رجاء التوقف لحظة عند هذه المسألة. نحن متفقان تماماً على أن خطفَ الرئيس مادورو من كاراكاس ونقلَه إلى نيويورك للمحاكمة، عملٌ فوق طاقة العالم الديمقراطي على
مضيق هرمز هو أحد مفاصل الاقتصاد العالمي، من لم يدرك هذا الأمر قبل الحرب فقد أدركه الآن، المضيق جزء حاسم من تجارة النفط والغاز التي يرتكز عليها الإنتاج الصناعي،
ستة صواريخ أطلقها «حزب الله» من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، إسناداً لإيران في حربها مع أميركا وإسرائيل، أعادت لبنان إلى مرحلة ما قبل عملية «طوفان الأقصى» وحرب
في زمنٍ تهاوت فيه الحدود بين الرصاصة والكلمة، وبين ساحة المعركة وشاشة الهاتف المحمول، لم تعد الحروب تُدار بالمدافع والصواريخ والمُسيّرات وحدها، بل بصنوف من
احتلت سوريا نقطة مركزية في اهتمامات إيران الاستراتيجية والسياسية على مدار العقود الخمسة الأخيرة، وبالتأكيد فإن الاهتمامات الإيرانية لا تقل أبداً عن اهتمامات
رصدت اللجنة الفنية المنوط بها متابعة مسلسلات رمضان، حالة التلاسن الدرامي بين مسلسلي «وننسي اللي كان» و«علي كلاي»؛ الأول بطولة ياسمين عبد العزيز والثاني أحمد
في مطلع القرن الماضي، واجهت النخبة المصرية معضلة سياسية صعبة: هل تناضل ضد الاحتلال البريطاني فتفتح الطريق لعودة السيطرة العثمانية؟ أم تستغل الوجود البريطاني
ظلَّت شركاتُ التواصل الاجتماعي، على مدى عقدين، بمنأى عن المساءلة، محققة أرباحاً طائلة، متجاوزةً الاتهامات الموجهة إليها بالتسبب في تطبيع الدعايات، وإدمان
«إعلان نيروبي» الذي وقعه الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السابق ورئيس تنسيقية القوى المدنية (تقدم)، يوم السبت الماضي مع رئيسي اثنتين من الحركات المسلحة
لبنان، الذي أنهى مئويته الأولى، بات ضحية أطماع بالهيمنة، صار معها الشغور الرئاسي قاعدة تتكرر نهاية كل عهد، منذ انتهاء ولاية الرئيس إميل لحود قبل 16 سنة. لذلك
يُشكل تحدي الإرهاب والعنف أكبر التحديات بالشرق الأوسط؛ المنطقة التي يصفها جاريد كوشنر بالملتهبة. ومع الحروب تنتعش أنفاس التنظيمات، ويسيل لعابها نحو مزيد من
تقع منطقة نجران جنوب المملكة العربية السعودية، ويحدها من الشرق الربع الخالي، ومن الشمال محافظتا السليل ووادي الدواسر، ومن الغرب محافظتا تثليث وظهران الجنوب،
كل مرتكب يهيئ ذريعة النفي وبنود الإنكار قبل الإقدام على أي عمل. يحسب سلفاً حساب كل شيء: بماذا سوف يُتّهم، وكيف سوف يردّ. وسوف يحول المحاكمة إلى ساحة للبراعة
منذ ما يناهز أربع سنوات وفي أول مقالٍ منشور لي بهذه الجريدة بعنوان «هل تمثل سياسات محمد بن سلمان نهاية التاريخ؟» أعلنتُ فيه أن التاريخ قد انتهى في هذا العهد
يتمتَّع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي بعلاقات سياسية واقتصادية وأمنية وثيقة، ومن هُنا تتلاقى مصالحهما حول قضايا الأمن والتعاون الإقليمي في الشرق الأوسط
«القياميّ» أو «الرؤيويّ» تعبير يصف نهاية العالم، لكنّه في دلالة أعرض وأشمل، يصف حدوث ما لا يحدث عادةً أو عدم حدوث ما يحدث، ممّا يرفضه العقل. هكذا، وبموجب القيام
ارتبكت بعض وسائل الإعلام العربية، ومثلها وسائل التواصل، فور إعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية تقديم طلبات إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائ
جعل اللغو والصراخ السياسيين، اتفاق السلام بين إسرائيل ولبنان، الموقَّع في 17 مايو (أيار) 1983، شيئاً يشبه المحرمات. المحاولة المهمة لإقامة السلام وتطبيع
قبل أسبوع جرى تناول ثلاثة ألغاز حاكمة في حرب غزة الخامسة، كان أولها عن الدور الإيراني في الحرب، وثانيها كان بحثاً في تعقيد العلاقات الأميركية الإسرائيلية التي