ثمة حرج، أو خفر، أو حياء، أو ارتباك، في نعي الفرد في زمن الجنازات الجماعية. أحمد قعبور لم يكن فرداً عادياً. كان بيروتياً مغرداً، وله طربوش ظريف يلويه قليلاً
من «بركات» إيران على العراق تمكين الميليشيات «الولائية» المُسلّحة في بلاد الرافدين، و«اختراع» ما يُعرف بـ«الحشد الشعبي»، الذي شيئاً فشيئاً تغّول على الدولة،
مؤخراً، أطلق «الحرس الثوري» الحاكم بأمره في إيران عبارةً لافتةً تقول إن «الأمن في المنطقة يجب أن يكون للجميع، أو لا يكون لأحد»! في ظاهرها تبدو العبارة دعوة إلى
تم الكشف في شهر مارس (آذار) الحالي، عن عدد من «الخلايا النائمة» المرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، عبر عمليات أمنية استباقية في المنامة والكويت وأبوظبي والدوحة
نحن في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، ومقبلون على العيد، وقبل صلاة العيد يجب على المواطنين المسلمين إخراج زكاة الفطر، ويشمل ذلك الفقراء، فهي واجبة على
كثيراً ما سمعنا من يشبّه المدن بالنساء. وللمرة الأولى نقرأ عن اقتران بعض المدن بالأمراض النفسية. فقد اكتشف العلماء أعراضاً لنوع من هذه العلل السلوكية يسمونه مرض
هل فاجأت الولايات المتحدة، إسرائيل بموافقتها على قرار مجلس الأمن الأخير، والمطالب بوقف إطلاق النار في غزة، ذاك الذي عدّته كل الأوساط اليمينية المتشددة في الداخل
عند عودته من شبه الجزيرة العربية، أقنع لورانس رؤساءه. وبالتالي أصبح الأمير فيصل القائد الميداني العربي. بناء على طلب فيصل، تم تعيين لورانس ليكون ضابط اتصال
توفي سامويل ليتل الذي تصفه الشرطة الفيدرالية الأميركية بأنه أسوأ سفاح في تاريخ الولايات المتحدة بعدما أقرَّ بارتكابه 93 جريمة قتل، وقد كان ليتل الملاكم السابق،
لا يستطيع مراقب أن يتجاوز رؤية مشروعين في الشرق الأوسط، يمكن تسمية الأول بالمشروع الإيراني، والثاني بالمشروع العربي، وقطبه الأساس المملكة العربية السعودية، ودول
الذين يحاولون فهم السياسة الأميركية الحالية تجاه الحرب في غزة، لديهم أفضلُ شرحٍ في كتاب السفير الأميركي السابق إلى لبنان ونائب وزير الخارجية السابق ديفيد هيل
في سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، كانت ليبيا قبلة المعارضين والغاضبين. طيف من التائهين العرب الذين يحملون في صدورهم أكثر من غصة حارقة. نارها آهات
لأول مرة في تاريخه، نشر مجلسُ التعاون رؤيتَه للأمن الإقليمي خلال فعالية عُقدت في مقر المجلس في الرياض وحضرها مئاتٌ من المسؤولين والخبراء من دول المجلس وبقية دول
تثير مشاركات كتائب الحركة الإسلامية في الحرب الدائرة الآن في السودان لغطاً كثيراً ومخاوفَ متعددة، من جهات كثيرة، داخل وخارج النظام. ومصدر هذه المخاوف أن هذه
الأخطر من العمل الإرهابي هو التفسيرات المغلوطة التي تعقبه. خطيرة لأنها لا تعالج الإشكالية، وتتحول بسرعة تبريراتٍ توفر الغطاء العقلي والمنطقي للإرهابيين الصاعدين