعارة عنوان المقال الشبيه بعنوان روايته والملحمة الأدبية المعروفة «الحرب والسلام» وبعدها نغوص في محاولة.
يستيقظ الرئيس الأميركي دونالد ترمب صباح كل يوم، ويطلب تقارير عن مواقف عواصم أوروبا تجاه حربه الأميركية الإسرائيلية مع إيران، فإذا طالعها فإنه يضعها إلى جانبه.
ها هي السويد الدولة الأوروبية التي طالما كان حيادها على مدى مائتي سنة بمثابة الحلم لعشرات شعوب العالم المكتوية بأنظمة وحكام متوزعي الولاءات غير متنعمين بالحياد،
شدَّت اهتمامي لافتة صغيرة تم رفعها ضمن إحدى المظاهرات المتضامِنة مع غزة ضد آلة التقتيل الإسرائيلية المدعومة عسكرياً ودبلوماسياً وإعلامياً من طرف الغرب.
اكتشفتُ إدموند ويلسون في عام 1966 عندما انتقلت من باريس للإقامة في لندن. يومها، لم تكن المحاضرات في «كوين ماري كولدج»، ثم في «كينغز كولدج» تقتضي مني وقتاً طويلا
عندما نقرأ أمين الريحاني يجب أن نتذكر دائماً أنه قادمٌ إلى الديار اليمنية من مدينة نيويورك. والأخيرة كانت أحدث المدن في العالم، بما فيها المدن الأميركية نفسها.
سوف يحمل أمين الريحاني دعوة الوحدة في جولته على حكّام الجزيرة، وهو يُعلن سلفاً أن معاهدة سايكس بيكو بين فرنسا وبريطانيا هي أهم أسباب الفشل في بلوغ الوحدة.