ثمة حرج، أو خفر، أو حياء، أو ارتباك، في نعي الفرد في زمن الجنازات الجماعية. أحمد قعبور لم يكن فرداً عادياً. كان بيروتياً مغرداً، وله طربوش ظريف يلويه قليلاً
من «بركات» إيران على العراق تمكين الميليشيات «الولائية» المُسلّحة في بلاد الرافدين، و«اختراع» ما يُعرف بـ«الحشد الشعبي»، الذي شيئاً فشيئاً تغّول على الدولة،
مؤخراً، أطلق «الحرس الثوري» الحاكم بأمره في إيران عبارةً لافتةً تقول إن «الأمن في المنطقة يجب أن يكون للجميع، أو لا يكون لأحد»! في ظاهرها تبدو العبارة دعوة إلى
تم الكشف في شهر مارس (آذار) الحالي، عن عدد من «الخلايا النائمة» المرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، عبر عمليات أمنية استباقية في المنامة والكويت وأبوظبي والدوحة
حفّزت كتاباته تفكير الاستراتيجيين الثوريين طوال القرن، وتمت دراستها جنباً إلى جنب مع أعمال ماو تسي تونغ، وحملات فو نجوين جياب، ونظريات تشي جيفارا. إنه جانب من
ونحن في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، أدعو الله أن يفرج كربة غزة التي ابتدأت من 7 أكتوبر (تشرين الأول) حتى الآن -أي إن لها ما لا يقل عن 6 أشهر- وسكانها مليونان
يعرف أيّ طالب يدرس العلوم السياسيّة أن السياسة، أسمّيناها علماً أو فنّاً، هي عن الدولة: تدور حول شؤونها وتدرس احتمالاتها وعناصر ضعفها وقوّتها، كما تقترح بدائل
سيظل مسلسل «خيوط المعازيب» لسنوات وعقود مقبلة علامة فارقة في الدراما السعودية، ناقلاً ثقل الإنتاج الدرامي الخليجي للمملكة العربية السعودية بكل ثقة واطمئنان وعن
تحقيق هدف زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة ثلاثة أضعاف بحلول 2030 لن يكون متاحاً وِفق المسار الحالي. لكن الأمر قابل للتنفيذ من الناحية التقنية، ويتمتع
منذ وصول الإدارة الأميركية الحالية للبيت الأبيض واستراتيجيتها الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط، هي عدم وجود استراتيجية واضحة، وحتى إن قيل بأنَّ استراتيجيتها كانت
توجّه الناخبون الأتراك اليوم إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الانتخابات المحلية. ويأتي هذا «الاختبار» السياسي في تركيا، إحدى القوى الثلاث المتنافسة على الهيمنة
الأمن الروسي أعلن قبل يومين، الجمعة، عن اعتقال ثلاثة مواطنين من إحدى دول آسيا الوسطى كانوا يخططون لشنّ هجومٍ بقنبلة في جنوب روسيا، وهو ما يعيد للأذهان الجريمة
إدارة الصراع السياسي سلمياً، هي الغرض من تبنّي النظام الديمقراطي القائم على الانتخابات. لكن المواسم الانتخابية، في كثير من دول العالم، تسير في اتجاه سير معاكس،
في ردّ محمد يوسف نجم على لويس عوض الذي قال فيه عن كتابة محمد حسين هيكل وطه حسين والعقاد الإسلامية: «الذي أتصور أنها كانت تأييداً، غير مقصود، لهذا التيار الذي