الفرضية تقول إن الولايات المتحدة في حربها على إيران تسعى لتوريط دول الخليج معها ثم التخلي عنها. السؤال، هل يمكن أن يتخلى الرئيس دونالد ترمب عن الحرب على إيران
الاختلاف بين دونالد ترمب وزعماء أوروبا لم يبدأ في مضيق هرمز. إنه خلاف في الأسلوب. وخلاف في العمق حول قضايا العالم، من الشرق الأوسط إلى أميركا اللاتينية.
عند تقييم أثر الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران على اقتصاد السعودية خصوصاً ودول الخليج عموماً، قد يكون التركيز على الإيرادات الحكومية أهم من الانشغال
الحروب والثورات تقوم في العلاقات الدولية والنظام العالمي بدور الزيجات والجنازات في حياة البشر وعلاقاتهم وتفاعلاتهم. هي أحداث فارقة تستدعي البحث عن الخبرة في
ثمة عَيب صارخ في اشتراط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حكام إيران الاستسلام، تمثل في الطلب أن يكون استسلاماً «غير مشروط». هذا المطلب يتعارض مع مسار تاريخ
تقف منطقتنا اليوم أمام منعطف تاريخي حاد، تتجاوز فيه لغة المدافع حدود الاشتباك التقليدي، لتلامس أسس الاستقرار المجتمعي ومفهوم الدولة الوطنية الحديثة. فالحرب
أكنّ لأستاذنا الكبير عبد الرحمن الراشد احتراماً وتقديراً كبيرين. فقد تعلمت من مقالاته وتتبعت كتاباته منذ بدايات حياتي الأكاديمية، وهو بلا شك من أبرز الكتّاب
لأنه لا شيء يفوق أهمية درء الخطر الداهم على لبنان؛ إنقاذاً للوجود وحماية للأرواح، أُعيد اكتشاف القرار الدولي 1701، الذي شكّل حماية للبلد بعد حرب العام 2006،
في شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، قبل أسبوع، تطرق مبعوث إدارة بايدن الخاص للسودان توم بيريلو لواحد من أصعب الأسئلة التي تواجه السودان
إن الكتاب السنوي للتنافسية العالمية والصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، هو تقرير مفصل لتقييم الدول حسب كفاءتها في إدارة مواردها لتحقيق الازدهار لشعوبها.